رسالة لجلسة المجلس الثوري لحركة فتح القادمة 2-2

0
219

كتب هشام ساق الله – الاخوه االمجلس الثوريعضاء المجلس الثوري لحركة فتح لا يخفى عليكم الوضع التنظيمي السيء والمتردي الذي وصلنا اليه وانتم المتابعين لتخبط اعضاء اللجنه المركزيه ومواقفهم الاعلاميه المتناقضه في وسائل الاعلام اضافه الى عدم وجود موقف تنظيمي شامل تجاه أي قضيه من القضايا المطروحه ويكفي التسريبات التي تتم لجلسات اللجنه المركزيه وتسابق البعض للحديث لوسائل الاعلام واحراج الرئيس والسلطه امام دول في هذه التناقضات التي تتم وخاصه ونحن نقترب من المؤتمر السابع لحركة فتح والذي سينعقد حسب ما اكد عليه القائد العام للحركه الاخ ابومازن في الرابع من اغسطس القادم .

لم يتم حتى الان تشكيل لجنة تحضيريه من اعضاء اللجنه المركزيه واعضاء المجلس الثوري وكوادر وقيادات وكفاءات تنظيميه لعقد هذا المؤتمر المفصلي والهام في حياة الحركه بعد اداء سيء لهذه اللجنه المركزيه واخفاقات كثيره متعدده يصعب رصدها برساله ومقال واحد والكل يعرف محطات الاخفاق التي عاشتها الحركه في ظل هذه اللجنه المركزيه الضعيفه التي تقود الحاله التنظيميه على قاعدة كل من ايده اله واستمرار مكاسبهم الشخصيه وبدلاتهم وعوائدهم الماليه التي اتفقوا عليها في بداية اول اجتماع للجنه المركزيه واستمرت هذه المكاسب رغم الازمه الماليه التي تعيشها الحركه والسلطه الفلسطينيه فهؤلاء لهم الاولويه والافضليه بان لاتكون عليهم ازمات ماليه .

اللجنه التحضيريه للمؤتمر السادس عقدت جلسات على مدار اكثر من 3 سنوات في عمان وتونس والضفه وقطاع غزه ولم تستطع ان تتوصل الى عقد المؤتمر الا ان اصرار الاخ الرئيس القائد العام ابومازن على عقده هو ماسارع بتسهيل كل العقبات وازالة كل المصاعب التي وضعت لعدم انعقاد المؤتمر وتم تذليلها جميعا بتوحيد الجهود والنيه من قبل الرئيس شخصيا .

ولا يخفى عليكم ايضا فشل لجنة الاشراف المركزيه التي تم تشكيلها برئاسة الاخ عثمان ابوغربيه وعدم نجاحها في اقاليم عديده في داخل الوطن وخارج الوطن والتوجه يقول اننا مقبلين على التعيين والاستزلام وسيتم تطبيق نظرية الاستحمار التنظيمي باختيار الاضعف والمسيطر عليه بدرجة مندوب حتى لا يفاجئوا هؤلاء في المؤتمر السابع ولا يجدوا انفسهم فيمن سيتم انتخابهم في اللجنه المركزيه القادمه والمخطط يتجه الى القيام بالتعينات والتكاليف حتى يتم جلب ازلامهم الى المؤتمر السابع وبقاء المجموعه التي تعمل على هذا الامر اعضاء في اللجنه المركزيه وبقاءهم مستفيدين مما يجري فهناك من يريد ان يبقى عضو باللجنه المركزيه حتى الموت حتى الموت حتى الموت .

هناك من يريد ان يعقد في الداخل والخارج مؤتمرات اقاليم تحت السيطره تكون نتائجها مضمونه لهم يتم جلب رجالهم ومندوبينهم باسم الانتخابات واستبعاد افضل كوادر الحركه ومناضليها بتهمة التجنح كما حدث في مؤتمرات عديده جرت في عدد من الدول لم تجدد دماء كادر الحركه وابقت على الشيوخ والمناضلين كبار السن واستبعدت الشباب وهناك اقاليم تم اجراء الانتخابات فيها وتم اقالة لجانها كامله بتهم التجنح والولاء لاشخاص .

