اين الهيئة القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه

0
417

قنبلهكتب هشام ساق الله – سؤال يسأله كل ابناء حركة فتح في قطاع غزه في ظل عدم سير الامور على مايرام سوى عملية تسكين كل القضايا وتاجيل الحسم في كل المواضيع المطروحه على ساحة العمل التنظيمي ولا احد يجدهم ولايسمع عنهم وعن ادائهم وعملهم وهم غير موجودين سوى بالتكليف وبالصوره بدون فعل او عمل او أي شيء والكل يعمل ضدهم وخارج سيطرتهم .

لم يحسموا أي قضيه منذ ان جددت الثقه اللجنه المركزيه فيهم أي شيء لا بموضوع الشبيبه وهذا الفراغ والتجاوز الكبير الذي يقوم به بعض اعضائها بممارسات غير تنظيميه ولعل اخرها الاعتداء على الدكتور علي النجار دون ان يكون لهم مواقف واضحه غير الاستنكار والتنديد واصدار البيانات الصحافيه .

امس كانت فضيحه مجلجله في خانيونس حيث تم اقامة مهرجان كبير تضامن مع الاسير المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني ضياء الاغا بغياب ومقاطعة اعضاء الهيئه القياديه العليا ولم يحضر أي منهم واقيم المهرجان باسم حركة فتح بحضور كل اطراف الخلاف والاتفاق الفتحاوي الا الهيئه القياديه العليا لحركة فتح اصبحنا لا نعرف من الشرعي ومن غير شرعي الكل يحمل مسميات وصفات تنظيميه ولا يوجد اطار مسئول ومسيطر على كل المواضيع والقضايا .

لم يحسموا موضوع الخلاف الفتحاوي في موضوع المراه وقضية المكتب الحركي المركزي للمراه وقضية بنات الياسر والكل يعمل ويخرب باسم فتح وهم اخر من يعمل واخر من يحسم أي قضيه من القضايا التنظيميه المطروحه امامهم على قاعدة يابكون قائد يابحرد وبخرب في ظل قيادة عاجزه .

الاقاليم منقسمه الى قسمين او ثلاثه واللجنه التنظيميه نائمه ترفع لها التقارير ولا احد يحسم أي قضية من القضايا المطروحه والمناطق يتم التخريب فيها وعمل اطر موازيه من كل الجماعات والتقارير ترفع ولا احد يحسم باي موضوع من المواضيع حاله كبيره من العجز وهناك اموال واجندات وهم يعرفوا بكل شيء ولا يحركوا ساكنا .

لا احد يعرف ماذا يفعلوا واين هم من كل المواضيع والقضايا التنظيميه ولا احد يعرف رايهم باي شيء يسيطر عليهم الصمت المطبق وكل واحد متمسك في مكانه وموقعه ولانسمع لاصوته ولا نسمع ادائهم وهم للاسف نيام كل واحد منهم يمارس هوايته بالحديث على الجوال والتصريح انهم انهو كل القضايا .

كل واحد منهم سمى على نفسه مفوضيه ولجنة ووضع جماعته فيها وترك الجميع لا رؤيه ولا برنامج ولا أي شيء المهم ان يبقى هو ويقوم بصرف الموازنه التي تصرف له وتحويل هذه المبالغ الى فواتير ويتم رفعها وحضور الاجتماعات العامه القليله للهيئه القياديه بدون ان يتم حسم أي شيء .

لجان الاشراف في كل الاقاليم كل مسئول يقود حاكورته بدون التنسيق مع احد وحسب رؤيته وطريقة حله والقصه شبوكه في كل ارجاء قطاع غزه ولا احد يعرف اين وصلت الامور في العمل بدون ان يكون هناك مراقبه او متابعه من اعضاء الهيئه القياديه العليا لحركة فتح .

لا اعرف اين هم وإعلامهم وأدائهم ودورهم هم دائما غائبين عن الاماكن التي يتواجد فيها ابناء الحركه ولعل الاعتصام الاخير الذي جرى مع الاخ مروان البرغوثي عضو الجلنه المركزيه لحركة فتح لم يكن منهم سوى ثلاث قيادات .

المؤكد ان هناك خلل في الدور الاعلامي التنظيمي فمفوضية الاعلام في الهيئه القياديه لاتتابع دور واداء هؤلاء القيادات ولاتفرد لهم المساحه الكافيه لتغيطية نشاطاتهم وادائهم وكل واحد منهم لديه جهاز اعلامي والاجهزة كلها تتخبط ولاتشرح وتقول اين هو واين دورهم وماذا يفعلوا ويردوا على اسئلة ابناء الحركه الذي يسالوا عنهم وعن دورهم وادائهم .

هناك اطر موازيه تتم في كل اقاليم قطاع غزه من جماعة محمد دحلان ويتم تشكيلها بشكل واضح وممنهج اضافه الى اطر موازيه من جماعة مايسمى الشرعيه واتباع الدكتور نبيل شعث يقوموا ايضا بالتخريب والعمل ضد ماهو موجود ولا احد يحسم مايجري .

هناك قيادتي ظل تابعه لمحمد دحلان في كل شيء على مستوى كل الاداء التنظيمي ولديها اموال كثيره تقوم بالصرف وهناك ايضا اتصالات مع نبيل شعث وتشكل اجسام موازيه في المراه والاسرى وغيرها من القضايا التنظيميه الاخرى ولا احد يحسم هذه الامور .

للاسف سواد الوجه فقط موجه ضد الهيئة القياديه العليا لحركة فتح والكل يعول عليهم ان ياخذوا قرارات حاسمه وينهوا هذه المهازل التي تتم في الشارع الفتحاوي والا فالافضل ان يتركوا مواقعهم ويغادروها حتى لايكونوا طراطير وصور في ظل مايجري من تخريب ممنهج يتم في جسد الحركه .

لم اتحدث على موضوع العسكريين ومشاركتهم في عملية الحصر التنظيمي وكذلك المشاركه في المؤتمرات والاتصالات التي تتم مع عدد كبير من ابناء الحركه من خارج القطاع من اجل تشكيل هذه التشكيلات وكل الامر يتم بدون معرفة الهيئه القياديه العليا .

وانا لم اتحدث عن اتصالات اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح بكوادر وقيادات وعمل استزلام في كل الاتجاهات والمواضيع التي تحدث بدون علم اعضاء الهيئه القياديه العليا لحركة فتح وبشكل موازي والكل يريد ان يستزلم وكان اجواء المؤتمر السابع بدات في تجيش الاتباع والمريدين .