امتزج الدم الفلسطيني فالطائرات الصهيونيه لا تفرق بين فتحاوي وحمساوي

0
721


كتب هشام ساق الله – الى أولئك الذين يخربون مساعي المصالحة ويضعون العصي بالدواليب ويعملون على تخريب المصالحه بين الجانبين متحدين القيادات السياسيه ويلعبون على الالام الناس ويجنون ثمار تلك الخلافات بزيادة ملايينهم وأموالهم ويسعون فما حدث مع عصام وصبحي هو نموذج لامتزاج الدم الفلسطيني وتوحده .

عصام صبحي البطش فتحاري واحد قيادات كتائب شهداء الأقصى امتزج دمه مع ابن عمه صبحي علاء البطش ابن كتائب عز الدين القسام كانا معا يستقلان سياره واحده حين قصفتهم قوات الاحتلال الصهيوني واستشهدا معا وتقطعت أوصالهما معا وسيصلا عليهما معا في نفس المسجد وينصب لهما صوان واحد يؤخذ فيه العزاء من قبل عائلتهم معا .

كيف يحد الموت الناس ويجمع بينهما قصه جميله يتوجب على الذين يبحثون عن الخلاف ان يتعظوا بما جرى وحدث وان يغيروا مافي رؤسهم من استمرار للانقسام الداخلي فمهما وصلت الخلافات هناك من يوحد ابناء شعبنا مع بعضهم البعض النضال ضد العدو الصهيوني اولهم وكذلك القرابه والعلاقه العائليه وكذلك الجيره ووحدة الهدف هكذا هو فعل المخلصين المنتمين لشعبهم وثورتهم وقضيتهم العادله .

الرايات الفتحاويه الصفراء ستعانق الرايات الخضراء الحمساويه بمكان العزاء اليوم لبطلان سقطا معا استهدفتهم طائرات العدو الصهيوني غير مميزه بين الانتماءات المهم كان لدى العدو الصهيوني ان يقتل فقط شخص ملطخه يداه بدم صهاينه هذه هي قمة العنصريه السوداء التي تحرك هؤلاء القتله .

فالشهيد عصام صبحي البطش ابن كتائب شهداء الاقصى شارك بالتخطيط لعمليه ضد الكيان الصهيوني عام 2007 في مدينة الرشراش الفلسطينيه ( ايلات ) وقتل في حينها 3 جنود صهاينه بعد سنوات يتخذ الكيان الصهيوني قرار بقتله في ظل هدنه معلنه وتهدئه ملتزمه فيها كل الفصائل الفلسطينيه يريد ان يجر فصائل المقاومه لتصعيد جديد فقد قتل قبل ثلاثة ايام الكيان الصهيوني شهيد من سرايا القدس في حي الشجاعيه .

وقد توعدت كتائب شهداء الاقصى وحدات الشهيد عماد مغنيه بالرد على عملية اغتيال القائد الفتحاوي برد موجع ومذلدل يستهدف الكيان الصهيوني ولا احد يعرف ان كانت فصائل المقاومه سترد على عملية الاغتيال الصهيوني او انها ستفوت الفرصه وتختار الوقت والزمان والمكان الذي يرد فيه على الكيان الصهيوني الغاصب .

وزفت كتائب الشهيد عز الدين القسام في بيانها العسكري اليوم الخميس (8/12/2011م) الشهيد القسامي المجاهد صبحي علاء البطش (21) عاماً من مسجد “الحرمين” في حي التفاح بغزة والذي ارتقى إلى العلا شهيداً ظهر اليوم إثر قصف صهيوني غادر استهدف السيارة التي كان يستقلها برفقة عمه الشهيد عصام البطش، ليمضي إلى ربه بعد مشوارٍ جهاديٍ عظيمٍ ومشرّفٍ، وبعد عملٍ دؤوبٍ وجهادٍ وتضحيةٍ، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.

لعل هذه الجريمه النكراء تحرك ضمائر الذين يفتعلون المشاكل والأزمات حتى لا تتحقق المصالحة الداخليه ويطلقون التصريحات الغير مسئوله والتي تعكر اجواء تلك المصالحه وتدخل عنصر الاحباط الى نفسيات ابناء شعبنا التواقين لرؤية المصالحه على الارض قد تحققت وتم اطلاق كافة المعتقلين السياسيين من كلا الجانبين وكذلك الاتفاق على انهاء الانقسام وتركه خلف ظهورنا وتشكيل حكومة وحده وطنيه لايهم من يراسها او يكون فيها المهم انها تغلق ملف الحكومتين في غزه او رام الله تحت قياده واحده تمكن شعبنا ان يختار ممثليه في المرحله القادم ويكون هناك وحده لكل ابناء شعبنا حتى نستطيع ان نتصدى للعدوان الصهيوني على طريق الانتصار عليه اجلا ام عاجلا .

الى جنات الخلد ايها الشهداء عصام وصبحي والصبر والسلوان لعائلتهم ولاصدقائهم ومن يعرفهم

بدورها ذكرت مصادر اسرائيلية ان عملية مشتركة بين الجيش الاسرائيلي والاجهزة الامنية اقدمت على عملية اغتيال لاحد كبار قادة شهداء الاقصى، بعد ان نفذت طائرات اسرائيلية هجوما على سيارة وسط مدينة غزة بناء على معلومات امنية عن تواجد عصام صبحي اسماعيل البطش 43 عاما داخل السيارة .

واضافت هذه المصادر ان عملية الاغتيال كانت موجهة بالاساس للبطش والذي تتهمه اسرائيل بالوقوف خلف العديد من العمليات العسكرية ، وكذلك عمليات اطلاق صواريخ ووضع عبوات ناسفة على الحدود مع قطاع غزة، وتتهمه بارسال احد “الانتحاريين” عام 2007 بعد ان قام بتفجير نفسه في مدينة ايلات وقتل 3 اسرائيليين.