وسائل الاعلام بترش على الموت سكر دحلان نائب مجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية

0
325

محمد دحلانكتب هشام ساق الله – نشرت مواقع فلسطينيه خبر لم اعرف مصدره ولا كيف تم وصياغته تمت فقط بوضع محمد دحلان كنائب لرئيس مجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية ولم يورد الخبر هل شارك هو في هذا الاجتماع ام تم انتخابه غيابيا وماذا كان يمثل وكيف تم الامر وكانه وضع فقط في هذا الموقف من اجل ان يتم نشر الخبر واثارة الموضوع اعلاميا .

المعروف ان محمد دحلان موجود في الامارات ولا يشارك في أي شان يتعلق بالجانب الفلسطيني نظرا لفصله من اللجنه المركزيه لحركة فتح اضافه الى ان مثل هذا الموقع يحتاج لان يشارك فيه كنائب من خلال وزارة الخارجيه الفلسطينيه او دوائره المتعلقه بامريكيا اللاتينيه الا اذا تمت مشاركته بصفته الشخصيه والاعتباريه .

باختصار شعرت وانا اقرا الخبر واراجعه ان محمد دحلان وضع وزج في هذا الموضوع بشكل فقط لاستغلال حالة التجاذب الاعلامي بين مؤيديه ومؤيدي الطرف الاخر في حركة فتح وكان من اراد هذا الامر يريد ان يقول لمفوض العلاقات الدوليه بحركة فتح نبيل شعث ان دحلان موجود ويقوم باداء عمل في ساحتك الخاصه .

مثل هذه الاخبار لا تقنع الا من يريدوا ان يروا فقط رجلهم في هذا الموقع بدون ان يقوم بتحليل مجريات الامر والتدقيق في اسماء ومسميات واخبار حتى يستطيع ان يقوم بنشره على شبكة الانترنت ويجب ان يتم توضيح الامر اكثر للجمهور .

ماعاد جمهورنا الفلسطيني جاهل لا يحلل ولا يعرف ويقوم دائما بفحص كل شيء لذلك عليهم ان يعرفوا ويحترموا عقولنا وقدرات القراء الفلسطينين وتسائلت مايمكن ان يستفيد من هذا الخبر محمد دحلان ولا اتباعه ولماذا تم نشره .

اردت فقط التساؤل على مدونتي مشاغبات هشام ساق الله عن هذا الخبر وادعو قراء مدونتي الى قراءة الخبر وتحليله .

انتخب المجلس العام للعلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي النائب في المجلس التشرعي الفلسطيني محمد دحلان لمنصب نائب رئيس المجلس .

و قد جرت عماية الانتخاب في الجلسة الختامية لأعمال المجلس حيث عقد دورته الحالية في مدينة لا رومانا في جمهورية الدومينيكان، و قد جدد المجلس أيضاً انتخاب الرئيس الدومينيكاني السابق ليونيل فرناندز ارئاسة المجلس في دورته الحالية.

يذكر ان مجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي تضم اكثر من 120 شخصية سياسية و اقتصادية و ثقافية و فكرية رفيعة المستوى من دول أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي والعالم العربي ، كما يضم المجلس في عضويته عددا كبيرا من النخب الفكرية و الفنية و الدبلوماسية.

و قد ناقشت الدورة الحالية مجموعة من أوراق العمل بهدف تعزيز التعاون السياسي و الاقتصادي و الثقافي بين دول وشعوب المشمولة بخارطة اهتمامات المجلس والبالغة 75 بما فيها الدول العربية