المتعوس متعوس حتى لو راح على تونس بيضل متعوس حكاية الصحافي الغزاوي ياسر دبابش

0
422

ياسر دبابشكتب هشام ساق الله – الفلسطيني الطموح والباحث عن فرصه عمل وحياه مختلفه عن الموجوده في قطاع غزه يحارب ويتم وضع العراقيل ولا يتلقى أي مساعده من سفارة فلسطين المفتوحه فقط شكلا ومنظره ولا تقدم أي مساعده لابناء شعبنا وتضع العراقيل امامهم وهذا ماحدث مع الصحافي الفلسطيني ياسر رياض دبابش في دولة تونس ومع سفارتنا الفلسطينيه هناك التي تعرقل اكثر من الدوله التونسيه .

الصحافي ياسر دبابش هو صديقي على الفيس بوك شكا لي مايعانيه هناك ومن ظلم ذوي القربى من السفير الفلسطيني ورجال امن السفاره ومنعه من التواصل مع ابناء الشعب الفلسطيني والحديث معهم واظهار معاناتهم لكل العالم .

هؤلاء السفراء الذين يتعاملوا مع السفارات الفلسطينيه على انها حواكيرهم الشخصيه وممتلكاتهم التي يتحكموا فيها ولايهمهم ابدا أي مواطن فلسطيني ولا يقدموا له أي نوع من المساعده ويعرقلوا امامه كل الاجراءات ولا ينبري احد من طاقم السفاره بتقديم أي مساعده له في الغربه فهم لايحبوا أي قادم الى هذه البلاد تعكر عليهم صفو الحياه الهادئه التي تذكرهم في فلسطين وفي مشاكلها .

نعم السفير الفلسطيني في أي دوله في العالم هو خادم لكل ابناء الشعب الفلسطيني وعليه ان يقوم بتذليل كل العقبات ومنح التشجيع لكل الشباب الفلسطيني مهما كانوا فهو يفترض انه اب لكل الفلسطينيين ولا يميز بينمهم بحكم مكان سكنهم فجميع الفلسطينيين سواسيه .

وزارة الخارجيه الفلسطينيه فقط تقوم بتنسيب طواقم السفارات وتعطيهم البدلات والرواتب العاليه وترسلهم الى كل دول العالم وتوصيهم بان اخر همكم هو خدمة المواطن الفلسطنيي ولا تتابع عملهم ومايحدث هناك ولا ترد على الشكاوي والمشاكل التي تحدث مع كل مواطن فلسطيني وياعيني ان كان هذا المواطن من قطاع غزه فهو مواطن من الدرجه الثالثه ولاينبغي ان يتلقى أي نوع من الخدمات .

الشاب الطموح ياسر رياض دبابش  عمره 25 عام صحفي يعمل مع اذاعه محليه تونسيه غادر قطاع غزه بعد معاناه كبيره من اجل يشق طريقه ومستقبله هناك في تونس كان ولازال يعمل في اذاعة .. ام اف ام ويقدم برامج واخبار وله نشاط اعلامي كبير ومتعدد تخرج من جامعة الاقصى قسم اعلام الكتروني ولم يجد فرصة عمل في قطاع غزه لذلك غادر باحثا عن فرصه يعمل فيها .

منعه عناصر امن السفاره الفلسطينيه من المشاركه في تغطية احوال الفلسطينيين العالقين في تونس او الالتقاء فيهم باحد فنادق الحمامات وتركوه تحت الشمس الحارقه بدون شفقه رغم انه اخبرهم انه فلسطيني و من قطاع غزه وانه يعمل صحافي وجاء من اجل الالتقاء مع اللاجئين الفلسطينيين من اجل عرض مشكلتهم على وسائل الاعلام وتصحيح اوضاعهم ولكن صدم بهذا التعامل الغير محترم معه .

تقدم هذا الشاب الطموح الى مايسمى بنقابة الصحافيين في غزه املا ان يتم رفع شكواه الى وزارة الخارجيه الفلسطينيه او الاتصال بالسفير الفلسطيني في تونس والسماح له بمزاولة مهامه ولكن حتى الان لم يتلقى الشاب أي رد ولم يتحرك احد من اجل اثارة قضيته كمواطن فلسطيني يتم تحطيم مستقبله واعاقته ووضع كل الحواجز امامه بدل من منحه الفرصه لكي يعمل تقرير عن اوضاع هؤلاء البائسين الباحثين عن استقرار في أي مكان في العالم .

ويقول الشاب الصحافي ياسر رياض دبابش لا حد المواقع الاعلاميه الالكترونيه ” منعني رجل امن فلسطيني بحدة من الدخول للقاء اللاجئين داخل الفندق في منطقة الحمامات بتونس، وتركوني بالشمس الحارقة لمدة ثلاث ساعات ونصف، واجريت اتصالات مكثفة مع عميد الصحفيين الفلسطيينين طاهر الشيخ ومع سيادة السفير الفلسطيني، ومنعني الاخير من الدخول، مع العلم أن رجل الامن الفلسطيني سمح لمجموعة من المجتمع المدني بالدخول .. وأصرّ على منعي.. علما بأن الامن التونسي لم يمانع من دخولي وانتظر موافقة الجانب الفلسطيني.. فهل يعقل ان يمنع ابن الشعب الفلسطيني وهو فلسطيني من تسليط الضوء على معاناة ابناء شعبه ووطنه ” .

الجدير بالذكر أن 30 فلسطينيا قدموا إلى تونس على أن يسافروا إلى ليبيا لكنهم علقوا بمطار تونس قرطاج بسبب اغلاق مطار بنغازي الليبي.

ومنحت وزاة الداخلية التونسية الاجئين اقامة لمدة شهر في تونس على أمل انتهاء مشكلتهم.