اختبارات في اللياقه البذنيه شرط العضويه في اللجنه المركزيه لحركة فتح القادمه بالمؤتمر السابع

0
324

جبريل الرجوبكتب هشام ساق الله – اصبح من المؤكد ان هناك اختبارات باللياقه البذنيه لكل من تسول له نفسه ان يتقدم بالترشيح لعضوية اللجنه المركزيه والفوز بهذا المنصب وهذا مايؤكده الاداء الرياضي الذي يقوم به نائب امين سر اللجنه المركزيه الاخ جبريل الرجوب نائب امين سر اللجنه المركزيه لحركة فتح والذي مشى قبل ايام 61 كيلو هو واصدقائه بمناسبة عيد ميلاده ال 61 وستم تطبيقه على اعضاء اللجنه المركزيه القادمين في المؤتمر السابع القادمه .

هذه الاختبارات من اجل اللقياقه البذنيه والقدره على تحمل المسئوليات التاريخيه واستبعاد كل من لايستطيع القيام بواجبه التنظيمي والاعتزال والخروج من المنافسه على عضوية اللجنه المركزيه لحركة فتح هذا الاطار الذي سيدخل العام القادم عمره الخمسين أي نصف قرن منذ ان انطلقت الشراره الاولى لحركة فتح عام 1965 .

نعم ادخال هذا النوع من الاختبارات سيجبر عدد كبير من القيادات التنظيميه الى اعتزال الحياه السياسيه ومغادرة اللجنه المركزيه وسيدفع عدد من النائمين والكسالي الى التحرك قدما من اجل الاستعداد لاجتياز اختبارات الرياضه والبدء بالتدرب من الان حتى لايفقد مهامه والبدالات التي يتمتع بها ويجتاز اختبارات التحمل والقدره الذي يضعه الرياضي الثاني بالوطن الاخ جبريل الرجوب مسئول كل شيء له علاقه بالرياضه .

نعم لدينا كوادر كبار وبمستويات عالميه يكفي اننا نمتلك الاخ ميسي فتح الاخ عزام الاحمد صاحب القدرات الفذه الكبيره الغير موجوده بكل العالم فهو وحده يواجه حركة حماس ويناور معها ويخوض معها كل اللقاءات والمفاوضات وهو ايضا مسئول الساحه اللبنانيه وايضا مسئول كتلة فتح البرلمانيه اضافه الى انه مبعوث خاص للرئيس القائد محمود عباس اضافه الى انه يحاور كل التنظيمات الفلسطينيه ويلعبهم على الشناجل ويخوض مفاوضات وحوارات معه .

المؤكد انه يمتلك لياقه رياضيه وقدرات فذه جدا لدرجة انه تم اطلاق اسم ميسي فتح عليه تيمنا باكبر لاعب بالعالم والذي يقدر ثمنه لو باعه نادي برشلونه هيك رمي لاي نادي فانه سيتم بيعه باكثر من 400 مليون دولار امريكي فقط لاغير وشوفوا قديش ممكن ينباع ميسي فتح صاحب القدرات الغريبه العجيبه اكيد بيحل مشاكل السلطه الفلسطينيه كلها وحركة فتح .

اختبارات القدره واللياقه ستسقط بالطريق عدد كبير من اعضاء اللجنه المركزيه الموجودين وستدفع عدد كبير من الطامحين اشبال الستين الذين ينتظروا على الدور لكي يتولوا مهامهم التنظيميه منذ اكثر من 40 عام التحقوا في صفوف الثوره الفلسطينيه وحركة فتح الى اخذ مواقعهم القياديه في اللجنه المركزيه والخليه الاولى لحركة فتح .

اعجبتي كثيرا فكرة الاخ اللواء جبريل الرجوب وقدرته العاليه في ان يمشي 61 كيلو متر هو واصدقائه بمناسبة عيد ميلاده الذي كررها العام الماضي ونتمنى ان ياخذ معه اعضاء اللجنه المركزيه جميعا حتى نعرف كم واحد منهم سيسقط بالطريق لو مشى مثله واجتاز هذا الاختبار الكبير والقوي ولكن نعدل عليه ان يبدا المشوار من اريحا الى مكتب الرئيس محمود عباس الذي سيتقبلهم وهم اجتازوا هذا الاختبار وكل عام و هو بخير ونتمنى له ان يظل على قيد الحياه وقد اجتاز طول فلسطين من اول الناقوره حتى رفح .

المؤكد ان هذا الشرط سيعطي اللواء جبريل الرجوب في اللجنه المركزيه القادمه الاسبقيه والرياده اكثر من غيره هو وميسي فتح الاخ عزام الاحمد وعدد من النشطين الذين لديهم ميول رياضيه وطموح بالاستمرار بالقياده وعضوية اللجنه المركزيه القادمه .

