الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين جزء من القياده الفلسطينيه شاءت ام ابت

0
281

3cb9f247bc469a471cc34900769746e4كتب هشام ساق الله – التصريحاتا لتي ادلت فيها عضو المكتب السياسي للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين ضمن النضال الموسمي الذي تخوضه الجبهه والمطالبه بقياده تحمي شعبنا الفلسطيني ولاتوفر غطاء والتنسيق انما هو موقف انتهازي فالجبهه هي عضو في اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه فلا يجوز التعامل وفق الاحتياج والرغبه بان يكونوا اعضاء ويطالبوا الاخرين باوقات اخرى بان يكونوا قياده .

احزننا جدا استشهاد الشاب المقاتل من النسر الاحمر للجبهه الشعبيه معتز وشحة ( 25 عاماً) الذي اعدمته قوات الاحتلال بشكل بشع وهدمت عليه المكان واعتقلت عدد من ابناء شعبنا في المكان في بيرزيت .

ممارسات الاحتلال الصهيوني تمارس كل يوم في كل الضفهالغربيه وفي قطاع غزه تقوم قوات الاحتلال الصهيوني بتصفية المناضلين وقصفهم برا وبحرا وجوا ويمارس بحق شعبنا الفلسطيني كل شيء وسط صمت العالم العربي والاسلامي والعالم كله الذي يدعم الكيان الصهيوني .

ولكن النائبه الرفيقه خالده جرار بترش على الموت سكر وانفعلت مع هذا الاستشهاد الموسمي لاحد المناضلين في الجبهه الشعبيه وتقوم بالمزايده وهدم اشياء كثيره من اجل ان تغرد خارج السرب وتقول اشياء كان ينبغي ان تحافظ عليها .

الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين عضو باللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه الاطار الذي يقود السلطه الفلسطينيه ومرجعيتها السياسيه سواء كانت معارضه او مؤيده فهي تتحمل التبعات التاريخيه لكل الاحداث التي تحدث باستمرار انطوائها تحت هذه اليافطه ويجب ان تحاسب حين تتحدث ماتحدثته .

وهي جزء من هذه القياده شاءت جرار او لم تشأ ولكن ان تتارجح مابين ان تكون بهذه القياده وتهاجمها في مواقع اخرى وتتهمها بالتنسيق الامني واشياء اخرى فهذا الكلام مردود عليها ويجب ان تتراجع عنه وهو نوع من المزايده ورش سكر على الموت وانفعال ليس اكثر وكلما نسينا هذه النغمه عدنا اليها من حين الى حين .

الجبهه الشعبيه ومعها عدد من الفصائل الفلسطينيه لايقوموا بطرح بديل للمفاوضات مع الكيان الصهيوني ولايمارسوا النضال المسلح ولا النضال السلمي ويجيدوا فقط النقد وتوجيه الاتهامات والمزايده على الجميع ويتعاملوا مع السلطه الفلسطينيه بمنطق مصلحي حسب استفادتهم منها .

شيعت جماهير غفيرة ظهر اليوم الجمعة في بلدة بيرزيت، جثمان الشهيد الرفيق المقاتل معتز وشحة ( 25 عاماً) والذي استشهد في معركة بطولية مع قوات الاحتلال الخاصة التي حاصرت منزله في البلدة واغتالته بدم بارد بعد تدمير وإحراق المنزل.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى رام الله باتجاه منزل عائلة الشهيد في بيرزيت، ومن ثم إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، وقيادات وطنية وإسلامية، ورفاق درب الشهيد الذين حملوا جثمانه على أكتافهم وسط هتافات تتوعد الاحتلال، وتعاهد الشهيد على الرد، وتدعو لوقف التنسيق الأمني.

ورفعت خلال مسيرة التشييع الحاشدة التي جابت شوارع البلدة أعلام فلسطين، ورايات الجبهة.

ودعت القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار التي شاركت بالجنازة قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية إلى وقف التنسيق الأمني المقيت، مشددة على أن الوفاء لدماء الشهيد بمراجعة القيادة لسياساتها الخاطئة والمرفوضة شعبياً وفصائلياً.

وأكد أحد المشاركين في الجنازة، وهو رفيق درب الشهيد، على أن الوفاء لدماء الشهيد معتز، بتبني المقاومة بكافة أشكالها، داعياً الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة إلى الرد على جرائم الاحتلال وضرب مواقعه ومستعمراته، معاهداً الشهيد بمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا بالعودة والحرية والاستقلال على كامل التراب الفلسطيني، وكنس الاحتلال الصهيوني .

كما أكد القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف بأن دماء الشهيد وشحة أمانة في أعناق شعبنا الفلسطيني، لا يجب التفريط بها من خلال جولات المفاوضات المستمرة.

وتزامن مع تشييع جنازة الشهيد مواجهات عنيفة على مواقع التماس في مناطق مختلفة من الضفة الفلسطينية المحتلة، بمشاركة واسعة من الشباب والفتيات الفلسطينيين، ومختلف القوى الوطنية والإسلامية.