مشاكل قطاع غزه متراكمه منذ 7 سنوات ونحتاج الى مئات الزيارات الى قطاع غزه

0
344

خريطة قطاع غزهكتب هشام ساق الله – شاهد وفد اللجنه المركزيه حجم تراكم المشاكل والقضايا في قطاع غزه والتقى وسمع مالم يسمعه في حياته التنظيميه وشاهد بام عينيه حجم الماساه التي يعاني منها تفريغات 2005 واهالي الشهداء وموظفين شركة البحر والمقطوعه رواتبهم بتقارير كيديه خلال ايام قليله فما بالكم بالذي يواجه هذه الاشكاليات على مدار الساعه امام مكتبه وبيته والاتصال بجواله ويتم مراجعته ويتم تحميله المسئوليه عن كل مايجري .

كان الله في عون أي هيئه قياديه تريد ان تعمل وتريد ان تخدم فهي وصفه سريعه للجلطه والامراض المزمنه وكان الله في عونهم على مايسمعوا ويواجهوا ويلاقوا من مشاكل طوال السنه وفي كل الاوقات ليل ونهار واجازه وعطله وايام عمل فلايجد المكلفين في المهمه التنظيميه أي وقت لاسرتهم وعائلاتهم .

الهيئه القياديه واعضاء لجان الاقاليم وقيادات المناطق والشعب يواجهوا كل يوم الجمهور وابناء الحركه الذين يثقوا بحركة فتح ويطالبوهم بالوقوف الى جانبهم وحل مشاكلهم ويرى هؤلاء مشاكل وقضايا ومواضيع يضطر البعض منهم ان يحلها من امواله الخاصه او يحدث اصدقاء على حلها .

هؤلاء المتاسبقين للحصول على المهمه التنظيميه ماذا يستفيدوا من هذه المهمه فهو ياتي بالمعاناه وياتوا بالدب الى كرمهم ولكن هناك من له ثار ويريد الانتقام وهناك من يريد يرضي من يتم طرحه من اجل ان يحصل على المرتبه التنظيميه وهناك من يريد ان يستفيد بالوجاهه والموقع وهناك وهناك .

شاهد وفد اللجنه المركزيه بام عينه حجم التفسيخ الموجود على الارض وحجم المعاناه التي تعانيها الهيئه القياديه وشاهدوا بام عينهم الخلافات بكل اقليم من الاقاليم التنظيميه وشاهدوا بام عينه حالة الكراهيه التي احدثها الاقصاء والابعاد ووصول بعض القضايا الى اشتباك بالايدي وخلاف لايمكن جسره او حله .

انا اقول بان الحل لكل هذه المشاكل يكمن بالدرجه الاولى بحل المشاكل المستعصيه والمؤجله منذ سبع سنوات والانتهاء منها حتى يتم التفرغ للموضوع التنظيمي وحله بعقل ورويه واعادة تشكيل الاقاليم بما يضمن استنهاض الحركه والسير بها الى الامام بعيدا عن تجاذبات اللجنه المركزيه مع بعضها البعض والذي انتقلت خلافاتهم الى الاقاليم والمكاتب الحركيه والاذرع التنظيميه المختلفه .

يجب ان يقوم الوفد الزائر بضورة تنبيه باقي اعضاء اللجنه المركزيه للحاله التنظيميه الموجوده والتي تطلب استهاض اللجنه المركزيه بالدرجه الاولى وتجنيد كل اعضائها على العمل الموحد وفق برنامج انقاذ سريع مجدول بمواعيد محدده حتى ندخل الى المؤتمر السابع ووضع الحركه افضل من أي وقت اخر .

يجب ان يتم الاسراع في تقديم الحلول واتخاذ القرارات السريعه والتي تنصف وتحل كل المشاكل المتراكمه منذ سبع سنوات ويجب ان تتواصل الزيارات لاعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري بانتظام لتفريغ حالة الاحتقان الموجود والعمل على حل كل المشاكل المؤجل حلها .