الانتخابات لمجالس الطلاب في الجامعات والبلديات يجب ان يكون ضمن اتفاق وطني شامل

0
292

كتب هشام ساق الله – يبدو ان بعض الفصائل الفلسطينيه الصغيره تريد انتخابات من اجل الانتخابات وتريد ان تزن قوتها وهناك من يمارس النفاق السياسي والتنظيمي مع حركة حماس للجنةالانتخابات المركزيهذلك يتحدثوا عن انتخابات في المجالس الطلابيه في الجامعات وانتخابات مجالس بلديه وقرويه استجابه لدعوة حركة حماس وحكومته في قطاع غزه .

أي انتخابات يجب ان تتم بعد احداث الانقسام الداخلي يجب ان تتم وفق برنامج وطني متفق عليه وضمن خطه متدحرجه تبدا باصدار الرئيس مرسوم رئاسي في موعد الانتخابات التشريعيه والرئاسية وبدء لجنة الانتخابات عملها وكذلك تشكيل حكومة وحده وطنيه حسب المتفق عليها في اتفاق الدوحه ومن ثم يتم الحديث عن كل شيء .

اما قبل هذا الامر فلا يجب الحديث بهذا الموضوع لان اجراء انتخابات حسب طرح حكومة غزه وحركة حماس يؤدي الى تعزيز مكانة حماس ودورها في جامعات هي لاتسيطر على مجالس طلابها وكذلك تعزز الانقسام اكثر وتفرض امر يعمق هذا الانقسام اكثر واكثر واكثر .

قبل الحديث عن الانتخابات مجالس الطلاب والنقابات والمجالس البلديه والقرويه يجب الحديث عن اشاعة الحريات والسماح بممارسة العمل التنظيمي والسياسي في قطاع غزه اكثر واكثر والافراج عن المعتقلين السياسيين المغلفه قضاياهم بقضايا امنيه وجنائيه واشياء كثيره ولكن اعتقالهم تم بسبب انتماءاتهم السياسيه ولازالوا معتقلين في السجون .

نعم لإجراء الانتخابات وحسم كل القضايا بصندوق الاقتراع في الجامعات والمعاهد والنقابات والمؤسسات والبلديات والمجالس القرويه وبكل شيء انتهاء بالمجلس التشريعي المعطل وبالانتخابات الرئاسيه وتجسيد الوحده الوطنيه ضمن جدول زمني محدد يبدا باصدار مرسوم الرئيس بتحديد المواعيد .

مستغرب ان بعض هذه الفصائل يتحدث عن مواعيد قبل الاتفاق على الاصل في الموضوع وقبل الحديث عن الموضوع بتفاصيله وبالياته وكيف ستتم هذه الانتخابات وعلى أي قاعده المهم ان يتحدثوا في الاعلام ويتوقعوا بعيدا عن الاجماع الوطني .

وكانت وافقت حركة «حماس» التي تحكم قطاع غزة على تنظيم انتخابات لمجالس الطلاب في جامعات القطاع، وذلك استجابة لمطلب القوى الوطنية والإسلامية في القطاع بعد سنوات من تعطيل العملية الديموقراطية في الجامعات والمعاهد في أعقاب سيطرة الحركة على القطاع في 14 حزيران (يونيو) عام 2007.

وأبلغت «حماس» الفصائل بقرارها خلال اجتماع عقدته القوى والفصائل، باستثناء حركة «فتح» وجبهة النضال الشعبي، في مدينة غزة وشارك في الاجتماع عدد من مستشاري رئيس الحكومة التي تقودها «حماس»، وعدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية والحقوقية.

وجاء القرار في إطار المبادرة التي أطلقها رئيس حكومة «حماس» إسماعيل هنية قبل أشهر قليلة عندما أعلن رغبة الحركة في توسيع المشاركة في إدارة القطاع وإشراك القوى والفصائل في إدارته.

توقع عدنان غريب عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أن تنظم الانتخابات لمجالس الطلبة والمجالس البلدية في قطاع غزة على أبعد تقدير خلال الشهرين القادمين في حالة تنفيذ ما أتفق عليه مع فصائل العمل الوطني والإسلامي.

وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير:” إن الجبهة مع إجراء هذه الانتخابات باعتبارها مطلبا شعبيا وجماهيريا لتنظيم وتوحد العمل داخل الحركة الطلابية وتنميتها نحو مستقبل أفضل وواعد للشباب من جميع الجوانب وكذلك ينطبق الحال على انتخابات لمجالس البلدية بهدف تقديم أفضل الخدمات للمواطن”، مؤكدا أنه في حالة إجراء هذه الانتخابات ستكون بمثابة رافعة لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية”.

وأشار غريب في تصريح وصل معا إلى أن جبهة التحرير ناقشت في اجتماعها الأخير الوضع الفلسطيني في غزة بناء على الاتفاق الذي جرى مع هذه الفصائل لأجراء الانتخابات البلدية ومجالس الطلبة في الجماعات الفلسطينية والبلديات خاصة بعد تشكيل لجان داخل الجبهة من أجل تنفيذ الآليات وعقد تحالفات مع الفصائل والتنظيمات لحث الكل الفلسطيني للمشاركة في هذه الانتخابات.

وأضح غريب أن الجبهة تعقد اجتماعات متواصلة مع فصائل العمل الوطني والإسلامي في إطار التواصل والتنسيق والخروج بمواقف موحدة خاصة فيما يتعلق بسير المفاوضات وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وإعادة ثقة الجماهير فيها.