لا حياة لمن تنادي الفلسطيني كرامته تنتهك من الفلسطيني

0
308

علم فلسطيننكتب هشام ساق الله – السلطه الفلسطينيه ووزارة الخارجيه الفلسطينيه لاتقوم بدورها في رد الاعتبار من تلك الاهانات والانتهاكات والتجاوزات التي تتم بحق المواطنين الفلسطينين في سفاراتهم حول العالم فالسفراء وموظفي السفارات يعتبروا ان هذه السفارات حواكير ابوهم وانهم اخذوها بشطارتهم وعلاقتهم وواسطاتهم .

دائما نسمع عن شكاوي من مواطنين فلسطينين ضد موظفين السفارات حول العالم ومن تاخير معاملاتهم والمماطله بعمل اللازم واهانة هذا المواطن حين يحتاج الى ورقه او ختم او شهاده ولايتم احترامه .

هؤلاء الذين يقوموا بهذا الامر ويتم دفع اموال طائله لهم من الموازنه الفلسطينيه ابتداء من السفير وانتهاء بالمراسل الذي يتقاضى راتب اكبر من المدير العام في داخل الوطن يجب ان يحترموا المواطن الفلسطيني ويضعوه على رؤوسهم ويتعاملوا مع باحترام فهو اساس وجودهم في هذه الدول .

والا فاننا لانريد سفارات في كل دول العالم تكلف دافع الضريبه الفلسطيني والموازنات مبالغ طائله طالما لايتم احترام المواطن الفلسطيني في سفارته وطنه الاعتباري ويتم تاخير معاملاتهم ماذا يؤخر تلك المعاملات .

السفارات حواكير وممالك واقطاعيات للسفراء والموظفين عبيد لهم ينبغي ان تتعامل الجاليه الفلسطينيه بهذا المنطق الموجود والا فانهم لن ينالوا الترحيب والاحترام في هذه السفارات وكل سفاره من هذه السفارات يمارس فيها السفير وازلامه كل مايريدوا والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يضرب راسه بالحيط فالسفير باقي لمدة 3 سنوات قابله للتجديد سنه اخرى حسب القانون الدبلوماسي بدون ان يتم زحزحته عن مكانه هو وطاقم السفاره والي مش عاجبه من الشعب الفلسطيني في هذه الدوله الوضع عليه الرحيل .

روى لي احد ابناء شعبنا انه ذهب لتوقيع ورقه من السفاره وانه عانى الامرين حتى تم توقيعها ذهب عدة مرات ولمسافات طويله من اجل هذه الورقه المطلوبه للجامعه في البلد التي يتواجد فيه وشكى من التعامل الغير محترم معه والتميز الواضح غزاوي وضفاوي .

السفارات في اغلب دول العالم اصبحت خاليه من الغزازوه العاملين فيها والسبب ان من تنتهي فترة عمله لايتم تجديدها ولايتم احضار موظفين كثر موجودين في غزه على كادر وزارة الخارجيه ولايتم الاستفاده من خدماتهم رغم انهم مؤهلين لذلك والسبب التميز الجغرافي الحاصل في داخل وزارة الخارجيه .

سفراء وقناصل وموظفين كبار يتم اختيارهم من اولاد الكبار لزيادة رواتبهم وهؤلاء غير مؤهلين للتعامل مع الشعب الفلسطيني ويعتبروا انهم من طبقه عاليه وان الشعب كله رعاع يعمل عندهم وعند ابائهم .

وزارة الخارجيه الفلسطينيه لاتقوم بدورها ولا تشكل بعثات تقصي حقائق وتلتقي بابناء الجاليه الفلسطينيه هناك وتتعامل بنوع من المزاجيه حسب اسم السفير وعلاقاته وواسطته ولاتاخذ بعين الاعتبار شكاوي الجاليه الفلسطينيه .

باختصار المواطن الفلسطيني اينما كان كيله ناقص عند سفارته وعند سلطته ولا تقدير لهويته وجنسيته في موازين هؤلاء لذلك يتم التعامل معهم بعنجهيه وباسلوب غير حضاري .

هالني ماكتبه مواطن فلسطيني يعيش في المغرب ويحضر لرسالة الدكتوراه هناك حين ذهب برفقة خطيبته واهلها لعمل اجراءات زواجه وكيفية تعامل احد موظفين السفاره معه بقلة زوق وادب ترى هل وزارة الخارجيه الفلسطينيه تتابع شكاوي المواطنين وهل تاخذ فيما ينشر وتحاول ان تشكل لجان للتحقيق .

لجان التحقيق تشكل ليس لموظفين السفاره ابتداء من السفير وانتهاء بالبواب ولكن تشكل للشعب الفلسطيني وابناء الجاليه في كل السفارات لانتهاكهم الزوق العام في كيفية التعامل مع هؤلاء المبجلين الكبار ابناء الكبار .

