كل ممنوع مرغوب هل ننتظر اصدار قانون فتحاوي باجتثاث دحلان على غرار اجتثاث البعث

0
322

محمد دحلانكتب هشام ساق الله – مايقوله اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح على صفحات الانترنت لن ينهي ظاهرة التجنح في حركة فتح بل كل ماهو ممنوع مرغوب وحيث تقرا مايقولوا تشعر ان الحمله التي يطلقوها تشبه كثيرا قانون اجتثاث البعث الذي عمل فيه في العراق ويمكن ان يقال ان هناك قانون اجتثان دحلان من حركة فتح سيتم خلال الفتره القادمه .

تصريحات اعضاء اللجنه المركزيه المتواصله بشان المفصول محمد دحلان من عضوية اللجنه المركزيه وحركة فتح تقويه وتعززه وتجعله مظلوم على الساحه الفتحاويه وتدفع كل الرافضين لسياسة التنظيم الرسميه الى التعلق فيه والوقوف الى جانبه امام الاداء التنظيمي السيء الموجود وحالة التخبط الذي تعيشه اللجنه المركزيه وهيئاتها القياديه وتراجع الحركه بشكل عام .

تشكيل لجان لاجتثاث دحلان من الحركه هي خطوه تدفع الحركه نحو الانشقاق والضعف وهذا سيؤدي الى الى خسارة الحركه اصوات كثيره لو جرت الانتخابات التشريعيه وهي وصفه لتدمير حركة فتح ليس فقط في قطاع غزه وانما ايضا في الضفه الغربيه واقاليم فتح في كل العالم فاثارة هذا الموضوع يعزز دور ومكانة محمد دحلان ويؤدي الى زيادة الارتباط فيه اكثر واكثر .

هؤلاء الذين يواصلوا الحديث بهذا الاتجاه دون ان يعززوا ادائهم الجيد ويقوموا بدورهم التنظيمي ويستنهضوا الحركه من اجل ان يتركوا جوانب ايجابيه في فترة توليهم لقيادة الحركه وتعزيز الجبهه الداخليه في الحركه وتحسين الاداء العام فيها بدل من استغلال المنابر الاعلاميه والصحفيه وتوجيه الرسائل هنا وهناك والتلويح بامكانية فصل وتجميد واتخاذ اجراءات بحق كل من يتجنح ويقف الى جانب دحلان .

انا شخصيا لست مع دحلان ولن اتجنح معه ولكني لست مع اداء اللجنه المركزيه الحالي واقول ان هناك خلل كبير فيها وانا وغيري الاف الكوادر لانستطيع ان نقول ان هناك حاله تنظيميه جيده ومريحه داخل الحركه وهناك ماخذ كثيره تؤخذ على اداء اللجنه المركزيه ولا احد عرف او عاش واو ناضل او تواصل بالسابق مع محمد دحلان حين كان بيوم من الايام يمثل الشرعيه الفتحاويه وجزء من المنظومه التنظيميه الرسميه يستطيع ان يتنكر لهذه العلاقه .

كل واحد من اعضاء اللجنه المركزيه كان بيوم من الايام له علاقه مع دحلان شاركه في مناسباته وحديثه وطعامه وسفره واشياء كثيره هل يستطيع ان يتنكر لها كيف يمكن ان يتم معرفة ان هذا الشخص موالي لدحلان او غير موالي له .

سنعود الى اعتماد الشبهه في التعامل والتقارير الكيديه والاتهامات من موتورين بان هذا هو دحلاني وذاك هو دحلاني ونعود الى دائرة التقارير الكيديه والعمل البوليسي فدحلان لايتصل باحد ويمكن لاي شخص يتهم بانه دحلاني ان ينفي ام اننا سنعود من جديد الى القسم على القران او كيف سيتم معرفة من هو الدحلاني من الغير دحلاني .

ارحمونا من هذا الهوس وهذه الاتهامات وهذا الاسلوب في التهديد والوعيد وانتصروا لوحدة حركة فتح وحسنوا ادائكم وطريقة تعاملكم مع ابناء الحركه فليس هكذا تورد الابل وليس هكذا يتم التعامل مع ابناء التنظيم الواحد بعد ان اقترب على بلوغ نصف القرن من تاريخ نضالي حافل معمد بدماء الشهداء .

لايوجد حركة او حزب بالعالم يمكن ان تعتمد على شخص وترتكز عليه انتم تقوا دحلان وتدعموه وتزيدوا من شعبيته وتجعلوا كثير من ابناء الحركه ينتصروا له ويتعاملوا مع على انه على صواب وانتم على خطا كفوا عن هذا الهراء وهذه الخزعبلات وحصنوا جبهتكم الداخليه ووضعكم التنظيمي وكل تلك الظواهر تذهب ادراج الريح اذا ماتم تركها .

