الاخ الصديق المناضل رامز الشوا موجود في قطاع غزه وملتزم بحركة فتح وبالشرعيه شاء من شاء وابى من ابى

0
768

10359555_1498134387083298_1009618319707385818_n10411324_1498134627083274_9020530260711993066_n1555268_1498134707083266_5643253955641207825_nرامز الشواكتب هشام ساق الله – فوجئت بقرار فصل وتجميد الاخ الصديق العزيز رامز الشوا هذا الرائع الاجتماعي الفتحاوي الاصيل والمناضل الفتحاوي كان ولازال وسيظل ولن يثنيه ان يتم فصله من حركة فتح ولن يؤثر على حب ابناء فتح له فقد التقيته قبل ايام اثناء مروري بالسكوتر عند جامعة الازهر ومشيت معه وتحدثنا حتى اوصلته الى شارع النصر ليشتري خبز من مخبز مشهور هناك وودعته لاكمل مشواري هناك .

هذا الشاب الرائع رامز الشوا اصدر بيان للراي العام على صفحته على الفيس بوك وطلب مني ان انشره على صفحتي لاني انا منبر من ليس له منبر قررت ان انشر ندائه الموجه حول قرار فصله واتهامه انه متجنح من اقليم النرويج رغم انه موجود في غزه منذ اكثر من عامين وانا اراه كل اسبوع مره فالرجل نشيط واجتماعي بامتياز .

هؤلاء الذين يريدوا ان يتهموا الرائعين بالتجنح وفصلهم من صفوف حركة فتح من اجل ان يفصلوا مؤتمرات على المقاس وتحت السيطره واين في اوربا بلاد الديمقراطيه والمكان الذي يتواجد فيها ابناء حركة فتح ولايهمهم ان يكونوا مع هذا او مع ذاك وهم دائما مع حركة فتح .

رامز الشوا احد كوادر حركة فتح عمل في جهاز الامن الوقائي وكان دائما مع الشرعيه وملتزم بالتعليمات التي تصدر له وكان دائما من الكوادر والشباب الرائعين من ابناء حركة فتح وعمل في سفارتنا في رومانيا وتوجه اثناء الانقسام الى النرويج واقام هناك هو وزوجته واطفاله وعاد الى قطاع غزه وتم قطع راتبه من قبل السلطه في رام الله ولازال الراتب مقطوع رغم انه التزم وعاد الى قطاع غزه .

ينبغي ان يتم التراجع عن التقرير الكيدي الذي اتهم فيه الاخ رامز الوشا والاعتذار له واعادة اعتباره وعدم النظر الى التقارير الكيديه واتباع النظام الاساسي لحركة فتح في اتخاذ قرارات الفصل وعدم استخدام الفصل كعقاب على خلفية مواقف شخصيه او تنظيميه وان يتم اتباع الاجراءات السلميه في استخدام اعلى درجات العقاب في حركة فتح وهي الفصل .

نعود لنقول بان عقوبة الفصل من حركة فتح بتهمة التجنح انما هي وسيله اقصائيه يتم استخدامها من اجل اقصاء المعارضين في حركة فتح واصحاب المواقف والرائعين في حركة فتح بتهم مختلفه دون اعطاء حق الدفاع عن النفس للمفصول في حركة فتح وهذا يدعونا الى مطالبة لجنة الرقابه وحماية العضويه في حركة فتح الى التحرك لوقف قرارات هؤلاء المتغطرسين في حركة فتح والذين يفصلوا المناضلين على خلفيات مختلفه والتهمه اصبحت جاهزة وهي التجنح .

وساقوم بنشر كل الاوراق والوثائق التي تثبت ان الاخ رامز موجود في قطاع غزه والذي نشرها على صفحته على الفيس بوك وتضامن معه عدد كبير من ابناء حركة فتح وانا اضمن دعمي وتاييد ومساندتي ضد ان يتم فصل أي اخ من ابناء حركة فتح بدون ان يتم مراجعته وتشكيل لجنه له واتباع الطرق والوسائل التنظيميه السلميه في اتخاذ القرارات بالفصل والتجميد .

بيان للرأي العام
تناقلت وكالات الانباء ومواقع التواصل الاجتماعي صورة عن مراسلة رسمية صادره عن
د. حسين الاعرج ( مدير ديوان مكتب الرئيس في رام الله ) موجه للسيد جبريل الرجوب
( عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ) بتاريخ 22/05/2014 ، تتضمن قرار من السيد الرئيس بفصل مجموعه من الاسماء في اقليم حركة فتح – النرويج ، بحجة التجنح و قد كان اسمي
( رامز الشوا ) من بين الاسماء المرفقة في الكتاب ( مرفق طيه صوره عنه ).
* و عليه ومن حقي الشخصي والتنظيمي ان اطالب المسؤولين في مكتب الرئيس واللجنة المركزية ومن يعنيهم الامر بتوضيح رسمي حول صحة هذا الكتاب او نفيه ونكون بذلك قد اغلقنا الموضوع ، وعليهم تحمل مسؤولية تبعات الكتاب قانونياً و تنظيمياً .
* وللعلم ، كنت قد اقمت في النرويج لمدة زمنيه و قد تركتها بتاريخ : 28/08/2011 ،
( أي قبل عامين وتسعه شهور) ومنذ ذلك التاريخ وانا مقيم في مدينة غزة ( أي انني اتبع لإقليم المحافظات الجنوبية للوطن وليس اقليم النرويج ) و امتلك كامل الاثباتات القانونية التي تؤكد ذلك
( مرفق طيه صوره عن ختم معبر رفح على جواز سفري ) .
* وبعيداً عن موضوع هذا الكتاب ( والذي لا يعنيني بشيء ) اوضح بانني ومنذ انتمائي لحركة فتح ، كنت ولا زلت امتلك الشجاعة الكاملة لأواجه أي قرار والرد عليه بقوة الحق ولن اتهرب من المواجهة والدفاع عن قناعاتي السياسية والتنظيمية والوطنية .
وأخيراً ، اتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجميع الاخوة والاصدقاء في داخل وخارج الوطن ، والذين بادروا بالاتصال للاطمئنان علي وتقديم الدعم والمؤازرة ورفضهم القاطع لما الت اليه احوالنا من نزوات تنظيمية و مراهقات سياسية تعكس الهروب من المسؤولية تجاه الجماهير .
واننا على العهد باقون ،،، والله من وراء القصد ،،،
رامز ياسر الشوا
غزة – فلسطين
26/05/2014