حلوها يا قيادة حركة فتح قبل مايجي الفاس بالراس ونقعد نقول ياريت وياريت وياريت

0
366

فتح اكبركتب هشام ساق الله – اخر غزوات وخلافات حركة فتح هي الخلاف في موضوع الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال فقد اصبح لدينا والحمد الله انشقاق وكل واحد منهم يقوم بعمل فعاليات له لمساندة الاسير الفتحاوي في سجون الاحتلال الصهيوني والكل يضرب بالكل ولا احد يعرف اين الشرعيه واين الغير شرعي .

هذا الخلاف هو احدث الخلافات الموجوده على صعيد حركة فتح على طريق ماحد من انقسام بين مايسمى بالشرعيه ومايسمى بالتوجهه وماحدث بالشبيبه وعدم القدره على اختيار قياده لهم والعمل التنظيمي متوقف والانفلات الذي يحدث بين الفتره والاخرى وماحدث في المراه بين مايسمى بالمكتب الحركي المركزي للمراه ومايسمى ببنات الياسر وهي جمعيه .

اساس القصه بدات يا بكون قائد يا بحرد وبيظبطش ان اعمل عنصر او تحت قيادة احد وهذا ماحدث بكل المواضيع في ظل وجود قياده لاتحسم الاشكاليات التنظيميه وتعطي مساحه لهذه الخلافات ان تكبر وتكبر وتصبح ظاهره والقياده كلها تعرف بما يحدث على الارض ولا احد يتحرك .

بدات القصه حين قام احد اعضاء الهيئه القياديه العليا سابقا الاخ ابراهيم عليان بوضح هيكليه لمفوضيته قبل ان يتم انهاء عمل الهيئه القياديه بوجود مسمى ملتقى الاسرى المحررين يعمل على صعيد خدمة الاسرى الفتحاويين ولقاءهم بشكل تنظيمي داخلي وحين تولى الاخ تيسير البرديني وهو اسير محرر زمام المسئوليه اتفقوا ان يعمل هذا الملتقى تحت مسئولية وتنسيق مباشر مع مفوض الاسرى .

لان المشاكل والقضايا تترك وتبدا الامور تكبر وتتسع الهوه ويحدث بالنهايه انفجار بسبب عدم حسم القضايا والجلوس مع اطراف الخلاف والطلب من المتجاوز ان يتوقف عما يقوم به ويتم تنسيق العمل وعدم شخصنة القضايا وخاصه ملف الاسرى واثارة الخلافات بداخله يتم ترك الامور تكبر حتى وصلت الى قمتها نهاية الاسبوع الماضي حين احتفلوا بايقاد الشعله امام بيت الاسير المحرر ضياء الاغا .

ترك القضايا التنظيميه هكذا بدون حلول وخاصه بالاطر الموازيه التي تتم سواء على صعيد المراه او الاسرى او الشبيبه وهي اطر تهدف الى اضعاف حركة فتح وتفتيت الجهد وابرازها مشتته تتبع اشخاص واجنحه ومحاور وكذلك ترك المواضيع بدون حسم في الاقاليم والامر زاد فقد بدا الخراب يحل في المناطق التنظيميه وهناك جماعة دحلان يقوموا بعمل مناطق واقاليم موازيه وكذلك جماعة مايسمى بالشرعيه اتباع نبيل شعث يقوموا ايضا بعمل اطر موازيه في المناطق والاقاليم والكل يعمل على تخريب الساحه الفتحاويه .

باستطاعة الاخ المناضل والقائد هشام عبد الرازق احد قادة الحركه الاسيره التاريخيين ومن استلم ملف الاسرى لسنوات طويله جدا منذ ان اطلق سراحه من السجون الصهيونيه بعد امضى اكثرمن 20 عام بالاسر ان يجلس مع اطراف الخلاف وان يقوم بحل كل هذه الاشكاليات حتى لاتصل الى مرحلة الاختلاف والشقاق وربما تصل الى التضارب .

يجب على الدكتور زكريا الاغا مفوض مكتب التعبئه والتنظيم وعضو اللجنه المركزيه ان يقوم بحل كل الاشكاليات الموجوده جميعها من رفح حتى بيت حانون ولديه معلومات كافيه وتقارير بكل المواضيع والاشكاليات ان يحسم هذه الملفات ملف تلو الاخر حتى يحسم كل القضايا العالقه قبل ان تتحول هذه المشاكل التنظيميه الى خلافات شخصيه يصعب حلها فيما بعد .

مشاكل لجان الاشراف كل يوم تزداد في كل الاقاليم وكل مفوض يقوم بتفسير القانون على مزاجه وكيفه ويعمل وفق رؤيته الخاصه ولا احد يتدخل وكان الامر مملكه من ممالكه الخاصه ولا احد يتابع مايجري وكل اقليم يقوم بعمل بدون رقابه او متابعه والاقاليم تتفاعل مره وتقف على الحياد مره اخرى ولا احد يعلم دوره ولايوجد ناظم مشترك لكل مايجري في لجان الاشراف .

لايمكن ان يتم تسكين كل القضايا والمشاكل وعدم اتخاذ قرارات بالحسم يجب ان يكونوا جميعا عند مستوى التحدي والمسئوليه وان يتخذوا القرارات بحسم كل هذه المواضيع واتخاذ القرارات المناسبه واصدار قرارات بمعاقبة كل من يخرج عن الاطر التنظيميه الموجوده واغلاق كل الدكاكين والسوبرماركتات المفتوحه والتي تضارب على بعضها البعض وتفسد على حركة فتح كل مجهوداتها ونشاطاتها .

والا يجب ان يتركوا جميعا مواقعهم ويقدموا اعفاءاتهم من مهامهم ولياتي حينها من ياتي ويخرب كما يريد ان يخرب فهذا الوضع الساكن الذي لايحل أي اشكاليه لايناسب احد ولايرضي احد ويجب ان يتركوا مهامهم ويغادورا الى الابد ويعتزلوا العمل التنظيمي فقد ثبت انهم فشلوا جميعا في كل المراحل .

يمكن لتنظيم حركة فتح ان يقوده فقط 5 اشخاص يتم تكليفهم وينزلوا تحت الارض ويبداوا بتشكيل الاطر التنظيميه كامله ويعودوا للعمل السري ونتوقف عن كل المسميات الكاذبه التي تعيق العمل التنظيمي والي ساعتها بدو يفتح تمه يمكن ان يخرس ويسكت كما كان الامر في الانتفاضه الاولى .