سردينه اكلة الفقراء والاغنياء في قطاع غزه

0
381

سردينهكتب هشام ساق الله – اصوات الباعه المتجولين ينادوا سردينه بلدي اكلة الفقراء والاغنياء ورائحة السمك تفوح في جميع ارجاء المنطقه فهذا اوانها وموسمها وهي اكله لذيذه وطيبه ويتم عملها باشكال واصناف مختلفه تشتهر فيها ربة البيت الفلسطيني .

السردينيه هي سمكه صغيره يتم صيدها من بحر غزه ولها فوائد عديده وهي اكله شعبيه واسعارها تناسب الفقراء والاغنياء وهذا موسمها فتراها تملىء الاسواق وتباع في سوق السمك على شاطىء البحر وفي الشوارع وبكل مكان فالكميات كبيره وباسعار تبداء من 10 شيكل حتى 25 شيكل للكبيره البلديه .

لو مررت في شوارع مدينة غزه الضيقه بالاحياء الشعبيه تشم رائحة السردينه في كل مكان اثناء قليها او شويها والجميع يحبها وياكل منها وهي وجبه غنيه بكل مايحتاجه الجسم من فسفور وبروتين وطعمها لذيذ ورخيصة الثمن تجمع الفقير والغني وربة البيت تبدع بعمل انواع مختلفه.

السردينه الصغيره او مايطلق عليها البزره في سوق السمك يتم عملها كفتة سمك يتم اتقلاع الشوك من داخلها وطحنها مع وضع بهارات السمك والبقدونس والبصل ويتم قليها او عملها صواني كفته مع طحينه او بندوره وهي شهيه واهل غزه عاده مايضعوا اكم من قرن فلفل بحرق حتى تصبح زي النار بتشلفط ويتم عملها ايضا صياديه بوضع السردينه داخل الرز .

السردينه يتم شويها ايضا بصنية في الفرن مع كميات كبيره من الفلفل الاحمر الي بيخلي الاخرس يحكي ويتم وضع التومه معها وهي اكله لذيذه شهيه يتساوي بعملها الفقير والغني على حد سواء فهي في متناول الجميع .

الفقراء في قطاع غزه لايستطيعوا اكل السمك الا في مواسم السردينه فاسعار السمك غاليه جدا لايقدر عليها العاطلين عن العمل والفقراء وكمياته قليله لذلك اسعاره عاليه جدا تبدا من 50 شيكل للكيلوا الواحد وترتفع لتتجاوز ال 100 شيكل لبعض الانواع مثل اللوكس والقمبري الكبير .

في مواسم السردينه يشعر الفقراء انهم على شاطىء البحر وانهم ياكلوا من خيراته ويتمتعوا بها وطوال الموسم يبقى اهل غزه ياكلوا السردينه طوال الاسبوع فلا يملوا او يساموا من اكلها فهي اكله لذيذه ومحببه ويتم عملها بعدة طرق .

ويتم صيد السردينه من خلال قوارب الصيد فيما يعرف بالجر حيث يتم القاء الشبك وسحبه ويتجمع السمك فيه ويتم رفعه وفرزه ووضعه في بكس خاصه بالسمك ويتم بيعه في سوق السمك بواسطة الدلال للتجار او المواطنين العاديين واصبح الان بالامكان ان يتم تنظيفه في داخل سوق السمك مع اخذ اجر وثمن تنظيفه .

عاده السردينه تزداد في الليالي المعتمه التي لايظهر فيها القمر وموسمها يبدا في 22 نيسان ابريل حتى 25 ايار يونيه حسب مايقول الصيادين وتزداد الكميه بشكل كبير جدا تجعل من كل سكان قطاع غزه يتناولوا هذه السمكه المحببه واللذيذه والعزيزه على قلوبهم ويستفيد في هذا الموسم الصياد الفلسطيني المحروم من العمل بشكل مطلق من مضايقات قوارب الاحتلال الصهيوني التي تطلق دائما النار عليه .