مبادره فلسطينيه للافراج عن الصهاينه الثلاثه الاسرى لدى المقاومه وتعاون من اجل انقاذ حياتهم

0
256

الحريه للاسرىكتب هشام ساق الله – اتصل قبل قليل رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتناهو في الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالبا المساعده في معرفة مصير وانقاذ حياة الجنود الصهاينه الاسرى الثلاثه وانا اقول هناك رؤيه سهله وسريعه تجنب الكيان الصهيوني فقدانهم وكذلك تسرع بمدة اسرهم وتنهي امكانية القيام بعمليات اختطاف صهيونيه قادمه وتحل السلام في المنطقه .

الرؤيه كما اراها انا اولا ان يتم الاستجابه لمطالب الاسرى المعتقلين الاداريين ووقف التعامل بهذا النظام الظالم وعدم تجديد اعتقال أي معتقل فلسطيني والافراج عنهم جميعا من سجون الاحتلال ووقف اضرابهم وهي خطوه يمكن ان تكون كحسن نيه حتى يتم احترام التعامل مع هؤلاء الجنود الصهياينه وبدء خارطة طريق لتفكيك الازمه .

الخطوه الثانيه وقف الاعتقالات التي تقوم بها اجهزة الامن الصهيونيه ووقف المداهمات للمدن والقرى ووقف البحث عن الجنود الصهاينه حتى لاتدفع قوات الاحتلال بالخاطفين الى امكانية قتلهم من اجل تجنب حالة الضغط الكبيره التي تواجههم وتدفع الجميع للحظات من التروي والتفكير العقلاني .

الخطوه الثالثه ان تقوم دولة الكيان الصهيوني باطلاق سراح المعتقلين في الدفعه الرابعه جميعا والى بيوتهم كما كان متفق عليه مع حكومة الكيان الصهيوني حين وافقت منظمة التحرير الفلسطينيه على العوده للمفاوضات العام الماضي وانتهاء الشهور التسعه المتفق عليه ولم يصلوا الى أي اتفاق .

اطلاق سراح المعتقلين الاطفال في سجون الاحتلال الصهيوني فورا والبالغ عددهم اكثر من 200 طفل فورا وبدون أي نقاش واطلاق سراح المعتقلين المرضى والحالات الصعبه وكبار السن اضافه الى اصدلاق سراح كل من تم اعتقاله في الفتره الاخيره وعلى راسهم رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك وكل قيادات حركة حماس بدون استثناء .

اطلاق سراح كل المعتقلين المؤبدات من سجون الاحتلال وفي مقدمتهم النواب المعتقلين الرفيق احمد سعدات والنائب عضو اللجنه المركزيه مروان البرغوثي وقيادات الحركه الاسيره في حركة حماس جميعا من سجون الاحتلال وعدم بقاء أي واحد باشراف الصليب الاحمر الدولي والمؤسسات الدوليه المختلفه ووصول هؤلاء الى بيوتهم .

حين تعم الفرحه والسرور والانتصار في كل مدننا الفلسطينيه ساعتها سيتم اطلاق سراح الاسرى الصهاينه الثلاثه المحتجزين لدى المقاومه الفلسطينيه بدون أي شك وستم اطلاق سراحهم باحد الشوارع والطرق وتركهم وكان الامر لم يكن وساعتها سيعودوا الى بيوتهم امنين وقد تحققت اهداف المقاومه باطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين الى بيوتهم.

وان عدتم عدنا وحين تعود قوات الاحتلال الصهيوني للاعتقالات ستعود المقاومه من جديد من اجل اختطاف جنود اخرين فالعمليه لن تتوقف طالما ان هناك اسرى فلسطينيين داخل سجون الاحتلال يعانوا من صلف السجان الصهيوني وعنصريته وارهابه .

الامر بسيط ويحتاج الى تقديم تنازلات من قبل دولة الاحتلال المعتديه على شعبنا والتي تمارس الظلم والاعتقال والقمع بكل انواعها وساعتها لن يكون حجه للمقاومه ان تقوم باعمالها طالما تم تبيض السجون من المحتلين الصهياينه .

فكره بسيطه يمكن تطبيقها باسرع وقت وخلال ايام معدوده وبدون الحاجه الى وسطاء وتعاون امني والاتصال بدول عبر دول من اجل اقناع المقاومه بالتنازل عن صيدها الثمين وشعبنا يستطيع ان يتحمل كل مايمكن ان تقوم به دولة الاحتلال من اجل اغلاق هذا الملف الذي تجمع عليه كل الاسر الفلسطينيه بضرورة اغلاقه ووقف نزيف الاعتقالات اليوميه والمحاكمات وحرمان الاباء والابناء من بعضهم البعض .

أوكان قد علن مساء اليوم الجمعة عن إختطاف ثلاثة جنود إسرائيلين في مدينة الخليل الفلسطينية وقال المحلل العسكري ليديعوت أحرنوت روني دانييل” إنه رغم عدم اليقين بخصوص خطف المستوطنين فإن ثمة إشارات تؤكدة عملية الخطف حيث تم إغلاق هواتف المستوطنين الثلاثة في نفس اللحظة وفي نفس المكان، ولم يعثر الشاباك أو الأجهزة الفلسطينية على أي دليل آخر بالإمكان من خلاله التعرف على هوية الجهة التي قد تكون نفذت عملية الخطف المحتملة.

ومن جهة أخرى نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر في جيش الاحتلال اعترافه بالفشل في التوصل لطرف خيط يدل على مكان المستوطنين المختطفين.