اطلاق الدفعه الرابعه من الاسرى اولا وتحقيق المصالحه الداخليه والا التجديد بمقابل

0
295

كيري ابومازنكتب هشام ساق الله – لاني اعلم ان المفاوضات مارثونيه ولن تتوصل الى اتفاق مع الكيان الصهيوني بسبب مماطلتهم وعدم رغبتهم بالتنازل عن أي شيء ويريدوا كل شيء ولاننا ضعفاء كامه وليس لدينا خيار الحرب ولايوجد لدينا خيارات اخرى فيجب ان نحقق مطالب اخرى في استمرار هذه المفاوضات .

حسب الاتفاق الذي تم مع كيري وزير الخارجيه الامريكي بان تتم المفاوضات لمدة 9 شهور فقط لاغير مقابل ان يتم اطلاق سراح الاسرى قبل اتفاقية اوسلوا على اربع دفعات والان تم اطلاق ثلاث دفعات وجئنا الى الاستحقاق النهائي فيها باطلاق سراح المعتقلين الباقين يوم 29/اذار مارس القادم .

بعد ان يتم اطلاق سراح الدفعه الرابعه ونرى التزام الكيان الصهيوني نكون قد حققنا انجاز مهم بتحرير هؤلاء الاسرى من السجون ويكون الرئيس القائد محمود عباس قد اوفى بوعده وصحح خطا تاريخي حين تم توقيع اتفاق اوسلوا بتحرير كل الاسرى وخاصه الاسرى القدامى من سجون الاحتلال .

ولاننا لانملك خيارات اخرى لا المقاومه بكل فصائلها ولا الفصائل المؤيده للمفاوضات فاستمرار أي مفاوضات مع الكيان الصهيوني هي لقاءات علاقات عامه وحديث سياسي ليس الا ولن يتقدم او يتم تحقيق أي شيء من خلاله لذلك يجب ان نقوم بترتيب اولوياتنا وتحقيق اهداف مختلفه من هذه اللقاءات .

اول الشروط للتفكير بتجديد المفاوضات يجب ان تطالب فيها منظمة التحرير اطلاق سراح الاسرى المعتقلين المرضى الذين يعانوا امراض مختلفه ويحتاجوا الى تلقي علاج في المستشفيات والمعتقلين المعاقين المقطوعه ارجلهم واياديهم والمكفوفين والاسرى الاطفال والنساء والمعتقلين كبار السن والمعتقلات النساء في سجون الاحتلال .

وهناك مطالب اخرى كثيره يجب ان تفكر فيها السلطه الفلسطينيه بالضغط على الكيان الصهيوني واستغلال أي تمديد لهذه المفاوضات وتحقيقها ويجب ان تكون هذه المطالب تتعلق باشياء الكيان الصهيوني يرفض تحقيقه وانتزاعها منه انتزاع .

الفصائل الفلسطنييه التي تستنكر هذه المفاوضات وليس لديها خيارات اخرى وحلول اخرى غير الكلام والتصريحات يجب ان تضع الحلول في ظل مجتمع دولي مساند جدا للكيان الصهيوني ومعه ضد حتى المفاهيم العادله لحقوق الانسان ووقوفه الى جانب هذه الدوله المستقويه .

وقبل التمديد يجب ان تتم المصالحه الفلسطينيه الداخليه وانهاء الانقسام الداخلي وتوحيد السلطه الفلسطينيه في حكومة واحده وانهاء الانقسام والاتفاق على مواعيد وجداول زمنيه باجراء الانتخابات التشرعيهه والرئاسيه والاتفاق على برنامج الحد الادنى الفلسطيني .

وان لم يتم تحقيق هذا فيجب ان يتم التفكير واعداد قائمة المطالب الفلسطينيه التي يجب ان يتم انجازها وانتزاعها من الكيان الصهيوني مقابل تمديد المفاوضات لمدة محدده وقصيره حتى نستطيع ان نتمرد ونخرج عن هذه المفاوضات ونوقفها الى شيء واضح وجديد وكفا مزايده بالكلام والشعارات بدون افعال ولا تحقيق انجازات لشعبنا في ظل العجز العربي والاسلامي وهذا التخلي الواضح عن القضيه الفلسطينيه .

اعترف وزير الخارجية الامريكي جون كيري بأنه يأمل في أفضل الاحوال بأن تتفق اسرائيل والفلسطينيون على “إطار عمل” لاتفاق سلام بحلول 29 ابريل نيسان لكن اتفاقا نهائيا قد يستغرق تسعة اشهر اخرى أو اكثر.

وقال كيري للصحفيين فيما بدا أنه إعتراف صريح بانه ليس بالامكان التوصل لاتفاق نهائي بحلول التاسع والعشرين من ابريل إن الاطراف استغرقت سبعة اشهر للتوصل الى تفاهم بشان مواقفها وانه لا يعتقد ان احدا سيشعر بالقلق اذا استغرق الامر تسعة اشهر اخرى للتوصل الى اتفاق نهائي.