ملاحظة لوزارة الاوقاف الاسلاميه في حكومة غزه

0
372

المسجد العمريكتب هشام ساق الله – الجهد الكبير المبذول في المسجد العمري من اعمار وتوفير كل الامكانيات للمصلين في اكبر مسجد في قطاع غزه جهد واضح ومتميز وموجود اضافه الى الاصوات الربانيه الجميله والقارئه للقران في هذا المسجد الجامع ولكن هناك ملاحظه يجب ان يتم الانتباه اليها .

هذا المسجد الكبير فيه مناسبات كثيره ودائمه من تشيع قاده وشهداء وهو مسجد يزوره الكثير الكثير من المصلين وكل من يمر في وسط المدينة فانه يصلي لما للجميع من ذكريات ورهبه لهذا المكان الرائع الا وهو المسجد العمري الكبير .

دائما هناك نقص في الكراسي في داخل المسجد وكراسي غير مناسبه موجوده وقديمه ودائما في المناسبات الكبيره الجميع يبحث عن الكراسي من اجل الصلاه فهناك عدد كبير ممن يصلوا على الكراسي جلوسا بسبب امراض او كبر السن واشياء مختلفه .

لا يعقل ان يبحث المصلين وخاصه كبار السن والمعاقين عن الكراسي وفي كثير من المرات يضطر هؤلاء الى الجلوس على الارض والصلاه لعدم توفر كراسي للصلاة عليها والجلوس عليها وكثيرا اشاهد انا من ياتي بالكرسي معه حين ياتي للصلاه في هذه المسجد العامر .

اطالب وزارة الاوقاف بتجديد الكراسي في هذه المسجد العامر وتوفيرها للمصلين وخاصه في المناسبات التي يحتشد فيها المسجد ويزيد رواده بكثره وان يكون هناك مخزن في داخل المسجد يتم وضع هذه الكراسي بداخل هذا المسجد .

وعلى غرار المسجد العمري يجب ان توفر وزارة الاوقاف الكراسي في كل مساجد القطاع وان يتم متابعة هذا الامر في كل المساجد لانها اصبحت مهمه وهناك الكثير ممن يعانوا من الامراض والغضروف وامراض كثيره يحتاجوا للصلاه على الكراسي .

والملاحظه الثانيه التي اعاني منها انا شخصيا ومعي كل من على شاكلتي من اصحاب الاعاقات وكبار السن ان المسجد العمري الكبير تم تجهيزه باروع مايمكن ان يتم تجهيز مسجد وتم اعادة ترميمه وشكله اصبح رائع جدا ولكن هناك مشكله صغيره ينبغي ان يتم حلها باسرع وقت ممكن .

هذه المشكله بعدم وجود دربزين يستند اليه كبار السن والمعاقين وهم ينزلوا الى داخل المسجد فقد تم تاهيل كل ماهو خارج باب المسجد ولكن حين ينزل المصلي الى داخل المسجد فيجب ان يتم وضع سندات ودرابزين في داخل المسجد للنزول الى بعض الدرجات والذي يزيد صعبوبة الوضع ان هذه الدرجات عاليه بعض الشيء ويحتاج الشخص الى الامساك بشيء وهو يصعد اليها .

الصحيح اني انا شخصيا عانيت كثيرا حين اتي للصلاه على عزيز او صديق في داخل المسجد العمري واضطر بعض الاحيان الى الزحف للتجاوز تلك الدرجات واشاهد معاناه كبيره من قبل كبار السن ومن لديهم اعاقات في الصعود الى هذه الدرجات وخاصه من باب سوق الذهب وكذلك من الابواب الاخرى .

الامر لايحتاج الى مال كثير من اجل تاهيل المساجد للكبار والمعاقين وتسهيل دحولهم ونتمنى ان يتم الاخذ بهذا الامر وان يتم عمله باسرع وقت حتى يظهر المسجد والمكان بجاهزيه لاستقبال هؤلاء المصلين وتسهيل دخولهم الى داخل المسجد .

والله من وراء القصد