بلدية غزه وموظفيها العائق الأول لحركة البناء في المدينة

0
204


كتب هشام ساق الله – الحصول على رخصه لبدء بناء بيت او عماره وفق الأنظمة والقوانين المعمول فيها في مدينة غزه يحتاج الى اكثر من شهرين على الاقل هذا لمن له واسطة فما بالك من بالذي لا يمتلك تلك الواسطة فهو يحتاج الى رع عام على الاقل بسبب البيروقراطيه الكبيره المسيطرة على كافة أقسام بلدية غزه .

نعم بلدية غزه هي من تعيق حركة وثورة البناء الكبيره التي تجتاح المدينه وخاصه في ظل توفر مواد البناء باسعار في متناول الجميع بسبب البيروقراطيه الكبيره التي تجتاح كل أقسام بلديه غزه فان اردت الحصول على رخصه وفق قوانين البلديه فانك تحتاج الى اكثر من شهرين مابين رد ورفض ولجان وبحث واشياء ما انزل الله بها من سلطان اضافه الى تقديرات ماليه تختلف بين اقسام ودوائر البلديه فكل واحد لديه قانون خاص به ويقدر وفق رؤيته الخاصه .

لقد تحدث معي العديد من الأصدقاء حول هذه الظاهرة التي تؤخر شروعهم بالبناء بسبب التزامهم ورغبتهم بدفع كافة الالتزاماتالمستحقه عليهم للبلديه للشروع بالنبناء فانهم يعانون معاناه كبيره لالتزامهم بالقانون يتوجب حلها باسرع وقت حتى يتمكنوا من البناء وخاصه وان عملية النباء متوقفه منذ خمسة سنوات ماضيه بسبب الحصار وهناك من يرغب باستغلال تخفيض الحصول على الرخص قبل نهاية العام التي أعلنها المجلس البلدي الحالي ويبدو ان هناك من يعقد الاجراءات حتى لايستفيد المواطنين من هذا التخفيض حتى بداية العام القادم .

لو ان احد المواطنين قام ببناء بدون رخصه فانك تجد طواقم البلديه تداهمه كل يوم اربع مرات كل يوم وهناك من يبني بدون ان يحصل على رخصه وياخذ خدمات سواء مياه او كهرباء ويوصل الى شبكة المجاري بدون ان يدفع أي شيء للبلديه ولا احد يراجعه .

احد اصدقائي قام ببناء مظله منذ 5 سنوات واضطر الى التوقف بسبب نقص في الاسمنت والحديد وارتفاع اسعار كل شيء له علاقه بالبناء قرر ان يقيم الدور الاول له وهو حاصل على خدمات الكهرباء والمياه على المظله التي اقامها تقدم منذ شهر الى بلديه غزه للحصول على رخصه للطابق الجديد وحتى الان ينتظر الموافقه من الجهات المختصه ببلدية غزه وكل اسبوع يتوجه للمراجعه بانتظار قرار اللجنه الخاصه بالبناء .

لايوجد قانون واحد يجمع بلدية غزه بالحصول على رخص للبناء او تقدير المبالغ التي تستحق على المواطنين في كل جوانب الخدمات بالبلديه الكل يشرع لنفسه بدون أي ناظم او مراقبه او متابعه من ادارة بلديه غزه فقد تحدث لي احد الاصدقاء انه توجه للبلديه لدفعما عليه من مخالفات عن بناء قام بهاوتم تقدير قيمة مخالفته بمبلغ دفعها كامله للبلديه وفوجىء بعد ذلك بان مبلغ اضافي اضيف عليه وحين راجع بالبلديه قيل له ان الذي قدر المره الاولى كان مخطىء وابرز كل الاوراق التي تثبتا انه انهى معاملته لم يعترف بها احد في البلديه.

بلدية كل من ايده اله هذا ما يتوجب ان يتم إطلاقه على بلدية غزه وخاصه أقسامها المختلفة والغير محكومة الى أي قوانين بلديه او ماليه وهناك من يعيق بشكل كامل كل المعاملات الخاصة بالبلديه فو انت تريد التنازل عن اشتراك ماء او تغيير اسم مشترك الى اخر فانك تعاني الامرين في قسم قلم الجمهور .

بلدية غزه التي تشكوا دائما من ازمة ماليه حتى ان موظفيها لم يتقاضوا رواتب متاخره لهم لمدد مختلفه هي من تبقي على ازمتها الماليه ولا تقوم بتسهيل الحصور على رخص البناء وتسهيل معاملات المواطنين والابقاء على التعقيدات الاداريه المتبعه والتي وصفت بانها الاكثر منذ سنوات ماضيه .

نشكو ونبكي ونستغيث العالم بان اسرائيل تحاصرنا وتمنع دخول مواد البناء ونحن بالداخل من يعيق رغبة المواطنين التواقين للتوسع وبناء بيوت جديده لهم وفق القانون ويريدوا ان يدفعوا ماعليهم من التزامات ماليه ورسوم مستحقه للبلديه وهناك من يرفض ويعيق حركة البناء والاعمار لتعويض ماخلفته الحرب الاخيره على غزه .