رغم ادخال الفكه الى قطاع غزه هناك ازمة فكه

0
431

فكه شيكلكتب هشام ساق الله – منذ ايام الادارة المصريه وربما قبل هناك ازمه مفتعله يقوم بها التجار في قطاع غزه قبل شهر رمضان وحتى الان وان اعلنت سلطة النقد دخول الفكه بكميات كبيره فان البنوك والتجار يحجزوا الفكه ليضيقوا على الناس تعاملاتهم وتبقى هذه الازمه حتى الساعات الاولى من عيد الفطر المبارك وكان شيء لم يكن .

قطاع غزه يعيش ازمات الى جانب ازمة الفكه ازمة كهرباء وازمة ديزل وبنزين وازمة شيكل ايام الروات وازمات كثيره متعدده وكانه يعيش على كميه كبيره من الازمات تتجدد وتزداد حسب الوضع والظروف .

الفكه لمن لايعرف هذا المصطلح يعني العملات الصغيره مثل الشيكل ونصف الشيكل وال 5 شيكل وال 10 شيكل وال 20 شيكل و50 شيكل هذه هي الفكه وهي اساس التعامل المالي والتجاري بين التجار والزبائن في كل شيء سواء كان تاجر كبير او صغير .

المعروف ان العمله الصهيونيه هي العمله المتداوله في قطاع غزه وبعد خروجهم من قطاع غزه بشكل كامل تقوم سلطة النقد بمهمة احضار الفكه وتغير العملات الباليه بالاتفاق والتنسيق مع البنك المركزي الصهيوني حتى فترة العيد يصبح هناك ازمه في العملات الاردنيه فهناك من يقوم بتعيد اقاربه بالدينار الاردني فئة ال 10 دنانير فيزداد الطلب عليها .

تذهب الي السوق وتكون ترغب بشراء شيء محدد فانك تشتري اشياء لاتحتاجها حتى تنهي ورطتك بالفكه مع التجار وبعضهم يشترط عليك قبل ان تشتري بدي فك وخاصه هؤلاء الذين يبيعون السلع منخفضة الاسعار .

امس توجه ابني للسوبرماركت القريب منا لشراء غرض منه ثمنه 10 شيكل وارسلت معه 100 شيكل وعاد قائلا فش فكه معك 10 شيكل قلت له لا معيش عاد وبقي في المحل ساعه بانتظار ان يتكون معه فكه حتى ياخذ الباقي .

بتلف كل مدينة غزه على فكه 100 شيكل قطع نقديه ولاتجد في هذه الايام او حتى فئة ال 20 شيكل او 50 فلا تجد الكل متمسك في هذه الفكه ولايريد ان يفرط فيها حتى يرسل من يعمل عنده للبحث عنها من جديد قضيه معقده يعاني منها كل قطاع غزه .

أعلنت سلطة النقد الفلسطينية أنها أدخلت شحنة من فكة الشيقل إلى قطاع غزة في بيان اصدرته اليوم ووزع على وسائل الاعلام ‘في إطار سعي سلطة النقد المتواصل للحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي في فلسطين، وبذل كافة الجهود لتعزيز الاقتصاد ولتلبية احتياجات السوق الفلسطينية والتخفيف من معاناة المواطنين، فقد تكللت جهود سلطة النقد لشحن الفئات المعدنية اللازمة من عملة الشيقل لقطاع غزة بالنجاح، حيث تم إدخال ما يلزم من مختلف الفئات من هذه العملة إلى فروع المصارف العاملة في القطاع’.

وقالت سلطة النقد ‘إن وصول الفكة في هذا التوقيت يتوافق واحتياجات السوق خلال شهر رمضان الفضيل’.
تتصعب المهمه اكثر قبل شهر رمضان وفي واثناءه بشكل كبير فقد اصبح الامر عاده بين التجار حيث يقومون بحجز الفكه والتمسك فيها لتسهيل عملية البيع وخاصه لدى التجار المفرق الذين هم بحاجه دائما الى تلك الفكه ابتداء من سائق السياره حتى تصل الى المؤسسات والدوائر الحكوميه الكل يبحث عن الفكه ..

نتمنى ان تصبح لدينا بيوم من الايام عمله وطنيه وننهى تعاملنا وارتباطنا بهذه العمله الصهيونيه ويقوم يومها البنك المركزي الفلسطيني بضخ كميات كبيره من الفكه والقطع النقديه بمختلف انواعها حتى تنتهي هذه الازمه الى الابد .