تفاصيل الحادث نترككم مع الرسالة الموجه للرئيس محمود عباس:

السيد رئيس دولة فلسطين

سعادة وزير الخارجية

حفظكم الله

تحية طيبة وبعد

انه وإيمانا مني على حرص سيادتكم على متابعة شؤون رعاياكم أينما كانوا ، وانطلاقا من الظلم الذي تعرضت له في مبنى السفارة في المملكة المغربية فإنني قررت مراسلتكم واللجوء بعد الله إليكم.

انه وفي يوم الخميس الموافق 13.2.2014 توجهت أنا المواطن يوسف البردويل للسفارة مصطحبا معي خطيبتي المواطنة المغربية زينب جميل للحصول على شهادة الأهلية للزواج لتقديمها ضمن أوراق الزواج ، وقد تسلم موظف مهم ملف أوراقي في تمام الساعة التاسعة والربع صباحا علما أن هده المعاملة ليست في إطار عمله أو اختصاصه وبعد انتظار ساعتين وأكثر تم مناداتي إلي مكتبه وقال لي بان أوراقي غير كاملة وانه يجب علي مصادقة ورقتين من وزارة الخارجية برام الله وإحضار كشف بنكي لمدة ثلاثة شهور وحينما راجعته بان المواطن الفلسطيني ….قد حصل على شهادة الأهلية للزواج دون هده التعقيدات قال لي لا يمكن لي إعطائك الشهادة اذهب وصادق على الأوراق ، وحينما حاولت استعطافه قائلا “الله يخليك ياعم ثائر حلني بدي أتزوج” استشاط غضبا وقال لي لا تحادثني بهذا الأسلوب واخرج من مكتبي قلت له سأتوجه للسفير كي يساعدني فشتمني قائلا اخرج من مكتبي يا حيوان ويا كلب كل هدا وقع أمام خطيبتي المغربية وبعفوية غير مقصودة قلت له لا أريد الزواج وأريد رد كرامتي ومزقت ملفي وتوجهت لمكتب السفير وقلت له عن المشكلة ورفض الأمر وتعامل معي بكل تقدير واحترام ووعدني بحل المشكلة وحينما خرجت من مكتب سعادة السفير وأنا محني الرأس توجهت وكلي إحساس بالقهر والظلم والاهانة إلي مكتب الموظف وقلت له سارد كرامتي وسأحاسبك رسميا على اهانتي وإذا بطالب يخرج من مكتبه ويتهجم علي ويضربني في كتفي ثم لحق به الموظف وكلاهما تهجما علي داخل مبني السفارة وقال لي اطلع بره قبل لضربك بالكندرة يا كلب يا ابن الكلب ، والطالب معه يوجه لي الاعتداء الجسدي واللفظي فقمت دفاعا عن نفسي بخلع حزام البنطالون والهجوم على الطالب وقلت للموظف أنت غير مقصود ولكن أنا سأضرب هدا الطالب.

وبعد ذلك توجهت إلي الشارع وجلست به وتركوني موظفين السفارة بالشارع حتى جاءت الشرطة ثم خرج الأخ قصي ماضي وطلب مني الدخول للسفارة وخطيبتي واقفة في الشارع تنظر والدموع تغرق وجهها على الاهانة التي تعرضنا لها ، وبعد دلك جاء عندي سعادة السفير حفظه الله وقام بتهدئتي واقلني بسيارته الخاصة إلي حيث اسكن ووعدني بحل المشكلة .

سيادة الرئيس

سعادة الوزير

انه لظلم وقهر واهانة شديدة وقعت بحقي وأمام زوجتي وداخل سفارتي ، وإنني اشهد الله على أن أورقي كاملة وإجراءاتي سليمة ولكنه يريد التعقيد فهدا الإنسان يمارس القمع والرعب على جميع الطلبة إلي درجة انه يوما اسود يوم يحتاج أيا فينا ورقة من السفارة حيث لابد من مروره على ذلك الموظف .

إنني ومن منطلق حقي في العيش بكرامة الدي كفلته لي المواثيق الدولية وكافة مؤسسات حقوق الإنسان وكفلته لنا سعادة الرئيس أينما كنا كفلسطينيين فإنني اتقدم اليكم طالبا منكم رد كرامتي واعتباري وحقي من هدا الشخص ، وأطالبكم بتشكيل لجنة تحقيق لإيماني التام بأنكم أصحاب رأي سديد وقول وفعل كما الحديد،كما أنني اؤؤمن بعدالتكم وإنصافكم، كما وأناشدكم بإعادة حقي ورد اعتباري وكرامتي.

كما وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لسعادة السفير أمين أبو حصيرة على تواضعه وحسن خلقه في معاملتي أنا وخطيبتي.

هدا ولله الأمر

ابنكم الطالب بالدكتوراه المستوى الثالث

يوسف البردويل

المملكة المغربية

الدار البيضاء