مبروك الماجستير للاخ والصديق الغالي هشام رمضان الجعب وعقبال الدكتوراه

0
505

كتب هشام ساق الله – حصل الاخ والصديق العزيز والغالي هشام رمضان الجعب على شهادة الماجستير بالعلوم السياسيه من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهره امس الاول بعد مناقشة رسالة الماجستير المقدمه منه بعنوان اهشام الجعبلأحزاب الليبرالية والتحول الديمقراطي في مصر بعد ثورة 25 يناير”دراسة مقارنة بين حزبي الوفد والمصريين الأحرار” بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف وسط تصفيق الحضور من ابناء الجاليه الفلسطينيه الدارسين في الجامعات المصريه وعدد من رجال السياسه والمهتمين المصريين .

وتشكلت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذة الدكتورة هويدا عدلي ، أستاذ العلوم السياسية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية .. مشرفا ورئيسا للجنة والأستاذة الدكتورة حنان قنديل ، أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، جامعة القاهرة عضوا والأستاذة الدكتورة شادية فتحي أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، جامعة القاهرة عضوا .

وتصادف يوم المناقشة احتفال الشعب الفلسطيني بيوم الاسير الفلسطيني حيث استهل الاخ المناضل هشام الجعب مناقشته باهداء الاسرى القابعين خلف قضبان السجون رسالته هذه وكذلك حيا فيها روح الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد نائب القائد العام الذي صادفت ذكرى اغتياله اليوم الذي سبق مناقشة هذه الرساله العلميه .

وبحثت هذه الدراسة في أسباب وتداعيات ثورة 25 يناير ودور الأحزاب الليبرالية المصرية فيها ، وانعكاساتها المتوقعة على التحول الديمقراطي في مصر، من خلال الإجابة على السؤال الرئيسي: ما مدى فعالية الأحزاب السياسية في عملية التحول الديمقراطي في مصر؟ وانطلقت الدراسة من فرضية أساسية هي ، إن هناك علاقة إيجابية بين الديمقراطية الداخلية للأحزاب وبين التحول الديمقراطي، بمعنى أنه كلما تحققت الديمقراطية داخل الأحزاب زاد احتمال تأثيرها في دعم التحول الديمقراطي علماً ان الأحزاب السياسية المصرية لم تتعاطى مع الأحداث المصرية والتغيرات السياسية الجارية في مصر, بالشكل الذي يؤسس لمرحلة التحول الديمقراطي الفعلي في مصر .

وبحثت الدراسة في الأسباب التي أدّت لاندلاع ثورة 25 يناير 2011، والتغيرات السياسية الجارية على الساحة المصرية، وما أفرزته من نتائج وتداعيات، بسبب عملية التدافع السياسي خلال المرحلة الانتقالية وحاولت الدراسة رصد وتحليل كيفية صنع القرار بالأحزاب، وخريطة الأحزاب ما قبل وما بعد ثورة 25 يناير ، بخاصة في ظلّ الانقسام السياسي، والتراجع الاقتصادي الذي تشهده مصر، وانعكاسات ذلك على مجمل عملية التحول للديمقراطية التي قد تتعرض لانتكاسة حقيقية بسبب عدم التوافق والتجاذبات التي تعصف بالمشهد المصري كله اثر ثورة 30 يوليو وسقوط حكم الإخوان بمصر وتبعات ذلك على الاستقرار والتنمية .

ومن خلال دراسة وتحليل بعض المواقف والأحداث التي رُصدت، خلال السنة الأولى لما بعد الثورة وخصوصا أداء الأحزاب والمجلس العسكري في الفترة الانتقالية والتعديلات الدستورية التي تم الاستفتاء عليها لتشكل بداية الاختلاف بين المجلس العسكري الحاكم والقوى الليبرالية والتي كانت سبباً رئيسا لصعود التيار الاسلامى للحكم كونه الأكثر تنظيما وجاهزية , بينما فقد شباب الثورة وصناعها الحقيقيون دورهم في صناعة القرار واعتبروا إن الثورة قد سرقت منهم وانحرفت بوصلتها بعد تجربة سنة أخرى من الحكم تحت قيادة الأخوان مما يؤكد لنا إن مجرد إجراء انتخابات لا يعني نجاح تجربة ديمقراطية .

الانتخابات ليست الديمقراطية بل إحدى أدواتها وتعتبر الانتخابات بدون توافق وطني على الثوابت والمرجعيات ليست طريقا مضمونا لإصلاح أو تغيير النظام السياسي، ولا بد بالفعل من مصالحة وطنية وتوافق وطني للقوى الحزبية المصرية بكل ألوانها لأجل تحقيق خطوات أخرى نحو التحول الديمقراطي الحقيقي .

