حماس تعكس وحده صف وفتح تعكس فرقه واختلاف

0
76

فلسطين تجمعناكتب هشام ساق الله – في الاونه الاخيره وبعد زيارة وفد اللجنه المركزيه الى قطاع غزه شعر ابناء شعبنا الفلسطيني ان حماس تعكس وحدة صف وحاله تنظيميه مرتبه ووضع ممتاز في حين حركة فتح تعكس فرقه وخلاف علني يظهر على السطح في قضية محمد دحلان ومواقف اخرى تجعلها غير جديره بقيادة المشروع الوطني لو حدثت انتخابات تشريعيه قادمه .

حركة حماس تعزز ثقة المواطنين فيها بالاعلان عن برنامج جداره ل 10 الاف فرصة عمل ومعظمهم لابنائها والموالين لها ويتحدثوا الان عن شفافيه ونزاهه في الاختيار لذلك يتم تعديل الاسماء التي اخرجها الكمبيوتر وحركة فتح لم تلتفت لمشكلة تفريغات 2005 ولم يتحدث احد من قياداتها الزائرين عن حل هذا الموضوع ولم يتحدث احد ايضا عن حل مشكلة اسر شهداء 2008-2009 ولا عن المقطوعه رواتبهم ولا مشكلة موظفين شركة البحر وكل مشاكل قطاع غزه .

لم تقم حركة فتح بحساب المتضريين من اجراءات حكومة رام الحمد الله وحكومة سلام فياض سابقا ولم تحسب امتعاض الموظفين العاملين بالاجهزه الامنيه والمدنيه من سياساتها وتهديدهم الوظيفي والحياتي لهم اضافه الى اهمال المتقاعدين العسكرين وجهات كثيره في السلطه وبحسبة مجادله شاطرين يمكن ان ينتقم هؤلاء ويكونوا عنصر ضد حركة فتح في الانتخابات القادمه ويؤثروا على الانتخابات ويصوتوا عكس الاتجاه وحينها ستكون المصيبه الكبرى فهؤلاء يشكلوا جزء وشريحه كبيره .

لدى حركة حماس القدره على حسم أي موضوع وحله مع حكومة غزه فهي مرجعيتها الاساسيه والمجلس التشريعي من اعضاء كتلة التغيير والاصلاح يناقشوا ويراجعوا فامس اثارت النائبه هدى نعيم مشكلة عدم نزاهة القوائم واثبتت بالقطع ان هناك اشكاليه فيها وعلى الفور تراجع وزير العمل واعلن انه سيتم مراجعة الاسماء وتصحيحها.

اما حركة فتح ليس لها أي سلطه على حكومة رامي الحمد الله على الرغم من اتهامها بانها حكومته ولكن بالحقيقه ان أي من اعضاء اللجنه المركزيه او قياداتحركة فتح بيمون على هذه الحكومه وهي تمضى قدما ببرنامجها الخاص وبرنامج الرئيس شخصيا بعيدا عن حركة فتح ولايستطيع احد من قيادات الحركه التاثير عليها بل الشفافيه الكبرى لدى هذه الحكومه انها حكومة مستقله في توجهها .

اعضاء المجلس التشرعيي من كتلة فتح البرلمانيه وهم يفترض حسب الهبل القانوني الجاري هم مرجعية هذه الحكومه ولكن كثير من الوزراء لايلتفت لهؤلاء النواب ويعتبروا انفسهم اكبر منهم ولا حق لهم على ان يتم مراجعة اعمالهم ومسائلتهم ووزراء حكومة رامي الحمد الله يعتبروا انفسهم اكبر من الحدث وملهمين ومدعومين من الرئيس محمود عباس شخصيا لذلك لايلتفتوا للنواب ولا لاي احد وبيمشوا الى بروسهم .

حركة حماس رغم رفضها للاعلان عن مرسوم يحدد موعد الانتخابات التشرعييه والرئاسيه القادم هالا ان صفوفها التنظيميه جاهزه وبكبسة زر تستطيع ان تقدم مرشحين جدد من اساتذة الجامعات ورجال الاعمال وكوادر الحركه التنظيميين ولفظ كل الوجوه السيئه التي شاركت بالانقسام وتكون قائمتها مرض عنها بالضفه والقطاع بدون ادنى اشكاليه .

في حين حركة فتح لاتستطيع ان تعلن عن قائمه مرضي عليها من كل ابناء الحركه ويتم تعينهم تعيين وهذا سيؤدي الى اشكاليات كثيره باستثناء عدد من الكوادر والقيادات الذين يجوا في انفسهم الكفاءه في ان يكونوا بهذه المواقع ولديهم الشعبيه والحضور وغير ملوثين باخطاء وخطايا تولي المناصب ولم يمارسوا الفساد في السابق والحاضر .

حركة حماس صحيح لديها خلافات مع بعض الاشخاص ولكن هؤلاء منضبطين للمؤسسات الحزبيه ويلتزموا بقرارات التنظيم بكل الاحوال حتى وان تم الجور عليهم او تم استثنائهم ولايستطيع احد ان يعلن خروجه عن الجماعه او الانشقاق عليها .

في حين حركة فتح لو تم استثناء محمد دحلان المفصول من اللجنه المركزيه لحركة فتح والحركه من قوائم الحركه القادمه فاننا سنشهد انشقاق لدحلان وجماعته في الضفه والقطاع وتشكيل قائمة تنظيميه جديده تسحب من تاييد حركة فتح وتوزع ناخبيها ومؤيديها .

هذا غيض من فيض لو قارنا بين اداء حركتي فتح وحماس في كل المواضيع وهذه المقارنه تدعونا ان نستصرخ قيادة حركة فتح بان تصوب ادائها وموقفها وتشد من اجسامها التنظيميه وتوحد من ادائها وتنهي خلافاتها الداخليه .