اصبح محمد دحلان مسمار جحا واصبح رامبوا والخارق الحارق والشخص المتهم بكل شيء وصاحب العلاقات العربيه والدوليه والامميه وصاحب الحظوه والحضور الفلسطيني الداخلي الكل يلعب على فزاعة دحلان .

وبحسب تجربة العراق بعد ان اصدر نظام الحكم فيها قرار باجتثاث حزب البعث فقد زادت شعبية الحزب اكثر مما توقع هؤلاء وتفرع الحزب وتطرف وخرجت منه كل المجموعات المتطرفه والتي احدثت فوضى وعمليات عسكريه استهدفت النظام والمدنيين .

اخشى ما اخشاه ان مايتم من تصريح هو وصفه لانهاء حركة فتح وانهاء المشروع الوطني الفلسطيني وارجاع قضيتنا العادله الى الخلف سنوات وسنوات وهي وصفه لتدمير حركة فتح من الداخل ليس انتصارا لمحمد دحلان ولكن من اجل اثارة نعرات داخليه وتفسيخ هذه الحركه المناضله وكتابة شهادة وفاتها بايدي ابنائها .

وبحسب صحيفة القدس العربي فقد اكد جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لفتح الاثنين، بان حركته ترفض اية جهود عربية لاعادة القيادي المفصول منها محمد دحلان لصفوف الحركة، متمنيا على الدول العربية التي تحاول التدخل بالشأن الداخلي للحركة بالتوقف عن ذلك التدخل رافضا التطرق لاسماء تلك الدول .

وفيما اذا ما هناك جهود مصالحة تقودها دول عربية او اطراف محلية لاجراء مصالحة ما بين القيادي السابق المفصول من الحركة محمد دحلان والرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال محيسن لـ’القدس العربي’: ‘هذا امر غير وارد بالمطلق،وقضية دحلان مطروحه امام القضاء، وهذا شأن داخلي غير مسموح لاية جهة عربية ان تتدخل فيه’.

ومن المعلوم أن دحلان يقيم في دولة الامارات العربية المتحدة ويزور مصر بين الحين والاخر ويلتقي المسؤولين المصريين.

وتابع محيسن قائلا’اي شخص يستقوي على الحركة من خارجها سينتهي، واتمنى على الدول العربية ان لا تتدخل بالشأن الداخلي لحركة فتح’، رافضا تسمية تلك الدول، وقال ‘نحن نتمنى ان لا يكون هناك تدخل عربي بشأننا الداخلي، كما نحن لا نتدخل باي شأن عربي داخلي’.

وشدد محيسن على ان الحركة ستقضي على ظاهرة’ التجنح ‘داخل الحركة، وذلك في اشارة لبعض الموالين لدحلان من اعضاء المجلس الثوري والتشريعي الفلسطيني، مشيرا الى ان اللجنة المركزية شكلت في اجتماعها الذي عقدته ليلة الاثنين لجنة لبحث من ‘يتجنح’ في الحركة .

وعند سؤاله بما هو مقصود بكلمة ‘تجنح’ قال محيسن ‘اي واحد يعمل تكتلا داخل الحركة لصالح ناس داخل الحركة او خارجها سيتخذ ضده اجراء، وفق النظام الداخلي للحركة’.

وحول اذا ما يقصد بالتجنح هم الاشخاص الموالين لدحلان قال محيسن ‘محمد دحلان اصبح خارج الحركة واي واحد يعمل مع الدحلان ستشكل له لجنة تحقيق ، فاما ان يكون داخل اطار الحركة او يذهب عند محمد دحلان’.

وتابع محيسن ‘اي شخص سيعمل لصالح دحلان سيتم طرده من الحركة بعد التحقيق معه بشكل مفصل’، مشيرا الى ان هناك بعض الافراد من حركة فتح يعملون في قطاع غزة لصالح دحلان بينهم اعضاء في المجلس الثوري للحركة واعضاء بالمجلس التشريعي، الا انه شدد على ان القاعدة ‘الفتحاوية’ بغزة سليمة ولم ينجح دحلان في احداث اختراق فيها.

وتابع ‘هم عبارة عن بعض افراد وليسوا مجموعات كبيرة ‘، مشيرا الى ان سيتم اتخاذ اجراءات رادعة بحق كل من يتجنح لصالح دحلان داخل الحركة.

وكان دحلان فصل من حركة فتح في شهر يونيو/حزيران’2011، وتم وإحالته إلى القضاء بتهم جنائية ومالية، وملاحقة أنصاره داخل الحركة، فيما لجأ للعيش في الامارات العربية المتحدة ويحظى بدعم قيادتها.