عدوى حركة فتح انتقلت بالتنجح لفصائل فلسطينيه اخرى

0
393

375442_220502354702033_216518318433770_488946_888161473_nكتب هشام ساق الله – يبدو ان عدوى التجنح اصابت فصائل فلسطينيه مختلفه وانتقلت العدوى من حركة فتح اليهم واصبح البعض منهم يتهم معارضيه بالتجنح بانتظار خطوات حزبيه اخرى يمكن ان تتم بالفصل والتجميد وربما الانشقاق والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه لمعارضة التيار الرسمي المتنفذ بهذه التنظيمات .

حدثني صديقي العزيز ان عدوى حركة فتح بتبادل الاتهامات بالتجنح انتقلت الى عدد من التنظيمات الفلسطينيه وهناك من يتهم المعارضين له في داخل هذا الحزب بالتجنح وهناك من يرصد حركات وسكنات وتصريحات ومواقف الاطر الرسميه التنظيميه ويسجل عليهم اخطاء بصوت عالي وهذا الامر ازعج الاطر الشرعيه الموجوده بهذه التنظيمات وهناك من يساند جماعة ويعطيهم الصلاحيات على حساب المسئولين الموجودين في داخل التنظيم رغبه بعزل المعارضين واصحاب المواقف .

دائما الانتخابات التنظيميه والحزبيه ورداتها تخلق محاور وانقسام وتجنحات في هذه الاحزاب وخاصه حين يصل الي المستويات القياديه اشخاص مستفيدين من قدرتهم على التحالف والسيطره على نتائج الانتخابات ودائما يكون هناك اشخاص لم يحالفهم الحظ او حالفهم معارضين لهم ويتحدثوا سرا وعلنا عن الاداء السيء الموجود ويصنفوا انهم معارضين .

المتجنحون في التنظيمات الفلسطينيه موجودين في اكثر من تنظيم فلسطيني وعدد منهم يجاهر بالمعارضه وعدم الرضى عن اداء القياده التنظيميه الرسميه المنتخبه ويتحدث عن الاداء السيء ومستوى القياده المتدني الذي وصلت اليه الامور في هذه التنظيمات ومن يتحدث عن هذا الامر مجموعه من الكوادر التنظيميه اصحاب التاريخ النضالي الذين وضعتهم الشلليات الحزبيه المتحالفه في صف المعارضه ورمتهم على قارعة الطريق .

يبدو ان المتنفذين والذين على راس المستوى التنظيمي الرسمي تعلموا من حركة فتح كيف تؤكل الكتف وكيف يتم جني ثمار المواقع والمسئوليه وانتقلت العدوى لهم واصبحوا يريدوا ابعاد معارضينهم من خلال قرارات واتهامات مستقبليه تتهمهم بالتجنح في داخل هذا الحزب والتنظيم ويمكن تطويع النظام الداخلي والحزبي كما يريد هؤلاء المتنفذين .

ظاهرة التجنح تم اكتشافها في عدد من التنظيمات الفلسطينيه وشكلها يختلف من تنظيم لاخر ولكنها تحمل نفس الفيروس والمرض الذي تعيشه حركة فتح وفي كل تنظيم وحزب يكون الامر مختلف ولكن الاساس فيه اصحاب المصالحه والمتنفذين والرسميين في مقابل اصحاب المواقف والمعارضين والذين يحملوا رؤيه مختلفه للرؤيه والموقف الرسمي .

قرارات صارمه تبدا بالتجميد والفصل ستواجه هؤلاء المتجنحين بهذه التنظيمات ويمكن ان تتطور هذه القرارات الى انشقاق نتيجة الاختلاف بالرؤيه وعدم احترام نتائج الانتخابات في هذا الحزب او ذاك او ان يشكلوا هؤلاء احزاب او يتجمعوا في حزب اخر يجمع بينهم .

المؤكد ان العدوى انتقلت الى تلك التنظيمات ويمكن ايضا ان يتم وصف هؤلاء بالدحلانيين لانهم يحملوا افكار مختلفه مع التيار الرسمي في هذا الحزب او ذاك ويمكن ان يتم فصلهم او تجميدهم بنفس التهمه التي تقوم فيها حركة فتح بتجميد وقطع رواتب ابنائها بهذه التهمه .