المتقاعدون العسكريون اكثر المظلومين في حركة فتح

0
290

المتقاعدينكتب هاشم ساق الله – بعد ان تم احالة الاف من الشباب الى التقاعد الاجباري وضمن عرض خاص بتقاضي 100 بالمائه من الراتب بمرسوم رئاسي خاص وسبقهم تحويل الاف من المتقاعدين العسكريين من اصحاب التجربه النضاليه الطويله والخبره ومعظمهم من عمل مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات وشاركوا بكل معارك الثوره المختلفه اصبح هناك جيش للمتقاعدين العسكريين يعانوا نكران السلطه الفلسطينيه واجهزتهم الامنيه التي شاركوا في تاسيسها .

ولعل اصعب معاناة هؤلاء المتقاعدين العسكريين مما يعانيه هؤلاء من حركة فتح التي لاتمتلك أي رؤيه للاستفاده من خبرات هؤلاء العسكريين في أي شيء سوى البعض منهم المتنفذ الذي يتم الاستعانه فيه ودائما يكونوا جميعا من يتم الاستفاده من خبراتهم على مستوى الحدث ويعطوا نتائج كبيره ومشرقه وتستفيد منهم الحركه .

لعل لجان الاشراف ومشاركاتهم بها هي احد عوامل نجاح المناطق التي تم عقد المؤتمرات التنظيميه فيها فقد اعطى المتقاعدين العسكريين دفعات الى الامام واسهموا في وصول هذه المؤتمرات الى بر الامان ونجحوا في تجاوز اشكاليات كثيره ولكن مايشاركوا فيه هي جمعه مشمشيه على راي المثل الشعبي .

دائما هؤلاء يعانوا من نكران من اجهزتهم الامنيه التي شاركوا في تاسيسها فلا احد يسال عنهم ولا احد يكلف خاطره بمساعدة احدهم ان احتاج الى تحويله علاجيه او تنسيق لكي يسافر باي اتجاه وكانه بنى في مؤسسه لاتتبع للسطله الفلسطينيه وهناك نكران واضح لهم حتى حين يموت الواحد منهم لا يسال احد عنه ولا يكلف خاطره بارسال برقية تعذيه الى اسرته .

هؤلاء المتقاعدين هم اصحاب خبره يمكن الاستفاده منهم في اشياء كثيره اولها توثيق التاريخ الفلسطيني القديم ولدى معظمهم روايات شفويه يمكن اخذها وستجيلها ومنها يتم كتابة الكتب والمراجع التاريخيه ويمكن ايضا ان يساهم هؤلاء باعطاء محاضرات متخصصه بكافة المجالات ويعيدوا تاهيل الاجهزه الامنيه والمساعده بدمجها ويكونوا اعضاء في اللجان المختلفه المطروحه من اجل اعادة صياغة الاجهزه والوزارات المختلفه .

نعم لا احد يسال عنهم ولا احد ينظر اليهم في اللجنه المركزيه بشكل خاص فهناك من هم اقدم منهم بالحركه وهناك من هم اصحاب خبرات اكثر منهم في اللجنه المركزيه او المجلس الثوري وهناك من يشعر بالغيره منهم لذلك يتم استبعادهم وعدم اعطائهم حقوقهم التنظيميه فقد تم اصدار القرار بتكريجهم واستيداعهم في انتظار ان يموتوا وينتهوا .

لقد تم الضحك عليهم حين تم تعيين جزء منهم في مايسمى بالمجلس الاستشاري العام لحركة فتح ووضع جزء كبير منهم في المجالس الاستشاري في كل الاقاليم وتم استثنائهم من التشكيلات التنظيميه المهمه مثل عضوية الهيئه القايديه العليا لحركة فتح وتشكيلة الاقليم وسيتم استبعادهم بتمثيل عادل في مؤتمرات الاقاليم في كل قطاع غزه واقتصار الامر على المعروفين منهم وطوي صفحة اخرين مناضلين لايريدوا الاعتراف بهم ككفاءات .

كما سيتم استبعادهم بشكل كبير في المؤتمر السابع وسيتم وضعهم على بند العسكريين يزاحمهم بالنسبه القليله التي لاتزيد عن 20 بالمائه العسكريين الذين هم على راس عملهم او العسكريين في الحالات العسكريه حتى يتم تقليل مشاركاتهم فؤلاء ينبغي ان يتم اشراكهم ضمن الكفاءات ايضا وتوسيع مشاركتهم بالمؤتمر القادم بشكل اكبر من ذي قبل حتى يتم اعطاء المؤتمر زخم وخبره وقدره على التغييرفي المرحله القادمه .

نعم هؤلاء العسكريين مظلومين بشكل كبير وينبغي ان يتم رفع الظلم عنهم واول من يتخذ هذا القرار هو الرئيس القائد العام لحركة فتح الاخ محمود عباس ويعطيهم امكانيات اكثر للتحرك والاستفاده من خبراتهم ويصدر تعليماته الكريمه للاجهزة الامنيه المختلفه بالتواصل مع هؤلاء اكثر والاهتمام بمشاكلهم اكثر ودعم هيئة المتقاعدين العسكريين ماليا ولوجستيا وتوفير امكانيات حتى يستطيعوا خدمة هذا القطاع المهم من المتقاعدين العسكريين .

وعلى الهيئه الاداريه للمتقاعدين العسكريين سواء بالضفه او بالقطاع بالتحرك اكثر وعدم الاستسلام للواقع المعاش وتغيير هذا الوضع وزيادة مطالبهم وتوسيع تحركاتهم فلا يكفي ان يكون اعضاء المجلس الاداري في صورة الحدث يجب ان ينقلوا هذا التفاعل لكل الكوادر المظلومه والمكرجه بالبيوت بانتظار الموت والمرض فهؤلاء المتقاعدين يمكن ان يبدعو ويمكن ان يكون لهم دور كبير في المرحله القادمه .