حركة فتح تفصل ثلاثه من اعضاء المجلس التشريعي من صفوفها

0
512

كتلة فتحكتب هشام ساق الله – لم تعد حركة فتح تتمتع بحجم مقاعدها في المجلس التشريعي الفلسطيني كما كان بداية اجراء الانتخابات التشريعيه عام 2006 ونقص العدد حتى الان ثلاث اعضاء في المجلس التشريعي بعد ان فصل الاخ الرئيس القائد العام ثلاثه من اعضاء المجلس التشريعي من اعضاء كتلة حركة فتح البرلمانيه من عضوية الحركه ان الذين تم فصلهم يعادلوا مافازت به الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين في انتخابات المجلس التشرعي الاخير .

لاتؤخد التوزانات واهمية اعضاء المجلس التشريعي في زمن الانقسام والهبل القانوني والمحاصصه الموجوده ولايتم احترام ها الكادر التنظيمي ولا يتم عمل أي حسابات حزبيه رغم ان هناك تقارب شديد وكبير بين اعضاء كتلتي فتح والتغيير والاصلاح لصالح حركة فتح في ظل اعتقال عدد من اعضاء المجلس التشريعي من حركة حماس في سجون الاحتلال الصهيوني .

لايوجد اهميه لهذا التمايز فحركة حماس صاحبة الاغلبيه العدديه بالمجلس التشريعي ادبيا ورسميا وهذا سيتم حساب حسابه في أي مرحله قادمه وسيتم عرض المشاريع والقوانين والتعديلات على لجنة من رئاسة الكتل البرلمانيه هي من يقرر في هذا الامر قبل الاتفاق على طرح أي موضوع على المجلس التشريعي ولاعزاء للمفصولين ولا اهميه لهم .

لم لن نسمع موقف كتلة فتح البرلمانيه المتارنبه والمتوافقه مع الموقف العام حول فصل أي من اعضائها فرئاسة الكتله متطابقه بدرجه كبيره جدا مع المستوى التنظيمي ولا يوجد أي ردة فعل ولن تكون أي ردة فعل على مايجري فشبهة التجنح ثبتت على المفصولين وتم اتخاذ القرار ولا داعي لمناقشة الامر .

غريب امر حركة فتح تتخلى عن ثلاث اعضاء من اعضاء مجلسها التشريعي والذين يعادلوا الكتله الثالثه بالمجلس التشريعي الفلسطيني هكذا وبدون حسابات وبدون ان يمر الفصل عبر هذه الكتله او التحقيق او السؤال او أي شيء نعم لا اهميه لا لاعضاء المجلس التشريعي ولا اهميه لاعضاء المجلس الثوري ولا اهميه لاي شيء كل مايجري هو محاصصه وهبل قانوني .

كنت اعتقد ان اعضاء المجلس التشريعي مهمين في هذه المرحله واي واحد منهم يغيب عن دعم كتلته البرلمانيه سيؤثر على مجريات الاحداث في المرحله القادمه ولكن لا اعتقد ان هناك احد مهم في هذه السلطه او يتم عمل حساب له والحسابات اصبحت جوفاء امام شخصنة القضايا وعدم وجود مؤسسه او تنظيم يمكن الرجوع اليه وحسم الخلافات فيه .

والجدير ان عضو المجلس التشريعي المنتخب عن محافظة خانيونس محمد دحلان تم فصله من عضوية حركة فتح ومن اللجنه المركزيه لحركة فتح وتم امس فصل عضو المجلس التشريعي المنتخب عن دائرة رفح ماجد ابوشماله وتم فصل ايضا عضو المجلس التشريعي ناصر جمعه عن محافظة نابلس ايضا أي ان الثلاثه يعادلوا قوة الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين الحائزه على ثلاث مقاعد في المجلس التشريعي مع الاحترام والتقدير للجميع وللتشبيه .

لانعلم ان كانت عملية الفصل القادمه ستطال اخرين من اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من اعضاء كتلة فتح البرلمانيه ولانعلم ان كانت ستتشكل كتلة برلمانيه للمفصولين خلال الدوره البرلمانيه القادمه واين سيكون اصطفاف هؤلاء الاعضاء من حركة فتح البرلمانيه حين تتم عملية التصويت .

لم ولن اتي على ذكر اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح المفصولين فلا اهميه للمجلس التشريعي في حسابات اللجنه المركزيه باختصار هم قروا العنوان والدرس ويعرفوا ان كل اعضاء المجلس الثوري يبحث كل واحد منهم عن مصالحه مع السلطه وقيادة الحركه ولا احد سيخرج على الوضع العام وتم تدجينهم وارنبتهم الا مارحم ربي ولن يكون لهم صوت اليوم ولا غدا ولا بعد غدا ولن ياخذوا صلاحياتهم او دورهم او أي شيء سوى استمرار مستحقاتهم وبدلاتهم وترقياتهم فهي السبب الذي تنافسوا فيه من اجل ان يحصلوا على هذه المرتبه والدرجه ليس اكثر .