نعي المناضل الصحافي المهندس فتحي محمود طبيل ابوالهدا الفتحاوي الغيور والمناضل الكبير الى جنات الخلد

0
217

كتب هشام ساق الله – منذ ساعات الصباح ارسل لي صديقي الدكتور اكرم قويدر رسالة مفادها وفاة الأخ المناضل الكبير الصحافي المهندس والقائد الفتحاوي فتحي محمود طبيل ابوالهدا هذا الرجل الغيور والفتحاوي الكبير صاحب الربطة المميزه على راسة بالحطة الفلسطينية والذي كنت تراه في كل المناسبات الوطنية رحمك الله اخي ابوالهدا واسكنك فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا الية راجعون .

انا تعرفت على المناضل ابوالهدا ولم اكن قد اختلطت فيه ولكن زادت علاقتنا بعد نقاش حاد هاجمني فيه وكتب على صفحتي وتم تصحيح ماجرى وحدث بيننا علاقة اخوية لم اراه منذ فتره وعلمت انه دخل في غيبوبة منذ يومين واليوم سيتم تشيع جثمانه حيث سيتم الصلاة علي جثمانه في حي النصر قرب بيته الكائن بجوار سويدي الشيخ رضوان السابق وسيقام له بيت عزاء هناك رحمك الله اخي ابوالهدا واسكنك فسيح جنانه .

الأخ المناضل فتحي طبيل امس بلغ من العمر 69 عام من عائلة هاجرت من قرية القصاص تلقى تعليمة في مدارس وكالة الغوث وحصل على الثاونية العامه وسافر الى الهند حيث التحق في كلية الهندسة وتخرج منها وتدرج في المناصب التنظيمية واصبح عضو لجنة إقليم الهند .

غادر الى بريطانيا حيث امضى هناك 5 سنوات واصبح عضو لجنة إقليم بريطانيا ثم عاد الى الهند واصبح امين سر إقليم الهند .

التحق بالكتيبة الطلابية المقاتلة وشارك في حروب الثورة الفلسطينية حيث دافع عنها وعمل في وكالة الانباء الفلسطينية وفا وعاد مع طلائع قوات الثورة الفلسطينية الى ارض الوطن وعمل في الهيئة العامه للاستعلامات وعاد الى العمل في وكالة الانباء الفلسطينية وفا ثم احيل الى التقاعد .

الأخ المناضل فتحي طبيل شارك في تأسيس جمعية الصداقة الفلسطينية الهنديه وكان عضو فيها على فترات طويلة وشارك في تأسيس جمعية خريجي الهند وكان احد اهم النشطاء فيها .

الأخ ابوالهدا أصيب بمرض السرطان منذ سنوات وتغلب عليه في مراحل كثيره وكان يكتب انطباعاته عن الألم والمرض وكان قويا في كتاباته وتلقى علاجه في غزه ورام الله .

الأخ فتحي طبيل عضو في نقابة الصحافيين الفلسطينيين وعضو في اتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين شارك في كل نشاطات النقابة وكان احد اهم نشطائها رحمك الله اخي ابوالفدا .

الأخ فتحي متزوج وله من البنات 7 من خلال زيجتين صبركم الله ويحق لكم ان تفتخروا بوالدكم الفدائي الصحافي المقاتل المجبول بحب فلسطين .