ثورة التصحيح و التطهيـــر الداخلي في داخل حركة فتح

0
277

fateh thwraكتب هشام ساق الله قرات مقال ولفت انتباهي ماجاء فيه ثورة التصحيح والتطهير الداخلي هذه الكلمه الفضفاضه والمقصود فيها تصحيح البيت الفتحاوي باجتثاث الدحلانيين من داخل هذا البيت وقلت بان الدحلانيين اسهل شيء يمكن ان يتم تطهيرهم واجتثاثهم اذا كان الامر يستدعي ذلك ولكن كيف لنا ان تجتاز العملاء والخونه واللصوص والحراميه والذين سرقوا شعبنا طوال سنوات طويله باسم الثوره .

هؤلاء من ينبغي ان نقوم باجتثاثهم من داخل حركة فتح الذين يسرقوا الوطن لحساباتهم الشخصيه ويزدادوا غنى هؤلاء هم من يجب ان نقوم بتطهير حركة نقيه تقيه مثل حركة فتح منهم وان يتم لفظهم الى قارعة الطريق ومصادرة اموالهم التي سرقوها طوال السنوات الماضيه .

من يجب ان نصحح مسيرة فتح منهم هم هؤلاء المتصهينين الذين حولوا حركة فتح الى مشروع امني ويعيشوا ويناموا على التطبيع واللقاءات مع الصهاينه من اجل ان يضمنوا شهادات حسن سلوك من الكيان الصهيوني ويصبحوا اشخاص مؤيدين للسلام .

جماعة محمد دحلان بعيدا عن الرجل نفسه شباب مخلصين من ابناء الحركه يريدوا ان يجدوا لانفسهم مكان في داخل الحركه واضطر البعض منهم بعد ان تم استبعاده واقصاءه وممارسة التميز في داخل الحركه بحجة علاقات قديمه مع دحلان او علاقة عمل وحملوا يافطته من اجل ان يغيظوا الاخرين ويجدوا لانفسهم مكان في حركتهم وتنظيمهم الذين كانوا دوما جزء منه .

البدايه لم يكن لدحلان علاقه بما يجري وهم من صنعوا الحاله ليس من اجل ان يرفعوا دحلان ولكن لكي يجدوا لهم مكان في المعادله ولكن لم يتم استيعابهم وبدات مجموعه منفره منهم تلعب على هذه الوتيره من اجل اقصائهم وتثبت مكانتهم فهذه الفزاعه توجد مكان لهم وتجعل منهم قاده في غفله من التاريخ .

لم ينتهي بعد الانقسام الداخلي ولم يتم ازالة اثاره ولم تعد السلطه لحركة فتح ولن تفوز الحركه باي انتخابات قادمه ولن ينتصر المشروعا لوطني وفتح مشتته وموزعه وتحتاج الى جهود كل ابنائها حتي يتم الحديث عن تصحيح وتطهير داخلي واول من يجب ان يتم البدء فيهم هم من يتواجدوا تحت دائرة المسئوليه التنظيميه الان ,

انتهينا من نغمة التجنح واليوم نرقص على نغمه جديده هي التصحيح والتظهير الداخلي وهي كلها وصفات لتفتيت حركة فتح وانهاءها واضعافها من اجل ان ينتصر خصمهم السياسي ويستمر ويقود المرحله التاريخيه القادمه فهؤلاء جزء من هذا المشروع واحد مكوناته .

للاسف حركة فتح لم تقف ولا مره عند أي منعطف تاريخي وتدرس العبر والعظات وتقيم المرحله السابقه وتاخذ منها الاستفاده التاريخيه المناسبه ودائما تراكمت الاخطاء والخطايا واستمر كل ابطال الفضائح والسرقات واخذوا مواقعهم ولم يتم محاسبة احد سوى الحلقه الضعيفه في أي مرحله من المراحل وبقي اصحاب الملايين والنفوذ واستمروا في مواقعهم .

الهدف والمخطط الاول هو انهاء حركة فتح كحركه وطنيه مناضله تضم كل اطياف اللون السياسي وجامعه للكل الفلسطيني وتفتيتها من الداخل وانهاء دورها لصالح مجموعه من المستفيدين يريدوا ان يستمروا حتى اخر العمر وهم في مواقعهم يقوم هؤلاء بعمل مندوبين لهم والهائهم بمواقع يعتقدوا انهم اصبحوا قاده .

يكفي ردح ويكفي مهاترات وولدنات من اجل ارضاء نرجسية اشخاص يريدوا ان يستمروا في مواقع القياده ويبعدوا كل من يختلف معهم غير مستفيدين من تجربتهم حول العالم ودائما هؤلاء يعودوا ليكونوا ديكتاتوريين وهم ينظروا الى الكراسي وفوائدها في اخر العمر .

بانتظار نغمات جديده ومصطلحات تؤدي الى طريق واحد هو انتهاء حركة تفح وانتهاء مشروعها الوطني بهذه الكلمات المعسوله وهذا النفاق السياسي الواضح والذي ينتهي بالنهايه الى اتجاه واحد ووحيد وهو انتهاء حركة فتح واخراج جزء من ابنائها منها واضعافها لصالح اخرين .

رحم الله الشهيد القائد صلاح خلف ابواياد تعب من كثر ما كان يطالب بتطبيق سياسة من اين لك هذا واستشهد واستشهد بعده الشهيد القائد ياسر عرفات ولم يتم تطبيقها على احد وبقي المستفيدين مستفيدين وبقي الاغنياء وتجار الحروب في مواقعهم ولا احد الان يطالب هؤلاء الاغنياء بفاتورة الحساب ومن اين لك هذا ولا احد يتحدث عن هذا المعيار الا الا رفيق النتشه والذي يحساب فقط الضعفاء والصغار ويترك الكبار يزدادوا غنى باستغلال مواقعهم ومناصبهم.