في قطاع غزه نجحت الهيئه القياديه بتحريك على الاقل 5 اقاليم ونجحوا في مهماتهم بانتظار ان يتم تتويج هذه الجهود بانعقاد مؤتمرات مناطق واقاليم بعد ان قطعوا شوط كبير فوجئ الجميع بقرار اللجنه المركزيه بعدم اشراك العسكريين خوفا من وصول انصار محمد دحلان المفصول من حركة فتح رغم علم هؤلاء ان العسكريين اكثر عناصر حركة فتح انضباطا واقلهم موالاه لأشخاص وهذا اربك العمل اضافه الى تدخلات اعضاء في اللجنه المركزيه الذين سبق ان رفضوا المشاركه بهذه اللجان لانشغالاتهم الكبيره جدا وطيرانهم الدائم والمستمر وتدخلهم لتخريب جهود قيادات وكوادر من خلال مندوبيهم المختلفين مع الهيئه القياديه الحاليه وتلك اللجان ويعملوا على افشال عمل اللجان بشكل عام وبتعلمات ومتابعه شبه يوميه .

هناك من يخرب من اجل التخريب فقط ويضع مصلحة حركة فتح العليا بأدنى سلم اولوياته واهتماماته ويحظى بدعم ومسانده من اخرين في اللجنه المركزيه لحركة فتح المهم نفسه نفسه نفسه ومايترتب عليه من سلبيات فهو للهيئه القياديه الموجوده فالهدف هو افشالها وافشالها وافشاله حتى ياتوا بازلامهم ومندوبينهم ويسقطوهم بالبرشوتات قيادات على حركة مناضله باسم الشرعيه .

مفوضيات اللجنه المركزيه المختلفه هي مفوضيات ارتزاقيه لانجد اداء لها على الارض سواء بداخل الوطن او خارجها وهي فقط من اجل تقاضي موازنات من الحركه ويتم صرف هذه الموازنات على مصاريف ورغبات واغراض واستزلامات مفوض هذه اللجان بدون ان يكون لها دور او اداء ابتداء من الاعلام وانتهاء باخر لجنه صوريه لم يتم العمل فيها .

اذرع الحركه المختلفه المراه والشبيبه والمراه والعمال والاقاليم كلها عاجزه متوقفه لاتقوم بدورها ولا احد يتابعها وهناك انشغال واحد فقط يشغل البعض باللجنه المركزيه هو فقط محمد دحلان الذي اصبح يطاردهم في منامهم وحلهم وترحالهم واوقفوا كل شيء من اجل اجتثاثه واجتثاث اعضاءه وهم يقوموا بتدعيمه وبزيادة شعبيته والتفاف كل من يخالفهم حوله واصبح فزاعه يمكن لكل عضو باللجنه المركزيه ان يعاقب كل من يخالفوه بقطع رواتبهم وهذا ماحدث في لبنان والاردن واقاليم في اوربا وتم اقصاء لجان اقاليم بهذه التهمه رغم ان هؤلاء لايعرفوا لا دحلان ولا غيره وهناك من يسبق دحلان بعقود في عضوية حركة فتح واكبر منه سنا وتاريخا ونضالا تم اتخاذ قرارات بحقهم وقطع رواتب بعضهم بهذه التهم الجاهزه لدى البعض .

هذه الاشكاليه الكبرى يجب ان يتم انهائها ووقفها وحسم الموقف منها بشكل حاسم ويجب على المجلس الثوري ان يعمل على هذا الامر وان يتخذ كل القارارت التي تحسم هذه القضيه ويصدر قراراته بهذا الامر بشكل يلزم اللجنه المركزيه وغيرها من فتح اعادة تناول هذا الموضوع وان يكون هناك موقف واضح غير قابل للافتاء او استغلال هذا الامر من قبل البعض لتحقيق مصالحهم الخاصه .

