شركة جوال مزعجه ولا تسمع النقد

0
235

لا لجوالكتب هشام ساق الله – نعدد بين الحين والاخر عيوب شركة جوال الكثيره ولكن حتى لاينسى مواطنينا سوء هذه الشركه نذكرهم دائما بالكثير من المواقف المزعجه التي تحدث مع عدد كبير من المواطنين وخاصه الرسائل المزعجه التي تصل الناس بدون موافقتها وتزعجهم على مدار اليوم وخاصه الرسائل الاعلانيه .

سبق ان تحدثنا عن هذه الرسائل التي تاتي الى المواطنين واتصل الكثير منهم باستعلامات جوال وطلبوا الغاء وصول أي رسائل دعائيه ولكن دون جدوى ولازالت تصل الى الكثير من المواطنين وزبائن شركة جوال رسائل هم لا يريدوها وتزعجهم واحيانا تجعلهم يرتابوا من مرسليها .

صديق وصلته خلال عدة ايام على جواله اكثر من 14 رساله تتحدث فيها شركة جوال انه تجاوز الحد المسموح من التجوال الدولي رغم ان صديقي موجود بغزه ولم يغادرها منذ سنوات وحين راجع شركة جوال اعتذروا له على وصول هذه الرسائل ووعدوه ان يقوموا بوقفها وفعلا تم ايقافها بعد معاناه كبيره وقلق من هذه الرسائل التي تتحدث عن التزامات ماليه على جوال ليس جواله .

صديقي الذي طالبني قبل فتره ان اكتب عن الرسائل الدعائيه التي تصله وقلت له اتصل على 111 واطلب منهم وقف هذه الرسائل عاد وطالبني بالكتابه مره اخرى على الرسائل التي تصله وقال لي ياعمي خليهم ينسوى رقمي انا بشوفش كثير وهذه الرسائل وقراءتها تتعبني وانا لا احب ان تصلني مثل هذه الرسائل .

قلت له والله اني كتبت عن هذا الموضوع ولاني مصنف عندهم من المعادين فلا احد من مدراء جوال يقرا رسائلي او ياخذ بها ومقالاتي مصنفه انها معاديه لذلك لايتم النظر فيما اكتب وطالبته مره اخرى بالاتصال على 111 استعلامات جوال وسماع الاسطوانه المزعجه والدعايه الكذابه السيئه والحديث مع الموظف المسئول وطلب الغاء ارسال الرسائل له .

شركة جوال تقوم ببيع حزم من الرسائل للتجار والشركات المعلنه ومعها ارقام مختاره من الجوالات يتم ارسال الرسائل الدعائيه عليها وهناك البعض الذي يعترض واخرين ليس لديهم قدره على الاحتجاج او الاعتراض او حتى المعارضه ويقبلوا بما يجري لانهم لايعرفوا كيف يمكن الغاء تلك الرسائل .

المهم لدى شركة جوال ان تربح وفي بعض الاحيان بتصيد الصناره واحد هؤلاء المرسل اليهم الاسئله او أي موضوع يجرب ويرسل رساله وبعدها تنهال عليه الرسائل ويبدا العداد بخصم شواكل من هذا الزبون كما حدث مع صديقنا الاخ ناهض سويدان الذي تم ارسال سؤال له مرتين واجاب الاجابتين الموجودتين وبالنهايه طلع الحق عليه وتم خصم سعر الرسالتين وحين راجع قيل له ان هناك خطا في السيستم .

خطا في سيستم جوال لايكون الا على حساب المواطنين وحين يطلب من شركة جوال ان تدفع ما عليها من استحقاق ترسل مدراءها الكذابين ويقوموا بتدليس والكذب والمراوغه والحديث مع المواطنين من اجل ثنيهم عن الاحتجاج وتقديم الشكاوي .

متى ستقف شركة جوال وتقول انا غلطان وتعتذر الى من اخطات بحقهم وتعوضهم عن هذا الخلل وتقف وتقول في اعلان عبر وسائل الاعلام انها اخطات بحق هذا المواطن فالاعتراف بالحق فضيله ومكرمه وستعيد لكل مظلوم حقه واعتباره ولن يكلفها هذا الامر كثيرا .

ولكن المضي بالغطرسه والغي والعناد والكذب سيؤدي الى مزيدا من الحقد والكراهيه ومع اول منافس جديد سياتي على السوق سيتركها الكثيرين وسيزداد عددهم اكثر واكثر مع اثبات الشركه المنافسه لمكانتها ودورها واقتناع المواطنين بانها افضل من جوال وحيها سيزداد عدد زبائن الشركه المنافسه .

ولا ننسى العباره التي تقال الكلاب تنبح ” يعني انا هشام ساق الله ” وقافلة جوال تسير وتربح وجسدهم ” مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينيه ” تمسحت وبطل الكلام ياثر فيهم ” مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينيه .

يقولوا مايريدوا سنظل نكتب ونكتب ونكتب ونكتب ونزعجهم ونترك معلومات على شبكة الانترنت عن سوء خدماتهم وادائهم حتى ياتي اليوم الذي يستيقظوا فيه ويعملوا على حل كل الاشكاليات ويحسنوا ادائهم ويتواضعوا اكثر واكثر واكثر من تواضع لله رفعه