عطل عام يصيب الفيس بوك بشكل مفاجىء لمدة ساعه وعاد للعمل من جديد

0
351

فيس بوككتب هشام ساق الله – اثناء عملي على صفحة الفيس بوك انقطع الاتصال بيني وبين احد الاصدقاء اعطتني اشاره انه تعذر ارسال هذه الرساله اضغط لاعادة ارسال الرساله وظننت بالبدايه ان هناك عطل لدى صديقي على الفيس بوك ولكن اتصل بي اكثر من صديق يتحدثوا عن نفس المشكله فتاكدت ان هناك مشكله حدثت في الفيس بوك بشكل عام .

اكد لي صديقي المهندس واحد مدراء احدى الشركات الفلسطينيه في مجال التكنلوجيا عن حدوث عطل عام في صفحات الفيس بوك وقال لي انها ليست المره الاولى التي يتم تعطيل المحادثات وحدوث مشاكل في صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك وان هذا يحدث ولكن بشكل غير مستمر وباوقات قليله متفاوته نتيجة محاولات اختراق او عطل عام يحدث ولكن تعود المحادثات بشكل منتظم بعد وقت قصير .

نعم الفيس بوك اصبح عالما افتراضيا واداة وطريقة تواصل مع كل العالم فانك تجد اخبار ومواضيع وعلاقات متشابكه بشكل كبير وتسعد حين تشاهد وتتحدث مع صديق لم تره منذ سنوات طويله نعم الفيس بوك قرب كل بعيد وجعل العالم كله قريه صغيره جدا فانت تتحدث مع أي شخص باي مكان في العالم .

احد اصدقائي الذين يؤمنوا بنظرية المؤامره قال ان مايحدث ليس بعيد عن تجربه يقوم بها الصهاينه من اجل عزل قطاع غزه عن العالم ومن اجل اجراء تجربه سيتم تطبيقه مع اول عملية ستقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني ضد قطاع غزه في المستقبل القريب وتريد ان تقطع الاتصال بين قطاع غزه وكل العالم اثناء تنفيذ هذه العمليه .

اكيد هناك قطاع كبير من ابناء شعبنا سيتضرر في حالة توقف الفيس بوك باي حاله من الاحوال عن العمل وسيشعروا بفراغ كبير في ممارسة تواصلهم الاجتماعي مع بعضهم البعض وهذا قد يؤدي الى حدوث ثوره كبيره في العالم وحدوث خلل كبير لابد من جسره وتجاوزه وانهاء هذا العطل باسرع وقت .

تستطيع قوات الاحتلال الصهيوني فعل أي شيء وخاصه بالمجال التنكنلوجي فيمكنها وقف الانترنت عن كل قطاع غزه وكذلك الاتصالات الهاتفيه الارضيه والجوال وقد سبق ان قامت بهذا الامر اثناء الحرب على قطاع غزه اول مره عام 2008-2009 وتستطيع تعطيل حركة الاتصالات بشكل كامل بدون أي مشكله .

معروف ان الشبكه الفلسطينيه للاتصالات مرتبطه بشكل وثيق بالشبكه الصهيونيه والموافقات والترددات ماخوذه منها وتتم الموافقه والتنسيق بشكل كامل معها ويستطيع الكيان الصهيوني اختراق الشبكه الفلسطينيه للاتصال والتصنت عليها وعمل كل مايريده منها فهي جزء من شبكته العامه وهو يعرف تفاصيلها حتى وان تم نقل السيرفارات الى الاردن او غيرها .

واثناء كتابة المقال عاد الفيس بوك من جديد للعمل بعد توقف استمر على الاقل ساعه عطلت مصالح ملايين الاشخاص حول العالم ونشرت حاله من الرعب والخوف من مستقبل هذا البرنامج الخطير والذي اصبح جزء من حياة ملايين في كل العالم .

