راح تطبل على الاخر دخول الصيف بشكل رسمي وقطع الكهرباء وشدي حيلك يابلد

0
392

الكهرباءكتب هشام ساق الله – هناك من يعشق ويستمتع بنقل الاخبار السيئه للمواطنين عبر وسائل الاعلام بطرق دائما مستفزه ويبشروا البشارات السيئه ولعل اكثرها صعوبه ان الكهرباء ستاتي 6 ساعات وستنقطع 12 ساعه برنامج شركة الكهرباء في حالة الطوارىء سيء الصيبت والسمعه انتهت المنحه القطريه لدعم محطة الكهرباء ونشروا الخبر السيء قبل يومين من انتهاء المخزون المخزون .

وين حكومة الوفاق الوطني من الامر لا احد يعرف ان كانت ستتصرف وتحل المشكله ام ستقف عاجزه عن حلها بسبب عدم انتظام التحويلات الماليه وعدم تسلمها مهامها بشكل يجعلها تضع حلول ومن يتلاعب بالازمه ويبشر بالسيء هم عناصر الحكومه الماضيه المستمره بالحكم وتولي الامور .

فصل الصيف سيدخل بشكل رسمي معبر رفح الى غزه يوم 23 من الشهر الجاري وسيبدا لهيب الحر الذي بدا منذ بداية الشهر والرطوبه والشوب الشديد وسيقابل بدون هوايات او مكيفات او كهرباء وسيكون حتما صيف مطبل على الاخر على رؤوس المواطنين الذين تفائلوا خيرا بحكومة الوفاق الوطني وامكانية حل مشكلتهم وتحسين جدول الكهرباء وخاصه في شهر رمضان الفضيل القادم .

نعم سياسة ياوردي ياخيبتي المتبعه لاشعال الازمات والطلب من الجميع حلها واول المدعوين للحل هم القطريين الذين دائما يسارعوا بحل المشاكل الي بتطبل على رؤوس ابناء شعبنا والمطلوب الاسراع بتجديد الدفعات القطريه لاستمرار الوضع السيء بالكهرباء 8 ساعات كهرباء و8 ساعات قطع والحسابه بتحسب .

دائما المواضيع التي تخص الكهرباء ودفع الاموال من وزارة حكومة الوفاق وتخص قطاع غزه مؤجله ولاتهم رئيس الحكومه رامي الحمد الله ولا وزير الماليه شكري بشاره ولا رئيس هيئة الطاقه عمر كتانه بيقولوا الله لايردهم اهل غزه ولسان حالهم يقول يكفي اننا ندفع الرواتب لموظفينهم ولا نتلقى أي شيء من قطاع غزه لاضرائب ولاغيره اصبحوا يحسبوا الامور فقط بالناحيه الماليه ولايهمهم الشوب والحر والكهرباء ولا حل مشاكل مواطنين هم جزء من سلطتهم ومسئولياتهم .

والوزير الصهيوني داني دنون وزير مايسمى بالامن يدعو الى معاقبة اهالي قطاع غزه بقطع التيار الكهربائي عنهم لمدة اسبوع كعقاب على اسر الجنود الصهاينه الثلاثه قبل اسبوع والى معاقبة المواطنين في الضفة الغربية من أجل أن يتعاونوا لمعرفة مصير المستوطنين المفقودين.

وكان قد أفاد مصدر مطلع لوكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) الخميس بانتهاء المنحة القطرية لدفع ضريبة وقود شركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة السبت المقبل، ما ينذر بتفاقم مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.

وحذر المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه من توقف محطة التوليد بشكل كامل السبت المقبل سيما في ظل نفاد احتياطي الوقود تمامًا من المحطة.

وكانت حكومة رام الله السابقة فرضت ضريبة على الوقود الخاص بشركة كهرباء غزة منتصف ديسمبر من العام الماضي، وقالت سلطة الطاقة في غزة حينها إنها تعجز عن دفعها لتكاليفها الكبيرة، الأمر الذي دفع بدولة قطر للتدخل ودفع تلك الضريبة.

وتكفلت الدوحة بسداد الضريبة لثلاثة أشهر، ومددتها منتصف مارس الماضي لفترة مماثلة، وتقدر قيمة سداد الضريبة التي دفعتها دولة قطر خلال الأشهر الستة الماضية بنحو 60 مليون دولار.

وقال المصدر إن الإغلاقات الإسرائيلية المتكررة لمعابر القطاع، أثرت بشكل سلبي على احتياطي المحطة، وكانت تعمل خلال الفترة السابقة يومًا بيوم.

ويحتاج قطاع غزة نحو 450 ميغاواط من الكهرباء، لكن ما يصله من تشغيل المحطة وبعض الخطوط من الاحتلال الاسرائيلي ومصر لا يوفر احتياجات القطاع.