قسم الباحث دراسته, إلى مقدمة منهجية تناول فيها مقدمة عامة حول التحول الديمقراطي ودور الأحزاب الليبرالية المصرية, والمشكلة الدراسية, التي تثمتل في مسعى الباحث إلى اكتشاف أهم إشكاليات وتحديات التحول الديمقراطي وحدود وأبعاد الأحزاب السياسية المصرية في عملية التحول في مصر , كما اشتملت على أهداف الدراسة وأهميتها بالإضافة إلى تساؤلات الدراسة ومنهجيتها وحدود الدراسة , والدراسات السابقة التي تناولت الموضوع بشكل أو بأخر , بالإضافة إلى الإطار المفاهيمى وتقسيم الدراسة , حيث تتمحور الدراسة في أربعة فصول .

الفصل الأول تم تناول الإطار النظري للدراسة ويتمثل في الأحزاب السياسية من حيث المفهوم والمحددات والفاعلية وكذلك التحول الديمقراطي من حيث المفهوم والأسباب والأنماط , أما الفصل الثاني فيتناول موضوع مسارات التحول الديمقراطي منذ فترة التعددية المقيدة والتحول بعد ثورة 25 يناير , أما الفصل الثالث فيتطرق إلى دور الأحزاب السياسية والتحول الديمقراطي من حيث الحياة الحزبية في مصر قبل ثورة 25 يناير وبعد الثورة
ثم يناقش الفصل الرابع دور الأحزاب الليبرالية في عملية التحول الديمقراطي بعد الثورة من خلال تناول الليبرالية في مصر رؤية تاريخية ونقذيه ومواقف الأحزاب من قضايا التحول الديمقراطي بعد الثورة .

حاول الباحث الإجابة قدر الإمكان على تساؤلات الدراسة التي طرحها في مقدمة البحث واستعراض النتائج التي توصل إليها والتي تصلح –ربما- كبرنامج عمل وطني ، خلال مرحلة التحول، وإعادة التشكيل، التي تعيشها مصر ومعها المنطقة العربية , وقد توصل البحث لعدد من النتائج أهمها : بداية العمل الحزبي كانت في عهد الرئيس أنور السادات والتي سميت مرحلة العمل الحزبي المقيد بناءاً على ضغوط داخلية للطلاب والعمال والمثقفون في بداية عهده, وقد شهدت تكوين لجنة شئون الأحزاب التي هدفت إلى التأطير القانوني للأحزاب التي تتقدم لترخيص قانوني, لملئ الفراغ في النظام السياسي في حينه.

واضاف الباحث ان الحياة الحزبية شهدت تراجع ملموس في عهد الرئيس أنور السادات بعد زيارته التاريخية للكنيست الإسرائيلي في العام 1979م, وما أحيطت به من ردود فعل متباينة أدت في النهاية إلى أن يقوم بالتشديد على أحزاب المعارضة من جديد وبين تطورات النظرة للعمل الحزبي في عهد الرئيس مبارك حيث أفرج عن قيادات العمل الحزبي بعد أن كانوا معتقلين بعد اغتيال السادات, وشهدت عدد الأحزاب زيادة ملحوظة حيث ارتفعت إلى عدد 24 حزب سياسي, إلا إنها شهدت فيما بعد مرحلة تراجع في ظل قانون الطوارئ والحياة البوليسية التي فرضتها الأجهزة الأمنية وجماعات المصالح في الحكومات المتتالية في عهد مبارك.

واضاف الباحث الى إن هناك حالة ايجابية داخل الأحزاب السياسية باتجاه عملية المشاركة السياسية البناءة وصولاً للتحول الديمقراطي, إن اعتمدت على مفهوم التعبئة وضخ دماء جديدة للعمل الحزبي, وتقديم الإسهامات الايجابية في هذا المجال وشكلت الأجواء المتراجعة على الصعيد الحريات والعمل الحزبي التي سادت في ظل حكم الرئيس مبارك دافع أساسي في التحرك في ثورة 25 يناير من قبل قطاعات الشباب والنخب السياسية بشكل عام.

واكد على ان الخريطة الحزبية بدات في التغير ما بعد ثورة 25 يناير وظهرت العديد من الأحزاب الجديدة بجانب ظهور أحزاب كانت موجودة بشكل غير رسمي لعدم منحها التراخيص فيما قبل, وهذا شكل إنعاش للحياة السياسية والحزبية, وحافز باتجاه الحذو للتحول الديمقراطي بشكل جديد, على الرغم من القرار بحل الحزب الوطني الحاكم في حينه وتصدرت الأحزاب الإسلامية المشهد السياسي متمثلة في حزب الحرية والعدالة وحزب النور وهذا شكل نقلة نوعية في طبيعة النظام السياسي الحاكم في مصر والنظرة إلى باقي الأحزاب السياسية الأخرى في عملية بناء القيم المشتركة التي على أساسها ستتم الشراكة السياسية بشكل عام.

