لن نعترف باسرائيل

0
284

دولة الكيانكتب هشام ساق الله – هؤلاء الذين يقولوا على وسائل الاعلام لن نعترف باسرائيل وهذه التصريحات الجوفاء التي لاتحمل أي مضمون او معنى سوى الاعتراف بهذا الكيان النشاز الموجود في المنطقه والغريب عنها وسيتم اقتلاعها بيوم من الايام من جذورها والقضاء عليها سياسيا واجتماعيا وانسانيا واقتصاديا ولن تبقى على وجه الارض حين يعود الاسلام من جديد وحين نتوحد فهذا مكتوب القران والسيره النبويه وتحدث عنه الرسول صلوات الله عليه وسلامه .

كل التصريحات بهذا الاتجاه لاتغير الحقيقه وهي نوع من التلاعب بالكلمات والمزايده السياسيه وهي تكتيك كما يقولوا ونوع من المراوغه والتلاعب بالايام والشهور والسنين للوصول الى وحدة الامه وتحقيق الوعد القراني والنبوي بالقضاء على اليهود والانتصار عليهم وانهائهم .

اعترفنا او لم نعترف في هذا الكيان العنصري الغاصب الذي يحتل ارضنا الفلسطينيه المستقله ويقيم المستوطنات على ارضها ويمارس التطهير العرقي ويحاول تهويد ارضنا العربيه الاسلاميه ويقوي جذوره ويخطط من اجل هدم المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وكله بمنطق القوى وعجز الامه العربيه والاسلاميه .

نعم لن نعترف بالكيان الصهيوني الغاصب ولن نرضى ان يكون جزء من المنظومه العربيه والاسلاميه في المنطقه وسيبقى جسم سرطاني غريب في المنطقه ولن تستقر الاحوال في العالم وتهدا الا بابادة هذا الكيان الصهيوني الغاصب .

انا اقول هذا من منطق ديني ووطني ومما تعلمناه منذ ان التحقنا في صفوف حركة فتح لازلت اؤمن به ويشكل قناعاتي الشخصيه كلها حتى حين اتحدث بالسياسه والتكتيك واجاري الواقع الموجود ولكن بالنهايه لن نعترف بهذا الكيان الصهيوني الغاصب المسماه باسرائيل شاء من شاء وابى من ابى .

الاعترافات الموجوده والتعامل مع هذا الكيان العنصري الغاصب هو لعبه سياسيه ويندرج ضمن التكتيك والتعامل اليومي ولن يتم قبول هذا الكيان مستقبلا وابدا وباللحظه التي تتجسد وحدة الامه العربيه والاسلاميه وتنفض عن نفسها سلبياتها سننتصر على هذا الكيان ونقوم بتفكيكه وانهاءه .

المهم ليس الاعتراف بالكيان الصهيوني بل العمل على وحدة الشعب والامه وتوحيد كل الطاقات من اجل ان نستعد للحظه التاريخيه بالانقضاض على هذا الكيان الغاصب وطرده ودحره من وطننا .

قال الله في سورة الإسراء (سورة بني إسرائيل)” سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {1} وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً {2} ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا {3} وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا {4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً {5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا {6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا {7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا {8} ” .