ان الاوان على المجلس الثوري ان يقوم بالاطلاع بمهامه ومسئولياته ويقول كلمته وموقفه ويتوقف عن الصمت والتاييد الاعمي للجنه المركزيه بدون ان يكون له موقف من كل مايجري ومايتم وان لا يكون ختامه للجنه المركزيه يتم استخدامه اسوء استخدام وسيسجل التاريخ ليس فقط على الاداء السيء لاعضاء اللجنه المركزيه بل على الاداء الاسوء منه لاعضاء المجلس الثوري الذين لم يضطلعوا بمهمامهم ومسئولياتهم التاريخيه ولم يقوموا بدورهم وواجبهم تجاه هذه المرتبه المحترمه التي وصل اليها الشهداء والقاده المؤسسين من ابناء حركة فتح وعارضوا برجوله وكان لهم مواقف تنظيميه في كل المواقف والقضايا وكان دور المجلس الثوري يخيف القاده الكبار والمؤسسين في حركة فتح وليس كما هو اليوم يقوم فقط بتاييد مواقف ضعيفه للجنة مركزيه لم تقم بدورها وواجبها وقام البعض من اعضاءها بخطف الحركه لتحقيق مصالحهم الشخصيه واستمرار مكاسبهم الماليه منها .

اخواتي اخوتي اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح الكرام بانعقاد جلستكم تكونوا اعلى جسم تنظيمي لحركة فتح ينبغي ان تناقشوا تهديدات بعض اعضاء اللجنه المركزيه بفصل زملاء لكم في المجلس وكذلك تهيد اعضاء بالمجلس التشرعي الفلسطيني من اعضاء كتلة فتح البرلمانيه وتوقفوا كل الاصوات النشاذ التي تتحدث في وسائل الاعلام مستغله عدم فهم هذه الوسائل في النظام الاساسي لحركة فتح وان هؤلاء الذين يريدوا فصل أي احد من اعضاء المجلس الثوري او كتلة فتح البرلمانيه او أي كادر تنظيمي يحتاجوا لمصادقة ثلثي اعضاء المجلس الثوري .

متى سياخذ المجلس الثوري دورة التاريخي ويضع حد لجعله فقط كومبارس من اجل فقط ان يتم القاء الكلمات على منبره وتجميل الصوره الفتحاويه ويعيد لهذا البرلمان الفتحاوي دوره الريادي والقيادي ويستطيع ان يراقب عمل واداء اللجنه المركزيه ووقف قراراتها الخاطئه والتصدي لمحاولة البعض في اللجنه المركزيه دفع الحركه نحو الانشقاق والتجنحات ويتدخلوا في اداء وعمل هيئات تنظيميه يقودها اعضاء في اللجنه المركزيه .

ان الاوان لان نرى جلسه مميزه مختلفه للمجلس الثوري عن الدور الذي يراد له بجعله جسم لايوجد فيه حياة ولا ممارسه تنظيميه سليمه ويجب ان يثور كل واحد من اعضاء المجلس الثوري ويوقف حالة الانهيار التنظيمي التي تعيشها الحركه ويجب ان حماية الاخ الرئيس بابناء الحركه في كل اقاليمها وتشكيل درع بشري فتحاوي له في كل اماكن تواجد الحركه داخل وخارج الوطن حتى يتمكن من التصدي لهذه الضغوطات الكبيره وهذا التهديد الواضح الذي تتعرض له حياته والذي عبر عنه قاده كبار في الحكومه الصهيونيه والجيش الصهيوني.

وفي الختام يجب ان يتخذ قرار بان تبقى جلسات المجلس الثوري مفتوحه حتى انعقاد المؤتمر السابع ويتم عمل كل شهر على الاقل جلسه له حتى يتمكن من متابعة التحضيرات لهذا المؤتمر الهام والمفصلي في حياة الحركه ويكون للمجلس الثوري دور اكبر من الدور في الجلسات السابقه الاثنى عشر التي سبقت هذه الدوره .

وللحديث بقيه ومتابعه