سقوط شبكة جوال في نصف مدينة غزه

0
312

لا لجوالكتب هشام ساق الله – توقفت خدمات شركة جوال عن العمل مايقارب الساعه الواحده وعدم استطاعة أي شخص ان يتلقى مكالمه او ان يقوم بالاتصال والسبب غير معروف لدى المواطنين ولم يتم الاعلان بالصحف او وسائل الاعلام عن عمل أي صيانه في شبكة جوال الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يدق راسه بكل حيطان مدينة غزه هذا منطق شركة جوال وادارتها في قطاع غزه المتغطرسه .

حاولت الاتصال من جوالي الخاصه واذا بي اصدم بانه هناك فشل بالشبكه وقمت بالاتصال على جوالي الخاص من تلفون البيت 16 مره على الاقل وفي كل مره افشل بالوصول واستمرت العمليه حوالي الساعه تقريبا حتى اني شككت ان هناك مشكله في جوالي الخاص وقمت باغلاق الجهاز عدة مرات وفتحه مره اخرى .

سالت عدد من اصدقائي على شبكة الانترنت وقالت لي اخت تسكن في حي النصر انها ايضا لايوجد لديها ارسال وسالت اخر بمنطقة تل الهوا وقال لي ان جواله ايضا لايوجد به ارسال واستمرت الحاله والمتابعه حتى انفرجت المشكله وعادت الشبكه مره اخرى وقمت بالاتصال اكثر من مكالمه .

انا اعرف رد شركة جوال ان الكهرباء منقطعه في نصف مدينة غزه وان هذا العطل يحدث احيانا لعدم تشغيل الماتورات او ان هناك مشكله في توريد البنزين او الديزل لهوائيات شركة جوال او ان هناك صيانه كان يقوم بها القسم الفني لشركة جوال لضبط الشبكه وادى الى سقوط هذه الشبكه .

شركة جوال لاتحترم المواطنين ولا الاضرار التي تحدث نتيجة عطل شركة جوال وسقوطه المستمر الذي لاينتبه اليه المواطنين الا بالحالات الخاصه والسبب انها غير مباليه بمصالح الناس وتتعامل على انها وحدها بالسوق ولايوجد لها منافس والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يضرب راسه بالحيط .

شركة جوال تشتري الحكومه الفلسطينيه وتقوم برشوة كل المتنفذين فيها بقطاع غزه والضفه الغربيه وتدفع ماعليها من التزامات وهي متروكة اليد لكي تفعل بالمواطنين مايحلوا لها تسرقهم تقطع الاتصال عنهم وتفعل ماتريد فقد تم استعباد شعبنا الفلسطيني وتمليك رقبته لهذه الشركه المحتكره للخدمات الهامه والضروريه .

لايوجد مؤسسات مجتمع مدني ولا مؤسسات حقوق انسان ولا مؤسسات يمكن الرجوع لها وتقديم شكاوي بحق هذه الشركه فهي تشتري كل من يحاول ان يعارضها وقد اشترت ايضا كل المواقع والصحف ووسائل الاعلام ولا احد يتحدث عن خدماتها السيئه جدا المقدمه للمواطنين وخاصه في قطاع غزه .

كلي امل ان يخلصنا الله من هذه الشركه ” شركة جوال ” ويعطينا مشغل اخر حتى ولو كان اسوء منها ولكن كي يكون لها ضره يمكن المفاضله بين خدماتها وخدمات اخرى علها تحترم المواطنين وعلها تقدم خدمات افضل للزبائنها مقابل هذا المال الكثير الذي يدفعه المواطنين نظير ارتباط مصالحه كلها في هذه التكنلوجيا التي اصبحت مهمه جدا للجميع .

لا اعلم ان كان الوزير الجديد لوزارة تكنلوجيا المعلومات الذي لا اعرف اسمه ولا اريد ان اعرف اسمه فكل الوزراء الذين سبقوه بهذا الموقع ليس لديهم صلاحيات على شركة جوال ومجموعة الاتصالات ويتم اسكاتهم بسياسه عليا ولا احد منهم يتابع او يراقب عمل شركة جوال ولا شركات مجموعة الاتصالات وكان الجميع مقر بان هذه المجموعه امتلكت رقاب العباد ولا احد يحق ان يراجعها .

تمنيت ان يكون لدينا مؤسسات وسلطه قضائيه وامكانيه ان ارفع شكوى على هذا العطل الذي حدث بشبكة جوال صحيح اني لا املك بواخر ولا مصانع ولا اموال ولاشركات كبيره وعملاقه عابره للدول حتى تتعطل مصالحي ولكن اقول لكم اني استفزيت وشعرت بالغبن الشديد مما جرى .