احدى المتضامنات مع الاسرى المضربين تقتحم مقر الصليب الاحمر الدولي في مدينة غزه وتفتح ابوابه

0
269

كتب هشام ساق الله – منذ 47 يوم والاسرى المعتقلين الاداريين في سجون الاحتلال الصهيوني مضربين عن الطعام وتقام هناك خيمة اعتصام امام مقر الصليب الاحمر الدولي في مدينة غزه وهناك حضور كبير من اهالي الصليب الاكحمرالاسرى والمعتقلين والاسرى المحررين ومجموعات شبابيه من المدافعين والمتضامنين مع الاسرى المضربين عن الطعام وادارة الصليب الاحمر الدولي تغلق مقر الصليب الاحمر وتمنع المتضامنين من استخدام الحمامات الداخليه .

وقامت هذه الماجده بفتح مقر الصليب الاحمر بعد ان صعدت على سوره وادخلت الاهالي الى باحة الصليب ليستظلوا من الشمس الحاميه التي تلهب رؤس الحضور الى مقر الصليب الاحمر وكي يتمكن من يريد ان يدخل الى الحمامات هناك وخاصه السيدات والفتيات الزائرين لخيمة الاعتصام .

وفرت لجنة القوى الوطنيه والاسلاميه كل الخدمات المسانده من ماء ومدت الخيمه لتغطي الشارع واسره للمضربين عن الطعام وقامت بعمل حمام من الزينجو امام احدى البنايات التي يتم انشاءها مقابل الخيمه من اجل ان يقضى حاجتهم كل من يتواجدوا في مقر الصليب الاحمر .

للاسف ادارة الصليب الاحمر مقصره بحق الاسرى المضربين ع الطعام ولا تقوم باي عمل من اجل انقاذ حياتهم وتقديم أي نوع من الدعمم والمسانده لهم وتمنع النساء واهالي الاسرى من الدخول الى داخل المقر واستخدام الحمامات الخارجيه الموجوده فيه وخاصه بالنسبه للنساء .

تحدث مندوبين من لجنة الاسرى مع الموظفين العرب الذين يعملوا في مقر الصليب عدة مرات وكادت ان تحصل اكثر من مره مشاحنات بهذا الشان ولكن رغبه منهم بعدم تحويل هذه المشكله الى قضيه تثار بوسائل الاعلام او يتم الاحتجاج ضدها وترك قضيه كبيره مثل اضراب المعتقلين منذ 47 يوم عن الطعام هو ما ادى الى تفويت الفرصه وعدم اثارة أي اشكاليه بهذا الامر .

المضربين عن الطعام والمتضامنين معهم اضافه الى لجنة القوى الاسرى يتعاونوا بشكل كبير من اجل احترام النظام والقوانين والالتزام بها بشكل كبير ولكن في بعض الاحيان يضطر اهالي الاسرى والمتضامنين معهم الى رفع صوتهم امام قضايا صغيره يفترض ان توفرها ادارة الصليب الاحمر في قطاع غزه لهؤلاء المتضامنين مع الاسرى المضربين عن الطعام .

انا اذهب دائما بعد العصر الى خيمة الاعتصام وارى ان باب الصليب الاحمر مغلق دائما ويتم رن الجرس وفتحه فقط للعاملين ويتركوا اهالي الاسرى والمتضامنين معهم والزوار في الحر الشديد خارج المقر بدون ان يوفروا أي جانب من جوانب الدعم والاسناد حتى بدخول الحمام او استخدام ساحة المقر للهروب من الحر الشديد في هذه الايام المتلهبه .

كل الاحترام والتقدير للجنة الاسرى في القوى الوطنيه وماتقدمه من كل انواع الدعم والمسانده والخدمات وكل الاحترام لهذه الماجده الفلسطينيه الرافضه للضيم والتي تطالب بابسط الحقوق الانسانيه والتي يفترض ان تقدمها ادارة الصليب الاحمر الدولي في مدينة غزه لكل المتضامنين .