من لخريجي حركة فتح والفصائل الوطنيه في ايجاد فرصة بطاله

0
286

بطالهكتب هشام ساق الله – امس اعلنت حكومة غزه عن نشر 10 الاف وظيفه للخريجين بعد ان تقدم اكثر من 70 الف خريج وتم فرزهم حسبما تم الاعلان عليه الى اكثر من 50 الف فرصة عمل وتم اجراء قرعه داخليه عليهم واختيار الاسماء التي ستعمل في برنامج جداره لمدة 11 شهر ويتقاضوا اجرا لهم واخراجهم من البطاله .

خطوه ممتازه ورائعه وهي تاتي بعد الاعلان عنها منذ فتره وضمن ازمه كبيره اقتصاديه كبيره تعيشها حكومة غزه لدرجة انهم اطلقوا البرنامج هذا اليوم والموظفين الذين يعملوا لديها لم يتقاضوا سوى نصف راتب وهناك متاخرات لدى الموظفين يتوجب ان تقوم بسدادها اجلا ام عاجلا .

هذا البرنامج يعزز شعبية حركة حماس وحكومتها في قطاع غزه بشكل كبير ويمكن ان يخرجها نوعا ما من التراجع الذي حدث خلال السنوات من شعبيتها فهذه فرصة البطاله تستفيد منها عائلات كثيره فكل خريج خلفه عائله وحسب متوسط العوائل فانه يستفيد على الاقل 7 افراد انظروا الى العدد الكبير الذي سيشكر هذه الخطوه ويمتدحها ويمكن ان تؤثرعليه في الانتخابات القادمه ان تمت خلال هذه الفتره .

لانعلم ان كانت عملية الفرز والاختيار تمت وفق اختيارات حزبيه واستخدمت حكومة غزه في الاختيار البحث الخاص بهم في توصية اسر المساجد وامام المسجد وهي الطريقه المعتمده لدى حكومة غزه بالتوصيه بالتوظيف كما كان بالسابق يتم التحري الامني حتى لايتم توظيف احد من حماس او التنظيمات الفلسطينيه .

خريجو حركة فتح لهم الله في مثل هذه البرامج ولا يتقدم جزء كبير منهم لاعتبارات مختلفه ومعرفتهم المسبقه انه لن يتم توظيفهم وكذلك الفصائل الوطنيه التابعه لمنظمة التحرير لمعرفتهم الاكيده ان الامور تسير وفق نظره حزبيه اكثر منها اسلوب حيادي ومهني .

في الضفه الغربيه للاسف قامت وزارة العمل بتجنيد رجال الاعمال والشركات الكبرى بحل مشكلة البطاله لدى خريجي الجامعات هناك ولم يتم وضع أي من شباب قطاع غزه في هذه الحمله فقد تم اسقاط قطاع غزه من مثل هذه المشاريع والتعامل معها بشكل اقليمي اكثر .

السلطه الفلسطينيه وحكومة رامي الحمد الله لم توظف او تمنح أي خريج مساعدات او بطاله في قطاع غزه ولا تضعه ضمن اولوياتها ولا برامجها هي او حكومة سلام فياض سابقا منذ سبع سنوات حتى المساعدات الاجتماعيه للخريجين تم اسقاطها من برامجها .

الاف الخريجين ينضموا كل سنه دراسيه الى العاطلين عن العمل والذين لايجدوا فرصة عمل وينضموا الى طابور البطاله الطويل حيث من المعروف ان نسبة البطاله في قطاع غزه حسب كل التاكيدات اكثر من 50 بالمائه في ظل الحصار الخانق الذي يعيشه وكذلك عدم دخول السلع الاستراتيجيه مثل مواد البناء واشياء كثيره لاتدخل الى قطاع غزه بعد اغلاق الانفاق بين مصر وقطاع غزه .

ماذا يفعل هؤلاء الشباب الرائعين الذين يتم استثنائهم من حكومة غزه وحكومة رام الله ومن لهم ان لم يتم مساعدتهم في ايجاد فرصة عمل او بطال حتى الجمعيات الاهليه لايوجد ضمن برامجها من الدول المانحه توظيف او فرص عمل وبطاله وكذلك وكالة الغوث تقلص دورها ومشاريعها وتنقلها الى اللاجئين في سوريا .

للاسف هم اخر اولويات وتفكير اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح لدرجة انه لايوجد لهم مفوض او مسئول يمكن الحديث معه بهذه الموضوع او احد يتطلع الى هذه الشريحه المهمه من خريجي الجامعات ومشاريع وزارة العمل في رام الله تكون فقط لخريجي الضفه الغربيه فقد وقطاع غزه مستنثنى من كل شيء .

وأوضح وزير العمل والشئون الاجتماعية بغزة محمد الرقب أن الوزارة اعتمدت في اختيار المستفيدين على بيانات الخريجين المسجلين الكترونياً خلال الفترة من 10/12/2013 حتى 12/1/2014 حوالي (25,000) خريجاً، بالإضافة إلى بيانات أكثر من (50,000) خريجين مسجلين سابقاً في قاعدة بيانات الوزارة.

وبعد ادخال بيانات الخريجين (75,000 خريج) على النظام المحوسب واخضاعها الكترونياً للمعايير العامة للقبول في برنامج جدارة، تبين أن معايير الفرز قد انطبقت على (54,066) وبنسبة 72% من المسجلين في برنامج جدارة. ووقع الاختيار إلكترونيًا على 10 آلاف منهم.