اذاعة الحريه انتظرت 8 سنوات لتعود للعمل من قطاع غزه وشركة الاتصالات الفلسطينيه ترفض تركيب خط هاتف لها

0
372

صوت الحريهكتب هشام ساق الله – بعد اخذ كل الموافقات من جميع الجهات المختصه استاجرت اذاعة الحريه مقر لها في مدينة غزه ببرج الغفري على شاطىء بحر مدينة غزه وانهت كافة الاستعداد للعوده للعمل بعد توقف استمر 8 سنوات وتجهيز الاستديوهات الخاصه بها من اجل انتاج برامج يتم تجهيزها خصيصا لاذاعة الحريه شركة الاتصالات الفلسطينيه ترفض ان تزويد اذاعة الحريه بخط هاتف .

تقدم الصحافي مجدي العرابيد مدير عام اذاعة الحريه وصاحبها لشركة الاتصالات الفلسطينيه عبر موظفين له في مدينة بالحصول على خط هاتف لمقر الاذاعه في مدينة غزه وفوجىء برفض الشركه وبادعائها بان عليه حسابات فواتير هاتف لبيته ولمقر الاذاعه لم يتم دفعها طوال السنوات الماضيه .

الصحافي مجدي العرابيد ابلغ شركة الاتصالات بانه على استعداد لتقسيط ماعليه من التزامات ماليه فقد سبق ان قام بتقسيط مبالغ كبيره كانت على اذاعته حين انتقل الى العمل في مدينة رام الله بعد احداث الانقسام ودفع كل ماعليه من التزامات ولدية الان خطوط اتصالات في رام الله من شركة الاتصالات الفلسطينيه .

شركة الاتصالات الفلسطينيه لا يهمها سوى ان تاخذ حقوقها الماليه وتنسى وقفات اذاعة الحريه الى جانبها في الاوقات الصعبه والحالكه حين كانت تقوم بفتح موجات مفتوحه تضامنا معها حين تعرضت شبكات الشركه للسرقه ونادت يومها اذاعة الحريه بحمايتها ودعت المواطنين الى التبليع عن كل من يخرب بهذه الشبكات ونسيت شركة الاتصالات وقفات امام جشعها وحبها فقط للربح وقد سبق ان وعد احد مدراء العلاقات العامه بشركة الاتصالات سابقا بتخفيض المبالغ التي على اذاعة الحريه ولكن لم يلتزم بهذا الوعد .

شركة الاتصالات تستطيع ان تاخذ كل الضمنات القانونيه والماليه المطلوبه من الاخ الصحافي مجدي العرابيد حسب القانون ولكن ان ترفض تزويد الشركه بخط الهاتف يتناقض مع حملاتها والتسهيلات التي تقدمها للمواطنين وتعطل عمل اذاعة الحريه في قطاع غزه بعد ان سمحت لها الجهات المختصه بالعمل بعد انتظار سنوات .

شركة الاتصالات تنسي الملايين من الشواكل التي ربحتها من الاذاعات واليوم توقف منح خط هاتف بسبب مبالغ بسيطه بعد ان دفع صوت الحريه مبالغ كبيره وطائله بالتقسيط ونقدي وهو ملتزم التزام ادبي بدفع كل ماعليه من مبالغ ويطالب ادارة مجموعة الاتصالات باصدار تعليماتهم الى ادارتهم في قطاع غزه باعطائه خط هاتف ليتمكن من العمل بسهوله وبسرعه .

واكثر مايدفع الصحافي مجدي العرابيد الى الالحاح بالحصول على خط الهاتف الظروف الصعبه التي يعيشها قطاع غزه في ظل الهجمه الصهيونيه والقصف المتكرر اليومي ورغبته بالعوده لتغطية الاحداث هو ومراسلين اذاعة الحريه ونشر واذاعة كل الاخبار المتعلقه بهذه الهجمه الشرسه اضافه الى حملة المداهمات والاعتقالات التي تقوم بها قوات الاحتلال في الضفه الغربيه وتقوية المصالحه الفلسطينيه الداخليه وتدعيمها ومساندتها كونها الخيار الاول والاخير لشعبنا الفلسطيني بالتوحد ضد كل الهجمات الصهيونيه المعاديه .

تاسست اذاعة الحريه كاول اذاعه محليه في قطاع غزه في 27/2/2002 وبدات بثها الى جميع ارجاء قطاع غزه وكانت اذاعة وطنيه بامتياز اصبح كل ابناء شبعنا يستمعوا اليها على الموجه Fm104.5 ويتابعوا اخبارها العاجله التي تاتي كل دقيقه وثانيه تربط المواطن بالحدث بث مباشر اخذت عنها كل وسائل الاعلام في العالم اخبارها وتقاريرها.

واثناء احداث الانقسام الداخلي تم مصادرة اجهزة البث ومحتويات الاذاعه ووقف بثها بشكل نهائي من قطاع غزه حيث عادت للبث من جديد في مدينة رام الله وهي من الاذاعات المشهوره والمحبوبه لدى الاف المواطنين الفلسطينيين ويغطي بثها الان الضفه الغربيه وقطاع غزه ويصل الى الاردن .