استغرب كثير من دعوة حمدونه للرئيس محمود عباس بتقديم استقالته

0
375

رافت حمدونهكتب هشام ساق الله – حاولت ان افهم دعوة الاخ الاسير المحرر رافت حمدونه الرئيس محمود عباس بتقديم استقالته وخاصه وانه متمسك بالثوابت الفلسطينيه ويقوم بدوررائع برفض كل الضغوطات الصهيو امريكيه عليه ومتمسك بالموقف الفلسطيني الثابت ورافض لكل محاولات الكيان الصهيوني بفرض مشروعه ونقاطه على المفاوضات .

المفروض ان يطالب الاخ المحرر رافت حمدونه الرئيس ويصحح دعوته بالمطالبه بالبقاء على الموقف الثابت والراسخ ويدعوه لانهاء الانقسام وتحديد مواعيد لاجراء الانتخابات التشريعيه والرئاسيه وتسليم قياده جديده تتفق على برنامج الحد الادنى الوطني وتقوم بالاستمرار بقيادة السفينه للوصول الى بر الامان والاستقلال .

على وسائل الاعلام عدم نشر مثل هذه النداءات هكذا جزافا بدون ان يتم اعادة تحريرها من المتناقضات والاختلافات بين ماورد في العنوان وماورد في سياق الخبر واعطاء المواضيع ابعادها الحقيقيه حتى لايتم ارباك الساحه الفلسطينيه وتقويل الناس غير مايقصدوه .

كنت اتوقع من جهابزة الاعلام الفتحاوي وممن ينطقوا باسمها ويغردوا دائما ان يرد احدهم ويطالب الاسير المحرر رافت حمدونه ان يفسر ماجاء في تغريدته على صفحته على الفي سبوك ويشرح وجهة نظره وماذا يريد منها .

الرئيس القائد محمود عباس تعرض خلال الفتره الماضيه الى ضغوطات كبيره وظل متمترسا امام وجهة النظر الوطنيه والحفاظ على الثوابت الفلسطينيه ورفض التنازل عن حق شعبنا في تمديد المفاوضات رغم انه يدرك الالم الذي تعيشه عائلات الاسرى في الدفعه الرابعه ومحاولة تاجيل اطلاق سراحهم خلافا للاتفاق الذي من اجل اعادة المفاوضات لمدة 9 شهور .

الكيان الصهيوني يريد ان يمدد المفاوضات لنهاية السنه دون ان يدفع الثمن السياسي اللازم لعدم توجه السلطه الى مؤسسات الامم المتحده وعدم تقديمها طلبات للانضام للمؤسسات الدوليه جميعها حتى تتحول فلسطين الى دوله عضو كامل بالامم المتحده .

كان يجب على الاخ المناضل حمدونه ان طالب الرئيس بالتمسك والثبات على مواقفه السياسيه بدل ان يدعوه الى الاستقاله والابتعاد عن موقعه وترك الساحه الفلسطينيه بدون وجود بديل للرئيس محمود عباس والمؤسسه السياسيه .

نحن في الخمس دقائق الاخيره وهناك عض للاصابع ولن نكون اول من يصرخ بل سيصرخ الكيان الصهيوني امام الثبات على المواقف الفلسطيني وسيرضخ بالنهايه ويطلق سراح الاسرى في الدفعه الرابعه وسيعودوا الى بيوتهم ولن يكون هناك تمديد للمفاوضات مع الكيان الصهيوني بدون ثمن سياسي يوافق عليه شعبنا وفي مقدمته اطلاق سراح نواب المجلس التشريعي الفلسطيني وفي مقدمتهم الاخ مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والرفيق المناضل احمد سعدات الامين العام للجبهه الشعبيه و10 نواب اخرين والالاسرى المرضى وفي مقدمتهم الاخ المناضل اللواء فؤاد الشوبكي .

رغم احترامي وتقدير وصداقتي للاخ رافت حمدونه فاني اطالبه بشرح ماورد في تغريدته على الفي سبوك اكثر لانها تحتاج الى تفسير ومتناقضه في الصياغه والمضمون فهذا الرجل مناضل وله تاريخ طويل في سجون الاحتلال وحتى لو اختلفنا معه فانه سيظل اخ وصديق ورجل نحترمه ونجله كثيرا .

هذا مانشره الاخ المناضل رافت حمدونه الاسير المحرر على صفحته والذي جاء متناقض كثيرا مع بعضه البعض بدون ان يكون له مضمون او بعد سياسي سوى اني موجود .

حمدونة** : أدعو الرئيس أبو مازن لتقديم استقالته من رئاسة السلطة

فى ذروة الالتفاف الشعبى ، والدعم الفصائلى من التنظيمات الفلسطينية ، فى أعقاب التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات والتوجه للمؤسسات الدولية فى أعقاب رفض اسرائيل للافراج عن الأسرى القدامى ، وفى ظل عدم الانصياع للضغوط الأمريكية والتهديدات الاسرائيلية ، وجه الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات رسالة لسيادة الرئيس محمود عباس ” أبو مازن ” لتقديم استقالته من رئاسة السلطة الفلسطينية والاحتفاظ بمكانته الوطنية واعتزال الحياة السياسية لما للأمر من انعكاس ايجابى على شخصية الرئيس أبو مازن وتاريخه وسيرته الذاتية .

** الأسير المحرر / رأفت خليل حمدونة
– مواليد مخيم جباليا 8/8/1970
– تم اعتقاله في العام 1990 م على خلفية نضالية وحُكم عليه بالسجن لمدة 15 عام وإغلاق جزء من بيته ، أمضى فترة اعتقاله في سجون عدة منها ” عزل الرملة ، عسقلان ، نفحة ، بئر السبع ، هداريم ، ريمونيم ، جلبوع ” وتم تحريره في 2005 بعد قضاء كامل محكوميته .
– حصل على شهادة البكالوريوس في علم الاجتماع والعلوم الإنسانية من الجامعة المفتوحة في إسرائيل – رعنانا خلال فترة اعتقاله
– يحمل درجة الماجستير في الدراسات الإقليمية مسار ” دراسات إسرائيلية ” وبتقدير ممتاز من جامعة القدس / أبو ديس .
ومن مؤلفاته داخل الاعتقال ” نجوم فوق الجبين – عاشق من جنين – الشتات – ما بين السجن والمنفى حتى الشهادة – قلبي والمخيم – لن يموت الحلم – صرخة من أعماق الذاكرة ”
– مديرًا عامًا بوزارة الأسرى
– وعمل سابقًا مستشاراً لوزير الأسرى في للشؤون الإسرائيلي – ومدير لدائرة القانون الدولي
– عمل محاضراً بشكل غير متفرغ بجامعة القدس المفتوحة.
– عمل مذيع و مقدم برامج إذاعية وتلفزيونية في العديد من المؤسسات الإعلامية منها إذاعة القدس و فضائية المنتدى و فضائية هنا القدس ، ومدير للبرامج في إذاعة صوت الأسرى
– عضو سابق في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بغزة .
– ومدير مركز الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية .
– وعضو في نقابة الصحفيين الفلسطينيين.