عروض شركة جوال المغريه للصحفيين وغيرهم طيط طيط طيط

0
303

نباح الكلابكتب هشام ساق الله – لان شركة الوطنيه موبيل قادمه شركة جوال تقوم بعرض اجهزة جوال في قطاع غزه بعروض مغريه جدا للصحافيين وغيرهم من زبائنها فقد توجه عدد من الصحافيين لشراء جهاز أي فون 5 من شركة جوال وقدموا لهم عروض تليق بمستواهم وقدرهم المهم وخاصه انهم اكثر من يستخدم خدمات جوال وفواتيرهم داما بالعلالي يابلح .

صدم من توجه الى شركة جوال بعرضهم بعد الخصم الكبير وهو بالمناسبه خصم وهمي ليس له أي اهميه في ظل الاسعار العاليه جدا التي تضعها دوائر جوال لزبائنها يامين سارق وناهب بان عليه ان يوقع على عقد مع شركة جوال لمدة 24 شهر وان يدفع بعد الخصم الكبير 129 شيكل كل شهر .

تفاجىء الصحافيين ان الجهاز يكلفهم من شركة جوال بعد انتهاء الاقساط 3200 شيكل وان سعره بالسوق العاديه نقدا اقل من 2400 شيكل فقط لاغير انظروا الى العرض المغري الذي تقدمه شركة جوال أي انها اغلى من السوق ب 800 شيكل .

انا شخصيا مش عارف اذا كانت هذه فوائد او فروق اسعار او ماهذا العرض المغري جدا الذي يقدم للصحافيين الذين يستخدموا خدمات جوال اكثر من غيرهم انها فضيحه كبيره جدا ومدويه يجب ان يدركها اكثر ناس الصحافيين وان يجتمعوا على الوقوف ضد هذه الشركهالمستقويه والمحتكره للخدمات .

عذر شركة جوال انها تشتري موقف نقابة الصحافيين وكل الاجسام التي تتحدث عن الصحافيين من خلال تقديم مساعدات ماليه لهم عن طريق تغيطة بعض برامجهم ونشاطاتهم ببعض الاموال لبيع موقفهم لشركة جوال .

مدراء جوال يضعوا الصحافيين في جيوبهم الصغيره فهم يقدموا لهم كل انواع المساعدات والاعانات والمنح وتغطية النشاطات ليس حبا بالصحافيين بل لشراء موقفهم ووضعهم في جيوبهم الصغيره من اجل ان يضمنوا سكوتهم وعدم الكتابه وابراز سيئات وعيوب شركة جوال وكذلك مجموعة الاتصالات الفلسطينيه الام الكبرى لجوال .

والله عيب وعيب كبير ان يبيع صحفي حر موقفه وكذلك نقابة الصحافيين التي يفترض ان تكون المنبر الاعلامي الاول المساند للشعب الفلسطيني والتي ينبغي ان تكون حامية الحريات ان يشترى موقفهم مقابل حفنه من الدولارات .

والاسوء من الصحافيين ونقابة الصحافيين المواقع الالكترونيه والصحف والاذاعات التي تتلقى اعلانات من شركة جوال ولا يتحدثوا عن مشاكل الجمهور وسرقات شركة جوال المستمره للمواطنين وكذلك برامجها وبرامج مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وخداعهم المستمر بدون وضع حد لهم وفضح ممارساتهم .

للاسف رب البيت المتمثل بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سواء بالضفه او بالقطاع تم شراء موقفه ولايملكوا أي قدره على محاسبة ومواجهة ووقف غي وغطرسة شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه فهذه المجموعه والشركه اكبر من الوزاره وصلاحيات الوزاره تكون على كل شيء الا هذه الشركات وقراراتها وممارساتها فهي اكبر من الوزاره والحكومه والسلطه فهي مدعومه من جهات اكبر مرتبطه بالكيان الصهيوني والدول الاقتصاديه الكبرى عبر علاقة شركات الاتصالات العالميه مع بعضهم البعض .

غرور شركة جوال وغطرستها وغرور موظفيها ومدرائها وتعاليهم على الناس والمواطنين فاق كل الحدود وينبغي ان يقف الصحافيين ونقابة الصحافيين ومؤسسات المجتمع المدني ومراكز حقوق الانسان والشخصيات الوطنيه والتنظيمات الفلسطينيه وقفة عز ورجوله ضد هذه الشركه المستقويه وتقويم ممارساتها وتصحيح مسيرتها لكي تحسن خدماتها وتتعامل بشكل افضل مع المواطنين .

يقولوا عني الكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح وجسمهم تمسح وبطلت المقالات بتنفع معهم لانهم يعلموا اني وحدي ولا احد الى جانبي من الصحافيين ورجال المجتمع المحلي ويستقوا عليه ولكني ساظل اكتب واكتب واكتب حتى يشاء الله وحتى يصحوا النائمين ويتم تقويم هذه المجموعه وتقليم اظافرها ووقف غطرستها وغيها بحق المواطنين ووقف تعاملاتها واستقوائها بالخارج .