وانتهى الباحث الى إن هناك حاجة لدى الأحزاب السياسية في مصر بضرورة بناء العمل الحزبي والمشاركة السياسية من خلال البرامج الحزبية الواقعية التي تلبي احتياجات الشارع المصري, وتعميق التجربة الديمقراطية وتدافع الأجيال داخل السلم التنظيمي, بما يعزز المشهد العام للتحول الديمقراطي بالاتجاه الايجابي الذي يخدم الحياة الحزبية في مصر.

و حذرت الدراسة من استمرار حالة الضعف الحزبي في مصر وطالبت الأحزاب بضرورة مراجعة مواقفها وبرامجها لما يحقق الاستجابة لمتطلبات التحول الديمقراطي مع أهمية تعزيز الأدوات الضامنة له والعمل من خلال توافق وطني يسعى للتغيير الايجابي في المشهد السياسي القائم . واختتمت الدراسة بمجموعة من النتائج والتوصيات، تصلح –ربما- كبرنامج عمل وطني، خلال مرحلة التحول، وإعادة التشكيل، التي تعيشها مصر ومعها المنطقة العربية.

والصديق المناضل هشام رمضان الجعب تعرفت عليه منذ ان التحق في الجامعة الاسلاميه وربطتنا علاقه تنظيميه وصداقه كبيره وتواصلت علاقتنا بان جمعنا ايضا حب الاعلام والصحافه والتطوع في الانتفاضه الاولى بالعمل الصحافي والاعلامي وفضح ممارسات العدو الصهيوني .

الاخ المناضل هشام الجعب هو من مواليد مخيم رفح عام 1964 من عائله فلسطينيه هاجرت من قرية البطانه الشرقيه وتلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي في مدارس وكالة الغوث وحصل على الثانويه العامه والتحق كطالب بالجامعه الاسلاميه عام 1984 وكان من اوائل الكوادر الملتحقه في صفوف حركة الشبيبه الطلابيه بالجامعة الاسلاميه ولجنة الشبيبه للعمل الاجتماعي في رفح .

ترك الدراسه في الجامعه الاسلاميه والتحق في معهد البولتكنك في محافظة الخليل وتم انتخابه عضو بمجلس الطلبه ضمن كتلة حركة الشبيبه الطلابيه الاطار الطلابي لحركة فتح عام 1986 وفرضت عليه قوات الاحتلال الصهيوني الاقامه الجبريه في قطاع غزه ومنعته من العوده لاكمال دراسته عام 1988 بداية الانتفاضه الفلسطينيه الاولى .

التحق في صفوف اللجان الشعبيه التابعه لحركة فتح في بداية الانتفاضه الاولى ومارس مهام نضاليه وتنظيميه وقامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله عدة مرات في معتقل انصار 2 وانصار 3 بصحراء النقب وحكم بالسجن الفعلي بتهمة القيام بنشاطات ضد الكيان الصهيوني لمدة عام ونصف ثم تم تحويله للاعتقال الاداري في معتقل انصار 3 واصبح داخل المعتقل عضو باللجنه المركزيه لحركة فتح قسم ج .

بعد الافراج عنه وفي اواخر الانتفاضه الاولى عمل في المجال الصحافي والاعلامي وعمل مع صحيفة البيادر السياسي المقدسيه واعد تقارير ولقاءات عن الوضع الحياتي في محافظة رفح وجنوب قطاع غزه بشكل خاص وعمل محرر في مكتب الجماهير في رفح .

الاخ المناضل هشام احد كوادر ونشطاء المجتمع المحلي وساهم بانشاء العديد من المؤسسات والجمعيات التي شكلت قاعده لخدمة الجماهير الفلسطنييه في محافظة رفح وكان احد قيادات التوجيه السياسي في محافظة رفح حتى مجيء السلطه الفلسطينيه .

التحق في جهاز الامن الوقائي وعمل ضابط وهو حاصل على رتبة مقدم وتم اعتاله واستدعاءه اكثر من مره من قبل حكومة غزه ومنع من السفر مرات عديده لاكمال دراسته الجامعيه .

والاخ العزيز هشام متزوج ولديه من الاولاد 4 هم لينا وعدنان وباسل وياسر عرفات .

مبروك الماجستير للصديق العزيز الغالي هشام الجعب وعقبال ان شاء الله الدكتوراه بالقريب العاجل وان يعود الى الوطن سالما غانم يتم الاستفاده من علمه الغزير ومن تجربته النضاليه الواسعه وان يفيد بعلمه شعبه ووطنه ان شاء الله .