الخواجات ما عندهم حماس وفتح حتى يتم شق صفوفهم وتفسيخهم

0
314

heshamكتب هشام ساق الله – الاحزاب الصهيونيه أي كان خلافاتها السياسيه هي احزاب تجمع على مصلحة الكيان الصهيوني بالدرجه الاولى والجميع يلعب في الساحه المخصصه له ولا احد يخرج عن النظام العام ابتداء من رئيس الدوله مرورا برئيس الوزراء انتهاء باصغر مواطن صغير بهذه المجتمع .

المجتمع الصهيوني ليس لديه تناقضات حركة فتح وحماس والتنظيمات الفلسطينيه والتي تصل الى التخوين والقتل والذبح والانقلاب على السلطه وممارسة الفساد عيني عينك بدون ان يترك اثر ويصبح وزرائهم وقادتهم اغنياء ويمتلكوا الملايين الملايين بدون ان يقدم احدهم للمحاكمه او المحاسبه او السؤال من اين لك هذا .

المجتمع الصهيوني مجمع على مصالح دولة الكيان الصهيوني واليهود سواء كانوا مدنيين او عسكريين متدينين او علمانيين صهاينه او غير صهاينه فقد اتفقوا طوال فترة اقامة هذه الدوله الباغيه على مصلحة الدوله العليا وبقاء هذه الدوله والكل يتجمع ويلتقي ويبتعد عن تنظيمه وحزبه فور تعرض هذه الدوله للخطر .

سياسة يا خيبتي ويا ورديه هي ما جلبت تعاطف العالم مع دولة الكيان الصهيوني وعقدة الذنب بما حدث زمن النازيه والمجاذر التي ارتكبت في اوربا وغيرها جعلت من هؤلاء الصهيانيه شعب يشعر بخطر الزوال والاباده لذلك الجميع معهم ويدعمهم ولا احد منهم يخرج على النظام والقانون ابدا .

المجتمع الصهيوني يا ساده يا كرام هناك لديه مراقب دوله ومؤسسه تم ترسيخها في المجتمع يعرف متى تجري الانتخابات لديه ومتى تنتهي الدوره الانتخابيه وقانون ينظم الدعايه الانتخابيه وقانون اخر ينظم اتفاق الاحزاب وتشكيل الحكومه وفقها ويمكن ان يتم ابطال أي اتفاق اذا كان هذا الاتفاق متناقض مع القانون والسوابق التاريخيه في دولة الاحتلال الصهيوني .

غريب امر هؤلاء الذين يريدوا بمحاضره ان يفسخوا المجتمع الصهيوني ويضربوا اسفين بداخله ويستطيعوا عمل فجوه او هوه او احداث خلاف بداخل هذا المجتمع وتحريضهم على حكومتهم وكانهم لم يقراوا التاريخ الصهيوني وتاريخ دورات هذا الشعب البرلمانيه ولم يتابعوا مايجري بداخله هؤلاء خواجات ياساده ياكرام يعني بيعضوش ببعض وبيقتلوش بعض وبيقطعوش رجلين بعض وبيقصفوش بيوت بعض وووووو.

بيزعقوا وبيغوشوا وبيصدروا بيانات وبيهاجموا بعض بالكلام وبالصحف وبوسائل الاعلام ولكن حين يتعرضوا للخطر فيتحدوا جميعا ضد كل العالم وخاصه ضد شعبنا الفلسطيني وجميعهم من اليساري حتى اليميني المتطرف متوغل في دمنا الفلسطيني ويشعر ان السلام حاجه لدولة الكيان الصهيوني في تاجيل ابادة هذه الدوله حسب الحقائق القرانيه والاحاديث النبويه الشريفه .

في تاريخ دولة الكيان الصهيوني جرت جريمة قتل سياسيه واحده وقتل رئيس وزارء الكيان اسحق رابين على يد يمين تم تحريضه بعد توقيع اتفاقية السلام ولم تتكرر بعدها أي جريمه اخرى انظروا كم جريمة قتل سياسيه وكم اعتقال واستدعاء وتعذيب يتم في مجتمعنا الفلسطيني .

العناوين المثاره بوسائل الاعلام والبيانات التي تصدر من انهم يعملوا على استثمار التناقضات الإسرائيلية أي تناقضات هذه التي في المجتمع الصهيوني يمكن ان تفسخهم القصه ديتها اعادة اجراء انتخابات برلمانيه جديده في الدوله الصهيونيه وانتهاء تحالف سياسي وبالاخر يعودوا ليتوحدوا ضد شعبنا الفلسطيني ويعودوا ليقتلونا ويمارسوا كل انواع الارهاب ضدنا .

الخلافات السياسيه داخل المجتمع الصهيوني المؤسس على الارهاب والقتل والاجرام والمتوحد على تحقيق مصالح هذه الدوله الارهابيه والذي سرق ارضنا وسمائنا وهوائنا وخيرات بلادنا وطرد شعبنا من ارضه واحل محلها شعب اخر جاء من كل اصقاع الدنيا من اجل ان يكون هذه الدوله الصهيونيه الارهابيه التي ستزول في نهاية الامر وستنتهي وسينطق الحجر والشجر ان خلفه يهودي ليتم قتله وابادة هذه الدوله الباغيه المعتديه .

لن تستطيع محاضره او كلمات ان تحرف المجتمع الصهيوني عن اهدافه وتجعل منه مجتمع يمكن ارنبته وتدجينه يقبل بالسلام والانسحاب الى حدود عام 1967 الا اذا كان هذا الامر مفروض عليه واكبر منه ولايستطيع ان يرفضه فالسلام حاجه صهيونيه لكي تستمر اموال العالم كلها بالتدفق ولكي تحمي هذه الدوله شعبنا من القتل والموت .

حتى نتعلم تجربة الدوله الصهيوني ويقبل كل طرف فلسطيني بوجود الاخر والتعايش مع بعضنا البعض في هذه السطله وهذه الدوله الصغيره المؤقته على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين فاننا يجب ان نتوافق على برنامج الحد الادنى الفلسطيني ونمارس ما مارسه الصهاينه قبل وبعد قيام دولتهم ونتوحد جميعا ونختلف من اجل المصلحه العامه ومصلحة الوطن لا المصالح الحزبيه الضيقه .