على موقع أمد الإخباري رفع المقابلة مع العميل الخائن مصعب فورا

0
220


كتب هشام ساق الله – لم اجد عميل أراد ان يفلسف عمالته وارتباطه وخدمة العدو الصهيوني والاسائه الى عائلته والى حركه وطنيه كحركة حماس بالاعتقاد بالدين المسيحي وفلسفة الامور والهرب الى دائره اوسع هي الامن النفسي وخدمة اليسوع والرب وقال مصطلحات كثيره بشكل متعجرف وبقوه فهو يريد ان يفلسف العمالة والخيانة وارتداده عن دينه مثل مصعب حسن يوسف .

هذا العميل الخائن لشعبه ووطنه ودينه كال الاتهامات الى الدين الاسلامي الحنيف وتحدث مطولا عن خروجه من الدين واتهم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالاضافه الى اتهامه لمسيحيي الشرق وانهم تحت النعال الاسلاميه واتهمهم بالجبن فهو يحمل فلسفه مسيحيه لها اعماق صهيونيه يتوجب استنكار اعماله وتصريحاته ودور القناه التبشيريه المسيحيه .

يتحدث عن السلام ومنع ارتكاب جرائم ضد ابناء شعبنا ومحبته للمسيح والمسيح عليه السلام منه براء ومن افعاله وخيانته لشعبه فهذا الشخص يتستحق ان سينال عقابه عاجلا ام اجلا لارتداده وانا اعتب على موقع امد الاخبار المحترم ان يقوم بنشر هذا الفيديو وخاصه انه مسجل من محطة تبشيريه تحاول الترويج والاسائه للدين الاسلامي والمسيحيين بكل العالم العربي والاسلامي .

كيثرا اعجبت بموقف عضو المجلس الثوري لحركة فتح ديمتري دلياني وهو مسيحي من القدس تم ادخاله بالنقاش الذي تم بثه واتهمه بشكل مباشر وبكلمات واضحه بانه عميل خائن خان وطنه ودينة ووالده وامه واسرته وكل ابناء شعبه وانه يقوم بفلسفة الخيانه بشكل مباشر وواضح صدم ا لمذيع الذي ظن انه مسيحي ولم يتمعن بالاسم والصفه وفوجئ فيه كما هاجمه كثيرون من المتنصرين وخاصه من العالم العربي الذين وصفوه بانه عميل وخائن .

يتحدث هذا الخارج عن الدين والخائن لوطنه المدعو مصعب ان اسرائيل ليست اكبر مشكله بالنسبه لشعبنا الفلسطيني فالعدو الاكبر هو اله الاسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم وانه لن يتراجع عما سار فيه ووجه تحيه عبر ا لبرنامج لاهله واسرته ودعاهم الى الصبر ومساندته وتحمل جرائر ماقام فيه من خيانه وعماله وارتداد عن دينه .

بعد ان قمت بسمع هذا الشريط كامل سامحني الله اطالب موقع امد برفع هذا الحوار مع هذا الخائن من على موقعها الاغر حتى لا يستمع اليه احد واعتقد انهم لايجنون أي عائد فكري او ثقافي من وقاحه خائن ومتكبر ومنحرف وعميل منثل هذا الشخص ان يتم وضع ملف على صدر موقعهم المحترم

واطالب العلماء والشيوخ ورجال الدين بان يتم اعتبار هذا الخائن خارج المله وان يتم اهدار دمه بفتوى واضحه للعيان وان يتم التعامل معه مثل كل الخارجين على الدين امثال سليمان رشدي وغيره وان يتم وضع جائزه ماليه لقتله حتى يتم تخليص العالم منه فهو يسيء الى والدهم المناضل المحترم السجين في سجون الاحتلال الصهيوني وشعبه ويفلسف العماله والخيانه .

قال مصعب الخائن لشعبه ووطنه ـ”صنداي تليجراف” في تصريحات نشرتها امس “سواء بالمفاوضات أو الحرب ، فعلى القادة الفلسطينيين والاسرائيليين أن يتحملوا مسؤولية كل ما يفعلونه ويتعين على مواطني الجانبين أن يعرفوا ما يفعله قادتهم”.

وروى مصعب للصحيفة كيف أنه ساعد في إنقاذ الرئيس الإسرائيلي الحالي ووزير الخارجية ، في حينها ، شيمون بيريس من محاولة اغتيال.

وقال إنه كان يعمل مساعدا وسائقا لوالده عندما زار القيادي البارز في حماس عبدالله البرغوثي ، وروى كيف أن والده طلب من البرغوثي وقف عمليات القتل وذلك بعد هجومين كبيرين في تل أبيب والقدس لأنه كان يخشى أن ترد إسرائيل على ذلك باجتياح الضفة الغربية. إلا ان البرغوثي كشف أنه تم بالفعل ارسال أربع عبوات ناسفة لتفجير سيارة بيريس ، وبإبلاغ مصعب جهاز الشين بيت تمكن من إحباط العملية.

وأوضح أنه لا يخشى الانتقام وقال “لا أرى سببا للاختفاء ، وعلي أن أعمل بجد أكثر من أي وقت مضى من أجل السلام”. وأكد مصعب في حديثه للصحيفة البريطانية على حبه لوالده ، وقال “كان ولا يزال بطلا في عيني. أحبه وأتمنى أن يتخذ موقفا شجاعا ضد العنف، فبإمكان هذا الرجل تحقيق السلام لشعبه”.

واعتبر مصعب أنه ساهم في إنقاذ أرواح العديد من القادة الفلسطينيين من خلال الاشتراط على الجانب الإسرائيلي في تعاملاته معه أنه لن يوافق على اغتيالهم. وشدد على أنه سيعود يوما إلى وطنه باعتبار أنه “لا مكان في العالم مثل الوطن”.

جدير بالذكر أن مصعب ترك المكان الذي كان يعيش فيه في الولايات المتحدة التي لجأ إليها بعد انكشاف أمره ، ويعيش حاليا في مكان سري خوفا على سلامته بعد تصريحاته الأخيرة.

أعلن القيادي في “حماس” حسن يوسف، براءته من ابنه مصعب، بعدما كشفت صحيفة إسرائيلية الأسبوع الماضي أنه كان جاسوساً لإسرائيل. “أنا الشيخ حسن يوسف.. وأهل بيتي الزوجة والأبناء والبنات نعلن براءة تامة جامعة ومانعة من الذي كان ابناً بكراً وهو المدعو “مصعب” المغترب حالياً في أمريكا، متقربين إلى الله بذلك”.

وأوضح أن قراره هذا جاء “انطلاقا من موقفنا المبدئي وفهمنا لديننا وما تمليه علينا عقيدتنا، وبناء على ما أقدم عليه المدعو مصعب من كفرٍ بالله ورسوله، والتشكيك في كتابه، وخيانة للمسلمين وتعاون مع أعداء الله وبالتالي إلحاق الضرر بشعبنا وقضيته”.