نداء للجنه المركزيه لحركة فتح انسو كل الاسماء وانتصروا لحركة فتح ووحدتها

0
271

شعار حركة فتحكتب هشام ساق الله – اليوم تجتمع اللجنه المركزيه لحركة فتح لتستمع الى تقرير اللجنه السداسيه التي اجتمت في قطاع غزه واستمعت الى اقاليم حركة فتح واذرعها التنظيميه والتقطت كل القطاعات المظلومه في قطاع غزه من تفريغات 2005 واسر شهداء حرب 2008-2009 والمقطوعه رواتبهم واستمعوا باستفاضه الى مشاكل كثيره وعميقه تحتاج الى عدة زيارات وتحتاج الى حل وانصاف اصحاب الحقوق .

بالنسبه للموضوع التنظيمي يتوجب على حركة فتح ان تحافظ على وحدتها الداخليه وان تنتصر للحركه والجسم التنظيمي بعيدا عن المسميات والاسماء وان تنتصر للمصلحه العليا للحركه بعيدا عن توتير الساحه واحداث اشكاليات وشقاقات تؤدي الى تدمير هذه الحركه واحداث شقاق فيها يؤدي الى مزيد من التراجع .

انا اقول للجنه المركزيه انسو كل المسميات وانظروا فقط في اتجاه واحد ووحيد وهو وحدة الحركه بعيد عن كل المنغصات والشقاقات وشخصنة المسائل والمواضيع واثارة الفتن والمشاكل والنعرات والتجنحات واحداث شرخ في وحدة وصف الحركه .

انا اقول لهم ان أي قرار متجنح تتخذونه لن يرضي ابناء حركة فتح ولن يصوب القضايا والمسائل والمواضيع التنظيميه وسيؤدي الى مزيد من الاحتجاجات والشقاقات التنظيميه ويؤدي الى استقالات وانسحابات سواء في الهيئه القياديه او في لجان الاقاليم .

الجميع يتمنى ان يتم ابقاء الوضع على ماهو عليه حتى تتحقق المصالحه الفلسطينيه الداخليه فلن تقدم او تؤخر أي تغيير في الهيئه القياديه العليا وانما احداث أي تغيير خاطىء في الموجود سيؤدي الى احداث ردود افعال قويه ومتجنحه ليست في مصلحة الحركه ومسيرتها واستقرارها .

قارنوا بين الفتره الماضيه وهذه الفتره الاثنان لم يقدما لحركة فتح الاستنهاض التنظيمي ولكن اخرهم وفر الاستقرار والهدوء والانتظام وعدم اثارة الاقصاءات والنعرات والاشكاليات التنظيميه وسار باتجاه تحقيق الهدف الرئيسي لللجنةالاشراف المركزيه ويحضر للانتخابات بالمناطق والاقاليم وقطع شوط كبير فيها .

المتجنحون ممن يسموا انفسهم انصار الشرعيه الكذابه لان الجميع من ابناء الحركه مع الرئيس القائد ابومازن ولا احد ضده حتى المختلفين معه فهو عمود الخيمه الفلسطينيه والفتحاويه ولكن هناك من يدعو كذبا انهم مع الشرعيه وهم يعملوا لصالح اشخاص واجندات خاصه لمعلمهم ولهم من اجل ان يعودوا بالبرشوتات الى مواقعهم التنظيميه وهم منذ تم تشكيل اللجنه السداسيه في اللجنه المركزيه يسربوا الاخبار حول تغيرات في الهيئه القياديه وتعينا تجديده فيها .

يجهزوا الى جانب الانتصار على حركة فتح ووحدتها الداخليه قوائم للإقصاء والمحاكمات واتخاذ قرارات بحق كل من اختلف معهم ويعارضهم ويجهزوا قوائم الاقصاء التي يريدوا ان يخربطوا معايير التنظيم واستقراره الداخلي ويحضروا انفسهم لبث مزيدا من الفرقه والكراهيه.

التاريخ سيحاسبكم ان لم تقوموا بفعل الصح التنظيمي وتنتصروا لوحدة الحركه وتغلقوا بوابات الانشقاق والشقاق وتقوموا بتعزيز التجنح سواء لهذا او لذاك وهذه الامانه والمسئوليه التاريخيه ستتحملونها في يوم من الايام وسيكتب التاريخ يوما عما يجري من تمزيع لاوصال حركة فتح انتصارا لفزاعات غير موجوده وتويه لاشخاص غائبين ليس لهم مكان سوى ان يستفيدوا على ماتقوموا بفعله وردات افعال البعض الذي يريد ان يؤجج الساحه وينتصر لعناصره على حساب وحدة الحركه ومسيرتها .

اليوم وقبل أي يوم اللجنه المركزيه يتوجب ان تنتصر لوحدة حركة فتح لا ان تتجنح لصالح هذا او ذاك وتنتصر لارادة اشخاص على حساب مصلحة الحركه وتتخذ القرارات الخاطئه والتي يمكن ان تثير كل النعرات والاشكاليات وتبعد عنا قيادات تشكل نقطة ارتكاز في معادلة القطاع وهي وقوره وتجمع ولا تفرق وتحظى باحترام الجميع وتسكن كل الاشكاليات والمشاكل وتمنع انفجارها اكثر واكثر .