وحين بحثنا عن اصل كلمة فيس بوك (بالإنجليزية: Facebook) فهي عبارة عن شبكة اجتماعية وتديره شركة “فيس بوك” محدودة المسئولية كملكية خاصة لها فالمستخدمون بإمكانهم الانضمام إلى الشبكات التي تنظمها المدينة أو جهة العمل أو المدرسة أو الإقليم، وذلك من أجل الاتصال بالآخرين والتفاعل معهم. كذلك، يمكن للمستخدمين إضافة أصدقاء إلى قائمة أصدقائهم وإرسال الرسائل إليهم، وأيضًا تحديث ملفاتهم الشخصية وتعريف الأصدقاء بأنفسهم. ويشير اسم الموقع إلى دليل الصور الذي تقدمه الكليات والمدارس التمهيدية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أعضاء هيئة التدريس والطلبة الجدد، والذي يتضمن وصفًا لأعضاء الحرم الجامعي كوسيلة للتعرف إليهم.

وقد قام مارك زوكربيرج بتأسيس الفيس بوك بالاشتراك مع كل من داستين موسكوفيتز وكريس هيوز الذين تخصصا في دراسة علوم الحاسب وكانا رفيقي زوكربيرج في سكن الجامعة عندما كان طالبًا في جامعة هارفارد كانت عضوية الموقع مقتصرة في بداية الأمر على طلبة جامعة هارفارد، ولكنها امتدت بعد ذلك لتشمل الكليات الأخرى في مدينة بوسطن وجامعة آيفي ليج وجامعة ستانفورد.

ثم اتسعت دائرة الموقع لتشمل أي طالب جامعي، ثم طلبة المدارس الثانوية، وأخيرًا أي شخص يبلغ من العمر 13 عامًا فأكثر. يضم الموقع حاليًا أكثر من مليار مستخدم على مستوى العالم وقد أثير الكثير من الجدل حول موقع الفيس بوك على مدار الأعوام القليلة الماضية. فقد تم حظر استخدام الموقع في العديد من الدول خلال فترات متفاوتة، كما حدث في سوريا وإيران كما تم حظر استخدام الموقع في العديد من جهات العمل لإثناء الموظفين عن إهدار أوقاتهم في استخدام تلك الخدمة كذلك، مثلت انتقادات موجهة إلى الفيس بوك مخاوف بشأن الحفاظ على الخصوصية واحدة من المشكلات التي يواجهها رواد الموقع، وكثيرًا ما تمت تسوية هذا الأمر بين طرفي النزاع. كما يواجه موقع الفيس بوك العديد من الدعاوى القضائية من عدد من رفاق زوكربيرج السابقين الذين يزعمون أن الفيس بوك اعتمد على سرقة الكود الرئيسي الخاص بهم وبعض الملكيات الفكرية الأخرى.

انطلق موقع الفيس بوك كنتاج غير متوقع من موقع “فيس ماتش” (بالإنجليزية: Facemach) التابع لجامعة هارفارد، وهو موقع من نوع Hot or Not يعتمد على نشر صور لمجموعة من الأشخاص ثم اختيار رواد الموقع للشخص الأكثر جاذبية وقد قام مارك زوكربيرج بابتكار الفيس ماتش في 28 أكتوبر من عام 2003، عندما كان يرتاد جامعة هارفارد كطالب في السنة الثانية. في هذه الأثناء،.

تلقى موقع فيس بوك أول عرض استثماري بمبلغ 500000 دولار أمريكي في يونيو من عام 2004 من بيتر ثييل أحد مؤسسي شركة “باي بال” ثم أعقب ذلك الأمر استثمارًا آخر بعد عام واحد بلغ 12.7 مليون دولار من رأس مال مخاطر من شركة “آكسيل بارتنرز”، ثم 27.5 مليون دولار أخرى من شركة “جرايلوك بارتنرز” وفي أحد بيانات التدفق النقدي التي تم تسريبها، وُجد أنه خلال السنة المالية 2005، تكبد موقع الفيس بوك خسارة صافية تقدر بنحو 3.63 مليون دولار.

