اهالي اسر شهداء حرب 2008-2009 يحتلوا مقر كتلة فتح ويحتجزوا 4 نواب فيها

0
214

اهالي شهداء حرب غزهكتب هشام ساق الله – اقتحم اهالي اسر شهداء حرب 2008-2009 مقر كتلة فتح البرلماني وقاموا باحتجاز 4 نواب من كتلة فتح البرلمانيه وطالبوا بضرورة ان يتم صرف رواتبهم وابقاء النواب في مقر الكتله حتى يتم صرف رواتبهم من السلطه الفلسطينيه في رام الله .

وقام بعض الاهالي بالاعتداء على النائب المهندس يحيى شاميه عضو كتلة فتح البرلمانيه بشكل سافر ومهين وغير مبرر وقاموا باحتجازه هو والدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس الثوري للحركه والنائب محمد حجازي والنائب والوزير السابق رضوان الاخرس بمقر الكتله في عمارة ابوالعوف بحي الرمال بمدينة غزه .

وقد ابلغت قبل قليل بوصول الاخ ابراهيم ابوالنجا امين سر الهيئه القياديه العليا لحركة فتح الى مقر كتلة فتح البرلمانيه في محاوله منه لانقاذ الموقف واقناع عائلات الشهداء بان يتم اطلاق سراح النواب المحتجزين وتهدئه الوضع .

اهالي الشهداء بحاله من الهستيريا وخاصه وانه لم يتم صرف رواتب ابنائهم الشهداء كما وعدوا اعضاء الوفود الزائره لغزه وكما اعلن اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح في بيانات سابقه لوسائل الاعلام وكما قيل ان هناك صرف لرواتبهم قررتها اللجنه المكلفه من اللجنه المركزيه لحركة فتح بقيادة الاخ صخر بسيسو عضو اللجنه المركزيه .

وامس قاموا باغلاق مقر مؤسسة اسر الشهداء في مدينة غزه ومنعو الموظفين من فتح مكابتهم ومواصلة اعمالهم وقاموا بابلاغ رئيسة المؤسسه الاخت انتصار الوزير ام جهاد باغلاق مقر المؤسسه وفروعها المختلفه .

وحاول عدد منهم ان شنق انفسهم في تكرار لنفس الحادث الذي حصل قبل نصف سنه تقريبا حيث علق عدد منهم انفسهم بحبل منصوب بالخيمه المقامه امام مقر مؤسسة اسر الشهداء في مدينة غزه بحي الرمال وحضرت سيارات الاسعاف وقامت بانقاذ حياتهم ونقل 12 منهم الى مستشفى الشفاء بمدينة غزه .

واتصل يومها الاخ جمال محيسن عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح في اسر الشهداء وابلغهم ان الرئيس القائد محمود عباس قد قرر صرف فوري لرواتب هذه العائلات على ان يتم هذا الامر في بداية عام 2014 وحضرت عضو اللجنه المركزيه امال حمد وابلغت الاهالي بانتهاء معاناتهم وابلغتهم بان الرئيس قرر صرف رواتبهم ولكن حتى الان لم يتم تنفيذ قرار الرئيس ولا صرف الرواتب .

اغلب هذه العائلات التي تطالب بصرف رواتب ابنائها الذين استشهدوا في الحرب على غزه عام 2008-2009 هم من ابناء حركة فتح والفصائل الفلسطينيه الاخرى حيث تقوم حركتي حماس والجهاد الاسلامي بصرف مساعدات ورواتب لاسر شهدائهم الرسميين في حين الاخرين لايتم صرف رواتبهم لوجود قرار بان هؤلاء الشهداء يجب ان تصرف لهم حركة حماس وحكومة غزه هذه الرواتب لانها من قامت بخوض هذه الحرب وكنوع من المناكفه السياسيه بين الجهتين وتجسيد للانقسام الفلسطيني الداخلي .

وقال موقع سما الاخباري ان العشرات من اهالي شهداء حرب الرصاص المصبوب 2008 – 2009 اعتصاما غاضبا في مقر نواب حركة فتح احتجاجا على عدم دفع رواتب لابنائهم وعدم اعتمادهم شهداء من قبل مؤسسة الرئاسة الفلسطينية.

وحاول خلال الاعتصام عدد من امهات وازواج واباء الشهداء حرق انفسهم فيما علقت مشنقة في مقر النواب الذين حاولوا جاهدين اجراء اتصالات مع رام الله ومحاولة تهدئة الغاضبين.

وقال زوجة احد الشهداء لمراسل “سما” في مقر النواب ان ما يحدث هو جريمة لا تغتفر وان على الرئيس ان يتحرك لانقاذ 1300 اسرة شهيد .

واضافت ان معظم تلك الاسر فقدت معيلها وتراكمت عليها الديون فيما يقف الجميع متفرجين على اناس قدموا ارواحهم خدمة لهذا الوطن .

وقال احد المعتصيمن ان الرسالة التي يبعثها المسؤولين لنا هي اياكم ان تموتوا او تستشهدوا فلا احد سيقف معكم مشيرا الى ان الرئيس عباس هو المسؤول عنا جميعا فتح وحماس وغيرهم من غير المنتمين.

وتابع “نريد موقف انساني من الرئيس عباس تجاه تلك العائلات في ظل اجواء المصالحة موضحا “حماس والجهاد” يرعون ابنءهم الشهداء اما نحن فما لنا من راع الا الله والرئيس الان.
من جهته طالب خليل ابو شمالة مدير مؤسسة الضمير لحقوق الانسان الذي تواجد في مقر الاعتصام بضرورة التحرك العاجل لانقاذ تلك العائلات المنكوبة التي فقدت كل شئ مشيرا الى ضرورة ان يتحمل الجميع مسؤولية تاريخية ووطنية وانسانية لانقاذ تلك العائلات التي لا تستحق ما يجري معها منذ حرب غزة المدمرة 2008 – 2009.

وقال ان الجميع مطالب بتحمل المسؤولية تجاه ما يحدث في ظل التدهور الكبيرفي حياة الناس وضرورة المساواة في الحياة كما هي في الموت في غزة المحاصرة والضحية دائما بكل مكوناتها.

وشارك في الاعتصام ايضا موظفو مؤسسة البحر مطالبين باعادتهم لاعمالهم.