وكان على غير العادة المتبعة في احتفال المسؤولين والقادة بأعياد ميلادهم، فقد آثر رئيس المجلس الاعلى للشباب نائب امين سر اللجنة المركزية في حركة فتح اللواء جبريل الرجوب -الذي دأب على ممارسة رياضة المشي مع اصدقائه لمسافات طويلة اسبوعيا- ان يحتفل بعيد ميلاده الحادي والستين-الذي صادف في 14 أيار الجاري- بالسير لمسافة عمره الجديد المديد “61” كيلو مترا، بالتمام والكمال رافقه فيها نحو 120 من عشاق رياضة المشي وذلك للعام الثاني على التوالي.



بدات مسيرة الستين قبيل غياب الشمس بقليل، انطلاقا من منزله في مدينة رام الله باتجاه مدينة اريحا وبدون توقف؛ حيث سلك طريق كفر عقب فقلنديا وجبع وحزما وعناتا باتجاه مفترق الخان الاحمر، ثم انعطف الماشون باتجاه الطريق الالتفافي حول أريحا حتى دير حجلة؛ حيث طوى السائرون عندها اول 45 كيلومترا من المسيرة الستينية.

كانت عقارب الساعة تشير الى الثالثة والنصف فجرا عندما توقفت كتيبة المشاة لأول مرة لأخذ قسط من الراحة، قبل ان يتابعوا سيرهم باتجاه بلدة العوجا التي وصلوها عند الثامنة والنصف من صباح اليوم التالي.

الطريق التي اصر ابو رامي على سلوكها في مسيرة المشي الطويلة بمناسبة عيد الميلاد مرت بثلاث محطات تجسد كل منها معاناة وصمود الشعب الفلسطيني؛ مخيم قلنديا، جدار الفصل العنصري، القدس، فيما كان نصيبه والسائرين معه جرعة مكثفة ومشبعة من الغاز المسيل للدموع اطلقها جنود الجيش الاسرائيلي قبيل حاجز جبع.

أما رفاق مسيرة المشي الستينية فقد تنوعوا كتنوع محطات حياة ابو رامي التي امضى منها 18 عاما في سجون الاحتلال؛ حيث رافقه زملاؤه في سنوات الاعتقال الطويلة وفي الإبعاد،وزملاؤه في الاتحاد الرياضي الفلسطيني، واصدقاؤه الشخصيون وعدد من الصحفيين وطلبته في جامعة القدس.


ولم تبد على رجل السياسة الستيني الذي لمع نجمه في سماء الرياضة من خلال ما قدمه من انجازات، وما رسخه من تقاليد عمل نال عليها اوسمة وجوائز محلية وعربية ودولة اية مظاهر تعب او اعياء، حتى الكيلو متر الاخير فيما لم يغفل للحظة عن متابعة المشاركين معه، والاطمئنان على صحتهم وأحوالهم.

وقال ابو رامي انه ما زال يتمتع بنفس الروح والإصرار والإيمان الذي كان يتمتع به قبل 40 عاما 
وأضاف يقول “أردت اختبار قدراتي ولياقتي البدنية بالسير مسافة 61 كم فالرياضة مهمة للجميع وليس للقائد السياسي فحسب”

في مسيرة المشي الطويلة من رام الله الى اريحا تهامس اصدقاء ابو رامي حول اسهاماته الكبيرة في تطوير الرياضة الفلسطينية والارتقاء بها وايصال رسالتها الى غير محفل عربي وعالمي، مشيرين الى عمله الدؤوب على توحيدها في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الشتات، اذ يقول صديقه وزميلة سابقا في الاسر جمال منصور بان ابو رامي سبق فتح وحماس في جمع شتات الفلسطينيين في الوطن المقسم والمهجر.

وقد اثارت الخطوة التي اتخذها ابو رامي فضول العابرين بمركباتهم او المتواجدين على جوانب الشوارع التي مر منها الموكب الرياضي، حيث تساءل العشرات عن الهدف من هذه المسيرة الليلية، فيما هتف شبان مقدسيون مروا بجوار الموكب قرب جبع قائلين “على القدس رايحين رياضيين بالملايين”

يشار الى ان الرجوب اعتاد على قطع المسافة بين رام الله وأريحا 3 مرات أسبوعيا، لكن هذه هي المرة الثانية التي يقطع فيها ابو رامي مسافة طويلة بدون توقف؛ إذ سبق له وان قطع مسافة 60 كم في عيد ميلاده الستين العام الماضي.

وسيقيم اللواء الرجوب حفلا تكريميا لجميع الذين شاركوه مسيرة المشي الستينية بمناسبة عيد ميلاده الحادي والستين نهاية هذا الاسبوع في رام الله لتكريمهم ومنحهم جوائز لمشاركتهم.