هوس محمد دحلان يلغي قرار اللجنه المركزيه بمشاركة العسكريين في المؤتمرات التنظيميه

0
226

فتح اكبركتب هشام ساق الله – التخبط التنظيمي الذي تعيشه اللجنه المركزيه لحركة فتح وهوس وفزاعة محمد دحلان دفعتهم الى الغاء قرار سابق تم اتخاذه بمشاركةا لعسكريين في المؤتمرات التنظيميه المختلفه ابتداء من المنطقه وانتهاء في الاقليم بسبب الخوف من وصول بعضهم لهذه المواقع .

سبق ان اتخذت اللجنه المركزيه لحركة فتح واقر هذا القرار في جلسه للمجلس الثوري وتم التعميم على المناطق والاقاليم بمشاركة العسكريين في المؤتمرات التنظيميه المزمع عقدها خلال الفتره القادم تحضيرا للمؤتمر السابع للحركه الذي سيعقد في الرابع من اغسطس اب القادم .

بعد ان قطعت بعض الاقاليم شوطا كبيرا في التحضير لهذه المؤتمرات وتنسيب عدد كبير من العسكريين وبدا الامر بالتفاعل في القاعده التنظيميه بعدم التفريق بين عسكري ومدني تم صدمهم بابلاغهم بعدم مشاركة العسكريين في هذه المؤتمرات والسبب واضح ومعروف وهو حالة الهوس الذي ادخلنا فيها بعض اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح للحفاظ على مقاعدهم في اللجنه المركزيه وللابد .

احراج للكوادر التنظيميين الذين تحدثوا مع هؤلاء العسكريين وحاله من التذمر والاستنكار للتفريق بين عسكري ومدني والجميع موجود في قطاع غزه بدون عمل وتعطل عمل الاجهزه الامنيه والكل كان ينتظر المشاركه وتفعيل اطر الحركه بشكل اكبر فجل ابناء حركة فتح وكوادرها الواعيه والمثقفه والذين لديهم خبره وتاريخ نضالي هم من منتسبي الاجهزه الامنيه ويتم باخر لحظه حرمانهم من المشاركه بعد ان حضروا وشاروكوا في التحضير .

اصبح هناك شعور بان هوس محمد دحلان اصبح يطارد هؤلاء الضعفاء والمترددين الذين لايملكوا أي مقومات للقياده واصبحت مصلحة حركة فتح العليا لاتهمهم بقدر مايهمهم فقط كراسيهم واستمرار تدفق امتيازاتهم من هذه الحركه .

كانت بالسابق وقبل انعقاد المؤتمر السادس نسبة مشاركة العسكريين في المؤتمرات التنظيميه 50 + 1 أي الاغلبيه من اعضاء المؤتمر ولكن تم تقليص هذه النسبه الى 20 بالمائه في خطوه لضمان وصول قيادات ليس لها تاريخ نضالي ومشاركه نضاليه وعسكريه وسبقها تحويل جزء كبير منهم الى التقاعد المبكر من اجل تقليص دور العرفاتيين الذين شاركوا في الثوره الفلسطينيه منذ انطلاقتها وكانوا دوما رجال للقائد الشهيد ياسر عرفات .

الغريب ان المجلس الثوري البرلمان الفتحاوي اتخذ قرارا بهذا الامر ولكن حين يكون شبح محمد دحلان يخيفهم يتم كسر كل القواعد والقرارات وتعطيل النظام الاساسي وعمل كل مايلزم لحماية هؤلاء المهزوزين الذين لايمتكلوا أي مقومات للقياده .

محمد دحلان هناك موجود في الامارات العربيه وبعيد عن الوطن بكل شيء وهم يحاولوا ان يوجدوه في كل مكان من اجل ان ينهوا حركة فتح ويكتبوا شهادة وفاتها ويضمنوا استمرار مواقعهم وعضوياتهم في التشكيلات التنظيميه ويواصلوا سرقة واختطاف حركة فتح وتجيرها من اجل زيادة اموالهم ومخصصاتهم .