شركة جوال لا تستفيد من النقد الموجه لها

0
263

نباح الكلابكتب هشام ساق الله – حدثني صديقي الصحافي ان شركة جوال اتصلت به قبل عدة ايام وقامت احدى موظفاتها بسؤاله مجموعه من الاسئله حول اداء شركة جوال ووجهة نظره ورد عليهم صديقي باجابات قاسيه وصعبه ومسح فيهم الارض ولكن هناك من يستخدم تلك الاستقصاءات والاسئله والاجابات فقط للاستهلاك الاعلامي وتوضع في الاجابات .

شركة جوال لا يعجبها النقد البناء والموجه من اجل تقويم وتصويب ادائها والاعتراف بانها لاتقوم بالدور الصحيح بالشارع نتيجة ان مدرائها وموظفيها يعيشوا حاله من النرجسيه الكبيره وانهم افضل مدراء في البلد وانهم مميزين حتى اصابهم الغرور والكبر واصبحوا بعيدن عن الشارع .

شركة جوال لاتقرا مايكتب لها ولاتقوم بتقييم المكتوب ولا تبحث عن الحلول ولاتقوم بالاتصال بمن يشكوا من اداء موظفينها وتترك الامور تتراكم وتتجمع نحو انفجار كبير ستواجهه مستقبلا حين يظهر منافس اخر وحين تتعقد الامور وتصبح شركة مكروهه من الجمهور .

شركة جوال لا تقوم بالرد على كل الشكاوي المقدمه لها من مستويات مختلفه وتتعامل مع زبائنها على انهم رعاع يعملوا فقط من اجل زيادة ارباحها وزيادة المكافئات التي يحصل عليها المدراء الكبار المغرورين الذين لايقوموا بواجبهم وعملهم ولا يعملوا بالمبالغ الكبيره التي يتقاضوها .

شركة جوال تستهوي القيام بالرشوه وتوزيع الهدايا والجوالات واشياء اخرى كثيره فلديها الامكانيات الكثيره باللعب بهذا الموضوع ولديها بنود تسمح بهذا الامر في نظامها المحاسب بطريقه او باخرى لذلك لاتلتفت الى كل من ينتقدهم وكل من يقوم بهذا يتم استهدافه من اجل ان يتم رشوته واسكات صوته .

لقد اسكتت صوت نقابة الصحافيين والكتل الصحافيه المختلفه والمؤسسات التي تعنى بالوضع الصحفي والمواقع الالكترونيه والصحف والمجلات تمطرها كلها بالاعلانات وتقوم بدعم نشاطات هذه المؤسسات وبرامجها كيف يمكن ان يخرج صوت المواطن الذي يتم سرقته عينك عينك من قبل جوال وخداعه .

اذا كانت وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لاتستطيع ان تراقب اداء وعمل جوال اضافه الى برامجها المخادعه ويتعاملوا مع حساباتها وفواتيرها بمنطق على امانتك ياحاجه بدون ان يتم تقويم ادائها وتوجيها وعمل كل مايلزم لحماية المواطن المهم ان تقوم جوال بدفع ماعليها من التزامات من تحت الطاوله او من فوقها للوزاتين وارضاء المسئولين فيها والتبرع الخير لمراكز القوى التي تدعم جوال وتجعلها قويه وتحل مشاكلها اول باول .

اضافه الى ان شركة جوال مدعومة من الكيان الصهيوني ولديها مصالح وشراكه مع شركاته المختلفه وهي تقوم ببيع الخدمه مغلفه بالوان العلم الفلسطيني وبداخلها رائحة الاحتلال وباروده ومسيطر على اجهزتها ويتم اختراقها كل صباح ومساء .

اشياء كثيره تقوم فيها شركة جوال بخدمة العدو الصهيوني فهي تمده بمعلومات كامله عن كل شيء من خلال اختراق شبكتها كم واحد استهدف واستشهد وهو يتكلم بالجوال وكم واحد اصيب وكم مناضل تم استخدام محتويات مكالمته بالتجسس عليه واشياء كثيره وبالاخر تزايد على كل شعبنا الفلسطيني وتقول انها شركة وطنيه فلسطينيه عيني علينا والشعب كل الشعب مستهدف وغير وطني .

يجب على شركة جوال ان تقوم بمراجعة مع نفسها وتعيد تنظيم ادائها والقيام بخطوات من اجل ان تحسن علاقتها بالجمهور الفلسطيني وتقوم بتخفيض اسعار خدماتها والقيام بمساواه مع ما تقدمه بالضفه الغربيه فقطاع غزه كله مظلوم مع هذه الشركه المستقويه ومستبعد من اشياء كثيره تقدم فيه .

اول ما يجب ان تقوم فيه شركة جوال ان تفتح صدرها للنقد وان ينزل مدرائها الكبار من ابراجهم العاجيه العاليه ليتعاملوا مع الناس باحترام ويعيدوا هيكلة دوائرهم ويحسنوا خدماتهم ويحترموا الناس وان لم يفعلوا هذا فنهايتهم كنهاية من قبلهم ممن تعالوا على الناس وانتهوا واندحروا .