شركة جوال مابين الدموع والحب اقوال كالسهم تصيب القلب طريقه جديده للسرقه

0
277

لا لجوالكتب هشام ساق الله – مابين الدموع والحب اقوال كالسهم تصيب القلب ارسل حرف ح لرقم …. واشترك لتدخل سحوبات على اجهزة جلاكسي اس 4 و400 دولار لمزيد من المعلومات اتصل على رقم … رساله وصلتني من رقم يتبع شركة جوال والاتصال عليه ليس مجانا فهو توريط .

رساله تصلني بدون رغبتي انا والاف زبائن شركة جوال رغم اني اتصلت عليهم عدة مرات اطالبهم بعدم ارسال أي رساله تجاريه او اعلانيه لي لانها تزعجني ولكن على الفاضي فهم يواصلوا ارسال هذه الرسائل التجاريه ويبيعوني انا والاف الزبائن لتجار لكي يعلنوا على حسابنا وبدون رغبتنا .

ارسال رساله والتجاوب مع هذه العناوين الجميله ليس مجانا فاي رساله او اجابه تقوم فيها تدفع ثمنها اكثر من 3 شيكل او يخصم من رصيد نقاطك ودائما الجوائز التي يتم الحديث عنها لا احد يرى الذين يفوزوا فيها وهي طريقه سهله للربح لدى شركة جوال او الشركات المرتبطه فيها والتي يتم الاتفاق معها على سرقة هؤلاء الزبائن .

شركة جوال تعلم زبائنها وخاصه الشباب المراهقين والذين يبحثوا عن تجربة الاشياء القمار بهذه المسابقات والجوائز البراقه التي تاخذ العقول من اجل ان يتم سرقة شواكل هؤلاء الشباب وحين تراجع جول يقولوا انهم ليس لهم علاقه بهذا الامر وليس لهم علاقه بهذه الشركات والمربح خيتسي خيتسي .

المربح خيتسي خيتسي حسب لهجة اصدقائهم الخواجات نص بالنصف ويتم جمع هذه الاموال ورمي الفتات اذا ماتم صحيح توزيع مثل هذه الجوائز على هؤلاء الزبائن ودائما لايتم نشر أي من الفائزين بجوائز الاتصالات ولا جوال او أي من هذه الشركات .

دائما شركات المقامره في كل دول العالم تقوم بتوزيع الارباح فقط بنسبة 5 بالمائه من قيمة المربح الاجمالي ودائما كل من يقامر بالاخر بيخرج خسران وكل من يتجواب مع هذه الدعايه بيطلع بالاخر خسران حتى ولو ربح ولو قاس ثمن المربح فانه باجمالي ماتم خصمه من حسابه وارسل رسائل بها بيطلع بالاخر خسران .

شركة جوال تبتدع فنون واساليب عديده من اجل سرقة زبائنها والربح من وراء اساليب عديده منها تعليم الشباب المقامره وتعويدهم على الحديث اكثر من اجل الربح اكثر واكثر فهي شركة لاتبحث الا على الربح والربح فقط فلا غرابه ان ارباحها تزاد عام بعد عام بسبب ان الطفل والشيخ والمراه والكبير والصغير يحمل شريحة جوال .

لا احد يراقب او يتابع اعمال هذه الشركه لا وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الضفه الغربيه ولا الحكومه الربانيه في قطاع غزه ولا يوجد مؤسسات ولا جميعات تقوم بهذا الامر فالامر مفتوح لهذه الشركه كي تسرق زبائنها انا شاءت .

اتمنى ان يستعد مركز من مراكز حقوق الانسان ان يرفع قضيه سريعه على شركة جوال يطالبها فيه بتفسير حالات السرقات المختلفه التي تحدث كل يوم مع المواطنين وان يتم اخذ احكام قضائيه عليها يلزمها بتحسين مستوى تعاملها مع الجمهور اكثر مما هو عليه .

ونتمنى ان تسرع الوطنيه موبيل المشغل الثاني لهاتف المحمول بانجاز شبكته الداخليه في قطاع غزه من اجل ان تصحي شركة جوال من غرورها وتحسن ادائها وتجعل التنافس ولعه في قطاع غزه حتى يستفيد زبائنها في قطاع غزه من مستوى الخدمات المقدمه في الضفه الغربيه والعروض الخاصه التي تقدم هناك على اساس جغرافي واقليمي .

نعم الكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح وسنواصل الكتابه حتى وان جلودكم تمسحت وبلدت عواطفكم ونضع ارشيف بشبكة الانترنت عن سوء ادائكم وخدماتكم وسرقتكم للزبائنكم وسنواصل الكتابه والنباح وعمل كل شيء نعرف انكم لاتنزعجوا ولكن نحاول ان نعمل راي عام معادي لكم ولعملكم السيء .