ومع بيع موقع التواصل الاجتماعي الشهير “ماي سبيس” إلى شركة “نيوزكورب” في 19 يوليو لعام 2005، انتشرت بعض الشائعات التي تروج لاحتمالية بيع موقع الفيس بوك لإحدى شركات الإعلام الكبرى وقد صرح زوكربيرج بأنه لا يعتزم ذلك، ونفى صحة تلك الشائعات وفي 28 مارس من عام 2006، نشرت مجلة “بيزنس ويك” أن المفاوضات جارية بشأن شراء موقع الفيس بوك. وردًا على ذلك، رفض الفيس بوك عرضًا بالبيع يقدر بنحو 750 مليون دولار من مزايد لم يتم الإفصاح عن اسمه، وانتشرت شائعات أخرى بزيادة سعر العرض حتى بلغ 2 مليار دولار .

وفي شهر سبتمبر، 2006، تم عقد مباحثات جادة بين القائمين على إدارة شركة “فيس بوك” و”ياهو” بشأن شراء الفيس بوك مقابل مليار دولار وقد صرح ثييل، الذي كان أحد أعضاء مجلس إدارة الفيس بوك آنذاك، بأن التقييم الداخلي للموقع قد بلغ حوالي 8 مليار دولار بناءً على الإيرادات المتوقعة حتى عام 2015 بمعدل 1 مليار دولار سنويًا، مقارنةً بشراء شركة “فياكوم” لشبكة إم تي في، وهي شركة تخاطب فئة مستهدفة من الجمهور وفقًا لخصائصه السكانية .

وفي شهر يوليو، 2007، صرح زوكربيرج بأن مسألة بيع الفيس بوك غير واردة على الإطلاق لأنه يود الحفاظ على استقلالية الشركة، حيث أشار قائلاً: “إننا لا نسعى إلى بيع الشركة…كما أننا لا نفكر في الطرح الأولي للاكتتاب العام في أي وقت قريب. فذلك الأمر لا يمثل غايتنا الرئيسية في الوقت الراهن.

وفي شهر سبتمبر، 2007، قدمت شركة “مايكروسوفت” عرضًا إلى الفيس بوك بشراء نحو 5٪ من أسهم الشركة بقيمة تتراوح ما بين 300 إلى 500 مليون دولار.[35] وفي الشهر نفسه، أبدت العديد من الشركات، ومن بينها شركة “جوجل”، اهتمامًا بشراء حصة في الفيس بوك.

في 24 أكتوبر، 2007، أعلنت شركة |مايكروسوفت| أنها قامت بشراء حصة في فيس بوك بلغت 1.6٪ بقيمة 240 مليون دولار، حيث قُدرت القيمة الضمنية الكلية للموقع بحوالي 15 مليار دولار. وعلى الرغم من ذلك، فإن “مايكروسوفت” قامت بشراء سهم مفضل يتضمن حقوقًا خاصة مثل “حقوق التصفية”، وهو ما يعني أن “مايكروسوفت” ستتقاضى مستحقاتها قبل حملة الأسهم العادية في حالة بيع الشركة. كما أن السهم الذي قامت “مايكروسوفت” بشرائه يخول لها الحق في نشر الإعلانات الدولية على الفيس بوك.

في نوفمبر من عام 2007، قام لي كا شينج ملياردير هونج كونج باستثمار 60 مليون دولار في الفيس بوك.

في أغسطس من عام 2008، أشارت مجلة “بيزنس ويك” إلى عمليات بيع خاصة قام بها الموظفون، وكذلك عمليات شراء قامت بها شركات رأس المال المخاطر كانت ولا تزال تتم عند أسعار الأسهم، وهو ما جعل القيمة الإجمالية للشركة تتراوح ما بين 3.75 و5 مليار دولار.

وفي أكتوبر من عام 2008، صرح زوكربيرج: “لا أعتقد أنه يمكن يمكن النظر إلى الشبكات الاجتماعية باعتبارها وسيلة للتربح بالطريقة نفسها التي تتم من خلالها عمليات البحث على الإنترنت… وفي غضون ثلاث سنوات من الآن، علينا أن نفكر في الشكل الذي ينبغي أن يكون عليه النموذج الأمثل للموقع. ولكن لا يمكن القول إن ذلك الأمر يمثل أولى اهتماماتنا في الوقت الراهن.