الوقت يمضي ولوبي التخريب والتعطيل في انجاز مؤتمرات مناطق واقاليم قطاع غزه حركة فتح هم هم

0
494

قنبلهكتب هشام ساق الله – لم يبقى لعقد المؤتمر العام لحركة فتح سوى وقت قصير في الرابع من اب اغسطس هذا العام و سيتخلل الفتره الباقيه شهر رمضان الفضيل وهو شهر عباده ويصعب فيه اجراء انتخابات او انجاز الكثير من الاعمال ولازالت في اقاليم كثيره العمليه الانتخابيه متوقفه والسبب ان هناك لوبي التخريب والتعطيل الموجود في كل اقاليم قطاع غزه والذي يتفاوت من اقليم الى اخر .

الذين يقوموا بتعطيل عملية الانتخابات في المناطق التنظيميه والاقاليم ليسو جماعة المفصول محمد دحلان كما هو معروف للرئيس القائد محمود عباس او اعضاء اللجنه المركزيه بل هم جماعة اخرين يدعو انهم انصار الشرعيه التنظيميه وانصار الرئيس محمود عباس كما يقولوا وتعطيلهم للانتخابات يريدوا ان تجري تعينات لممثلين هذه الاقاليم المتعطله بدون ان تجري انتخابات فيها .

هوس محمد دحلان يطارد هؤلاء لانه يمثل عجزهم وبثهم للغة الكراهيه والاقصاء واستمرار سياسة التعيين التنظيمي من اجل ان يبقوا جميعا في مواقعهم املين ان يتم التعطيل للوصول الى التعيين حتى يكونوا جميعا ضمن التعينات القادمه ضاربين عرض الحائط الحياه الديمقراطيه التي بدات عجلتها في التحرك بداخل حركة فتح .

في كل اقليم هناك مجموعه تدعي انها مع الشرعيه وهم يتبعوا عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الدكتور نبيل شعث ماخدين وكالته الحصريه ويقولوا الرجل ويدعوا انهم امتداد له وانهم يتلقوا تعليمات مباشره او غير مباشره منه وانهم يمثلونه وهؤلاء المعطلين لهذه الانتخابات يضعوا العصي بالدواليب ويعطلوا سير المراكب السائره لافتقارهم للشعبيه التنظيميه ولعدم تاكدهم بانهم سينجحوا بتلك الانتخابات ويقولوا بان الافضل عملية التعيينات .

هؤلاء يبدو انهم لم يراجعوا خطابات الاخ الرئيس القائد العام وتاكيدهم بان المؤتمرات التي لا تجري فيها انتخابات تنظيميه ولم يتم انتخاب المناطق والشعب التنظيميه واجراء الانتخابات في الاقليم لن تمثل بالمؤتمر السابع وهذا التعطيل سيمنع تمثيل قطاع غزه بالمؤتمر السابع بشكل صحيح وحسب حجمه التنظيمي وهذا يعني ان نتائج هذا المؤتمر لن تكون صحيه تنظيما .

الاقليم الوحيد الذي بدا يحضر نفسه لاجراء انتخابات الاقليم وعقد مؤتمره هو اقليم غرب غزه وهناك اقاليم اجرت انتخابات في 5 مناطق بانتظار ان تتم انتخابات اخرى في 20 منطقه تنظيميه اخرى كمقدمه لعقد مؤتمر الاقليم مثل اقليم شرق غزه وهناك اقاليم اجرت انتخابات فقط في منطقتين على الاكثر وهناك اقاليم اقاليم لم تجري انتخابات بالمره ولازالوا يناقشوا وهم اسرى اجندات خاصه وفقط يبحثوا عن الدحلانيين في كل مؤتمر من المؤتمرات لاقصائهم .

انا اقول انه يجب التدخل بقوه من اجل تحريك عقد المؤتمرات ومن اجل وقف هذه العراقيل الممنهجه والمخططه والذي تتم بدون أي داعي واصدار التعليمات بتسريع انعقاد هذه المؤتمرات للوصول الى المؤتمر السابع وتمثيل قطاع غزه بهذا المؤتمر الهام في حياة حركة فتح .

الهيئه القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه مقصره بشكل كبير ولا تتابع مايجري ويبدوا انهم لايقوموا برفع تقارير للجنه المركزيه بما يجري ولا يقولوا الحقيقه للجنه المركزيه وهناك توافق مع البعض من اجل الوصول الى لحظة الفشل وعدم انعقاد هذه المؤتمرات بالشكل الديمقراطي والقول انه يجب ان تتم التعينات في الاقاليم لاعضاء المؤتمر العام السابع .

يجب على اللجنه المركزيه والاخ الرئيس القائد العام محمود عباس ان يصدر تعليماته للاخ نبيل شعث القائد المعطل لعملية الانتخابات والى انصاره ان يتوقفوا عن عملية التعطيل الواضحه لهذه المؤتمرات وان يتم الانطلاق بهذه المؤتمرات قبل ان نصل الى عقد المؤتمر العام السابع في الرابع من اب اغسطس القادم في مدينة بيت لحم حسبما قررت اللجنه التحضيريه للمؤتمر والذي يراسها القائد العام لحركة فتح الاخ ابومازن .

الشرعيه كل لا يتجزء فهي متصله فاذا كان هؤلاء الذين يدعون انهم يمثلوا الشرعيه والرئيس محمود عباس فانهم يجب ان يعملوا مع من كلفهم الرئيس من اعضاء الهيئه القياديه ولجان الاشراف التنظيميه فهم جميعا يمثلوا الشرعيه التنظيميه لحركة فتح بعيدا عن المحاور والعمل من تحت الطاولات وعرقلة العمليه الانتخابيه وعقد المؤتمرات في المناطق تمهيدا للوصول الى مؤتمرات الاقاليم .