قطاع غزه على ماهو عليه لم يتغير شيء بحكومة الوفاق الوطني

0
364

دولارات امام صرافكتب هشام ساق الله – ماذا تغير في الوضع بقطاع غزه لم يتغير أي شيء كل شيء على ماهو عليه سوى تسمية وزراء حكومة الوفاق وباقي ماباقي هو هو الاجهزه الامنيه هي هي والشرطه على ماهي عليه وحركة حماس باختصار تسيطر على كل شيء ولم يتغيير أي شيء حتى يمكن ان نقول ونعيد ونتحدث .

ماحدث امس على الصرافات الاليه وامام البنوك هو شيء كان متوقع ومتوقع اكثر فهؤلاء الموظفين لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهرين ووضعهم الماليه صعب وعليهم التزامات ويجب ان نقدر هذا الامر ولكن الامور لاتاتي هكذا بسرعه بكبسة زر فالوضع يحتاج الى وقت وكان على قيادتهم ان لاتستعجل في النواحي الماليه من اجل فرض ارادتها واجندتها .

بدي اعرف ايش تغيير في قطاع غزه حتى تبدا التصريحات المسئوله والغير مسئوله ويتم اصدار الفتاوي الشرطه هي الشرطه كلها كما هي والاجهزه الامنيه كما هي لازالت تعتقل وتستدعي والوزارت تسير كما هي وكل شيء يسير بتعليمات حماس وقيادتها ولم يتغيير أي شيء .

لازلنا نحتاج الى مزيد من الوقت حتى يشعر المواطن ان هناك تغيير واضح وهناك سلطه وسيطره لحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني والاحتجاجات التي تحدث من قبل عناصر حماس ومنتسبيها ستحدث وتتكرر ويمكن ان تحدث اشياء اكثر واكثر وتعيد للاذهان البدايات الاولى للانقسام فهذا الاتفاق يحتاج الى تعزيز ثقه والتفاف جماهيري حول المصالحه اكثر واكثر من اجل تجاوز كل العقبات والاشكاليات .

المشكله ان حركة حماس تفهم الاتفاق اكثر من أي احد اخر وحين يخرج عناصرها للاحتجاج يخرجوا بتعليمات من القياده الساسيه ويوجهوا رسائلهم لاستعجال استحقاق هنا او استحقاق هناك لقد تفرغت القياده لمثل هذه المهمات والاحتجاجات ولديهم القدره على فعل كل شيء في المقابل حركة فتح لاتعرف أي شيء حول أي شيء لذلك تم الاعتداء عليهم على الصرافات .

القضيه تحتاج الى صبر وتحتاج الى وقت لكي يتم توفير الاموال اللازمه لصرف رواتب الجميع وتحتاج الى ثقه بان المصالحه ستتم ويجب ان يتسع صدر الجميع لبعضهم البعض بعيدا عن العربده واستخدام القوه فش شيء بيجي بالقوه هذه الايام ويجب ان يتم الامر خطوه خطوه وحسب الاتفاق ولايجب تحميل طرف مسئولية على حساب طرف اخر .

اسوء مايجري هو تصريحات الي بيسوى والي مابيسوى وتصريحات هؤلاء الباحثين عن ملطمه لكي يلطموا فيها ويظهروا على وسائل الاعلام كانهم يعرفوا كل شيء والاكثر سوء انه هناك من يعتقد ان المصالحه تمت بالفعل على الارض ويريد هؤلاء ان يكسبوا مواقف على حساب كل الازمات فقط للمزايده والكلام الكثير فقط راينا كثير من التعليقات الغير لازمه بمثل هذه المناسبات .

يجب ان نستوعب بعضنا البعض ونتفهم مايجري اكثر واكثر لان ماحدث سيتكرر كثيرا في اشياء مختلفه حتى يتم اعادة الاوضاع الى ماكانت عليه قبل سبع سنوات وخاصه ونحن نعيش الذكرى السنويه للانقسام والاحداث المؤسفه التي حدثت وهناك من يريد ان يخرب جهود المصالحه من اجل ان تعو الاوضاع الى ماكانت عليه ويقعد على تلها ويمد رجليه .

ماذا بامكان الدكتور رامي الحمد الله ان يفعل وماذا سيفعل كل الناطقين باسم الاجهزه الامنيه في الضفه الغربيه والمتحدثين الكثر الذين يغردوا من رام الله سوى المزايدات والحكي اللازم والغير لازم وبالاخر ابومرزوق الدكتور موسى يحمل السلطه مسئولية ماحدث يجب ان يحمل نفسه ويحمل قيادة حماس انها لم تفهم عناصرها بان الرواتب سيتم تقاضيها من الحكومه المركزيه في رام الله بعد ان يتم ترتيب اشياء كثيره وهذا يحتاج الى وقت .

السلطه في رام الله وحكومتها ملتزمه بمعايير دوليه في عملية الصرف وليس كما يتقاضى عناصر حكومة غزه رواتبهم عن طريق الشنطه والكشوفات الورقيه وترتيب هذا الامر يحتاج الى تنازلات مشتركه حتى تتم الامور وتحل هذه المشكله باسرع وقت .

القضيه الان لدى قيادة حركة حماس ان تصدر تعليماتها لعناصرها بالعوده الى معسكراتهم والتوقف عن الاحتجاج امام الصرافات وعدم فرض امر واقع وتغيير الاتفاقات طالم هم يريدوا تحقيق المصالحه على الارض .