كفى تهاني وتبريكات في الصحف المحليه للوزراء المقطوع وصفهم والي راح يجيبوا الديب من ديلو

0
476

10346635_829446970398765_9163660841221594414_nكتب هشام ساق الله – كل يوم تفتح الصحف المحليه وتجد عشرات التهاني والتبركات في الصحف المحليه الصادره بالقدس والضفه الغربيه وكذلك الصحف الفلسطينيه الصادره في قطاع غزه والكل يهنىء الوزراء المقطوع وصفهم والي راح يجيبوا الديب من ديلو وكانهم حرروا القدس وفلسطين وزحزحوا البراميل .

والله عيب كبير يافخامة الرئيس القائد محمود عباس ان كنت اصدرت قرارا بمنع التهاني عبر الصحف والمجلات ووسائل الاعلام لهؤلاء الوزراء كما فعلت يوم توليت رئاسة الوزراء في زمن الشهيد ياسر عرفات يومها سعدنا جميعا انه لايوجد تهاني لكل الوزراء بناء على قرار اصدره رئيس الوزراء في ذلك الوقت الاخ محمود عباس اوبو مازن .

لم يفعلها الاخ الدكتور رامي الحمد الله وغطرش عن اصدار مثل هذا القرار وسمح للمنافقين والعائلات والذين يبحثوا عن رشوة هؤلاء الوزراء قبل ان يتلوا مهام مناصبهم بانهم هنا هذا الوزير او لا وهناك بعض الوزراء يوحوا الى اصدقائهم وجيرانهم واحبابهم بان يهنئوهم في الصحف المحليه .

بعضهم لايرضى تهنئة صغيره تسد بالواجب وبالمناسبه ويختاروا ان يتم تكبير التهنئة بشكل كبير جدا حتى تلفت الانتباه غريب امر هؤلاء الوزراء وامر المهنئين وكانهم يتعاملوا ان هؤلاء الوزراء اخذوا مناصبهم بشطارتهم وبجهودهم وبخبراتهم وكل واحد تم جلبه لموقع الوزراء بناء على توصية سين او ج او ع وهناك من جلب اقاربه ونسايبه الى موقع الوزاره .

حتى صحف غزه الصغيره الحجم لم تخلى من التهاني لبعض الوزراء المحسوبين والذين تم تزكيتهم من قبل حركة حماس والتهاني تتعدى الاقرباء والاصدقاء الى اشخاص يمتهنوا هذه التهاني من اجل ان يجدوا لهم قاعده ينطلقوا منها لتحقيق مصالحهم الشخصيه والخاصه ولا احد يشجب هذه التهاني والتبركات ويوقفها بعد اسبوع من تشيكل الحكومه .

كل وزير ووزيره تم تهنئته في الصحف المحليه بتوليه هذا الموقع زوجته وابنائه واخوته وانسبائه وكذلك الوزيرات اضافه الى اصحاب المصالح والذين يتعاملوا مع الوزراء جميعهم هناوا وباركوا والهم خاطر يرقصوا 10 بلدي للوزير القادم واخرين بداوا يتحدثوا عن سوء الوزراء السابقين الذين تركوا مهامهم هكذا الدنيا مع الحيطه القايمه .

وقد قامت احدى الصحف بحساب قيمة التهاني يومي الثلاثاء والاربعاء التي صدرت في الصحف المحليه ووصلت الى نتيجة ان المبالغ 54 الف شيكل فقط لاغير علما بان من حسب لم يقم بحساب تكاليف الاعلان والتهاني الصادره في صحيفة فلسطين في غزه .

فقيمة العلان حسب حجمه يبدا من 150 شيكل وينتهي باكبر تهنئه واعلان وقد يصل قيمته الى 12 الف شيكل للاعلان الواحد والله كثير وجلجقوها وتخنوها والعيب مش عليهم العيب على رئيس الوزراء والرئيس الي تاركينهم يضعيوا اموالهم هيك بدون ضابط ولارقيب ولا عتيد على مثل هذه التهاني والتبركات .

وهناك وزراء يتم تهنئتهم في بيوتهم وصدور البقلاوه بالفستق الحلبي والكنايف وكل انوع الحلويات اضافه الى القوه بانواعها والتمور وغيرها من الطيبات التي يتم وضعها للمهنئين بسبب وصول ابنهم الى موقع الوزاره وكانه جاب الديب من ديله وحرك البراميل وانجز كل الانجازات .

الصحيح ان مجتمعنا مجتمع منافق من طراز كبير وغريب وعجيب ويجب ان يتم وقف هذه المهزله ووقف استمرار تفدفق التهاني والتبركات في الصحف المحليه والانصراف للعمل وتحقيق المصالحه وانجازها .