سلمت أيديكم أيها الهاكرز ومزيدا من الضربات والاختراقات

0
284

هكرزكتب هشام ساق الله – نفذ الشباب العربي المعروفين بالهكرز تهديداتهم بضرب مواقع صهيونيه يوم السابع من نيسان ابريل وفعلا كانوا على مستوى الحدث واستطاعوا ان يدموا مجموعه كبيره من تلك المواقع في علميه تمت بدون دم ولكنها احدثت خسائر ماليه ومعنويه كبيره في الجانب الصهيوني اضطر الكيان لاعلان حالة الاستنفار القصوى وقام استعدادات واستنفارات وبالنهايه تم تدمير مواقع كثيره من ذمنها موقع وصفحة رئيس الحكومه الصهيونيه بنيامين نتنياهو .

نعم ما لم تستطع القوه العسكرية ان تفعله وهو التوازن في ميزان القوى ومباغتته الكيان الصهيوني وتوجيه ضربات عسكريه متبادله في عمق الكيان الصهيوني منذ بدء الصراع معه سوى بعض الضربات والصواريخ هنا او هناك التي قامت بها المقاومه مؤخرا الا ان الهاكرز الفلسطيني والعربي هاجم دولة الكيان بعمقها واضر بمصالحها التجاريه بشكل لافت .

بوركت تلك الأيدي وهذه العقول الرائعه التي انتصرت على خبراء الكيان الصهيوني وضربوا عمقه ومواقعه واضروا بمصالحه الاقتصاديه بشكل واضح حين خربوا برامجه المصرفيه وسحبوا معلومات وعناوين واربكوه لعدة ايام فهذه المره الاولى التي يت الاضرار بمصالح هذا العدد والكم الكبير التي بلغت اكثر من 400 الف شخص ادخلت الى قلوبهم الرعب والهوس على اموالم .

وهذه الفعله المحموده والرائعه من قبل الشباب المسلم والعربي والفلسطيني جعلت قادة الكيان الصهيوني يغتاظون غضبا ويوجهوا تهديداتهم بهستيريه وبشكل اخرجتهم عن عقلانيتهم بالرد بقصف وضرب فهي معارك بلا دماء توجع الكيان الصهيوني المعروف ببخله وبماديته وهو يقف عاجز امام تلك الضربات .

سلاح الهكرز والجهاد الالكتروني هو احد الاسلحه التي تعتمد على العقول وهي لا تقف امام التوازن الاسترايجي فالعقول مقابل عقول واذا كانت دولة الكيان الصهيوني لديها امن فلتحصن مواقعها ولتمنع عملية اختراق العقول العربية لعرينها ومواقعها .

هذا الفعل يثبت ان دولة الكيان الصهيوني هي نمر من ورق يمكن الانتصار عليها وإذلالها والقضاء عليها ان توحدت الجهود العربية والاسلاميه فهي تعتمد على ألتها الحربية وتفوقها باسلحة الدمار الشامل وقدرتها في القتل ودعم العالم الغربي لها وفرقة شعبنا الفلسطيني وامتنا العربيه والاسلاميه وعدم ثقتهم بحتمية الانتصار على دولة الكيان الصهيوني .

وذكرت مصادر إعلامية أن 7 مواقع إسرائيلية جرى تدميرها في الساعة الأولى من بدء الهجوم، ومن بينها موقع حساس تابع لبحرية الاحتلال، وموقع الأرصاد الإسرائيلية.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت ” أنّ القراصنة اعتمدوا هاشتاغ #OpIsrael على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، وسيستهدفون مؤسسات ومنظمات إسرائيلية.

ونشرت المجموعة على “تويتر” 25 ألف بريد إلكتروني تمّ اختراقه، وأشارت إلى أنّها اخترقت “تانغو” التابع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى موقع http://www.rgrosslaw.co.il/ وموقع http://israeltravel.co.il/ وhttp://www.monitormybk.com/opisrael.html

وتستعد إسرائيل، الإثنين، لمواجهة هجمات إلكترونية كبير، توعدت بالقيام بها، مجموعة «أنونيموس»، التي وصفها موقع «والا» الإخباري الإسرائيلي بـ«المجموعة الفوضوية»، وقال «والا» إن الهجمات سيقوم بها نشطاء متضامنون مع الفلسطينيين، للفت الانتباه إلى الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.

وأضاف الموقع أن مواقع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) والوزارات الحكومية، والهيئات المدنية، الجيش الإسرائيلي، من المتوقع أن تتعرض لهجوم كبير، الإثنين.

وأشار الموقع إلى أن الوزارات الإسرائيلية قررت، في أعقاب تهديدات «أنونيموس»، قطع خدمة البريد الإلكتروني لمدة 4 أيام ومنع البريد الإلكتروني الوار من خارج إسرائيل، كما نقلت الوزارات مبادئ توجيهية للعاملين فيها حول كيفية التصرف عند استقبال بريد إلكتروني جديد.

ونقل الموقع عن خبيرة في المجال الإلكتروني قولها إن الأمر مرتبط بنشطاء متضامنون مع الفلسطينيين، ليس فقط من الدول التي تحيط إسرائيل، وإنما أيضًا من إندونيسيا، البحرين، الكويت، وحتى من الصين.