ساق الله على الأداء الوطني الصادق

0
196


كتب هشام ساق الله – كان يقال وسيظل ان بلدنا مقدسه وان الامور تجري بمشيئه الله سواء عملنا او لم نعمل أي شيء فالأمور مقدره ومسيره ولكن حين نفلسف الأمور ونخرج عن هذه القاعدة ونبدا بتعداد الانجازات ونبهرها ونكبرها فاننا نكتشف ان الماضي كان افضل واجمل لا نتحدث عن الماضي ووجهة الاحتلال البغيض او بداية السلطه ولكن نتحدث عن الزمن الجميل لوحدتنا الوطنية وأدائنا الوطني الصادق ضد الاحتلال .

كان العمل الوطني الصادق لكل التنظيمات الفلسطينيه حتى ولو فلسفوها وتحدثوا فيها عن هيكليات ومجموعات ومؤسسات تحت وفوق الارض وغيرها من الحديث المنمق والذي هو بالنهايه كان عمل ارتجالي صادق نابع من اناس مخلصين استطاعوا ان ينجزوا اكثر من مسميات السلطات والدول والوزراء وكل تلك المسميات الكذابه .

أنجزوا هؤلاء واخلصوا للوطن ووحدوا جبهتنا الداخلية أعطوا كثيرة للعلاقات الاجتماعيه الجميله وابرزوا الانتماء والعطاء الثوري وكانت كل المسميات التي تقال اليوم ليس لها معنى او مضمون فالكل في موقعه قائد والكل في مكانه مسئول والكل يعمل من اجل الافضل لخدمة وطنه .

شوارعنا هي هي كما كانت وان تغير فيها بعض الالوان وتم تجميلها باشجار وغيرها ولكنها لم تتغير عن اماكنها وكانت تقوم بالدور المطلوب وحركة البناء كما هي كل واحد بدو يجوز اولاده كان يبني غرفه او عماره ولكنه كان يقوم بما نوى واذا كان واحد عنده شوية مصاري وبدو يفتح مشروع تجاري كان يقوم به ويشغل الفقراء وينوى الرزق والرزق على الله .

كان هناك مسئولين وقاده يحكمون ويمونون على كل الوطن بغض النظر عن انتمائهم السياسي والتنظيمي بشيء واحد اسمه المحبة والاخوه كما هو موجود الان وان اختلفت الأسماء والمسميات ولكن بالنهاية كان أداء الماضي أجمل وأفضل ووحدوي وبدون ان يضيف الحسابات المصلحة الحزبية فكنت تأخذ الأداء صافي ونقي مائه بالمائة .

العوده الى القديم الجميل هو هاجس كل من جرب القديم وانكوى بنار الجديد حتى ولو كان الجديد افضل ماديا من القديم بكل اشكاله فالانسان دائما بالفطره يبحث عن المثالي والافضل حتى يعيش باقي حياته كريما عزيزا محترم وسط ابتعاد واضح عن القيم الجميله والوفاء والاحترام الذي يسود الان .

وعلى راي صاحبنا الذي كان يتحدث عن الماضي الجميل قال لي بان حركة فتح في الانتفاضه الاولى كانت اقوى من الان ولها شعبيتها الجماهيريه وهناك ثقه بكل قياداتها الموجودين فهم جميعا كانوا مناضلين يتحدثون عن الثوره والانتصار واليوم يتحدثون عن البزنس والاستفاد واشياء ليس لها علاقه في حركة فتح غيروا اثوابهم ولبسوا الجديد الذي لايناسبهم .

وقال صديقي الذي يحن للماضي كان صحيح هناك بعض الواسطات والعلاقات ولكن ليس كل التشكيله القياديه الكامله التي يتم تعيينها تعين على هذا الاساس يمكن ان يكون واحد او اثنين على الاكثر ولكن لا تكون كل التشكيله كل واحد منهم يمثل من وضعه في هذا الموقع ما اجمل الايام الماضيه وان تشابهت الاسماء بين القديم والجديد ولكن الناس تغيرت في الفكر والراي والمضمون .