الخبيزه اغلى من الملوخيه الكيلو ب 7 شيكل واكثر

0
391

الخبيزهكتب هشام ساق الله – احد نتائج عدم هطول المطر وخاصه بفترة الاربعينه ادى هذا الى عدم نمو نبته الخبيزه والتي تنمو بشكل كبير في الاراضي الزراعيه وهي اكله غزاويه بامتياز ويشتهيها الكثير في الشتاء والبرد والعجب العجاب ان الكيلو منها اكثر من 7 شيكل وياريت تلاقيه .

قبل ايام ذهبت لزيارة احد اصدقائي الاعزاء في محله وسالت ابنه عنه فقال لي انه بالبيت عازم امه على الغداء ونفسها طلبت خبيزه ولف السبع لفات حتى عثر على الخبيزه واحضر والدته وقامت زوجته بعملها لكي تقضى الحجه اطال الله عمرها نفسها من الاكله الشتويه العزيزه على قلوب كل الغزازوه .

قال لي صديقي الصحفي ان ابناءه ذهبوا عند جدهم في جحر الديك وهي منطقه زراعيه وحاولوا جاهدين ان يجدو الخبيزه في الاراضي المتراميه في تلك المنطقه القريبه من الحدود وعادوا خائبين فالخبيزه غير موجوده في تلك الاراضي التي كانت تنتشر فيها كثيرا بالسابق والسبب عدم هطول المطر خلال فترة نموها وزراعتها .

والخازوق الاكبر ان هذه النبته لايمكن استيرادها من الكيان الصهيوني او من أي بلد اخرى فهي لاتباع الا هذه الايام بسبب انها اصبحت مطلوبه ونادر وجودها واصبح الكيلو باكثر من 7 شيكل وياريت تلاقيه وهناك كثيرون سيشتهوا هذه الاكله اللذيذه والشتويه فبالايام العاديه يمكن ان تاخذها من أي مكان ويمكن بيعها بشيكل الكيلو باحسن الاحوال .

اهل غزه يقوموا بفرم الخبيزه وعملها مثل الملوخيه ويقوموا بوضع حبات من المفتول الناعم عليها ويقوموا بعمل تقليه بالتومه والكزبره ويتم سكبها بالصحون ويتم تناولها بالمعلقه واخرين يقوموا بعملها شوربه وهناك من يقوم بعمل لحمه الى جانبها .

كانت دائما الخبيزه اكلة الفقراء التي تحقق اشباع وفائده من وراءها نظرا لتمتعها بخصائص كثيره اضافه الى انها لذيذه وغير مكلفه ويمكن للفقراء ان يجمعوها من أي ارض زراعيه وتناولها باي وقت حال توفرها وهي وجبه لذيذه جدا محبوبه في كل قطاع غزه وفلسطين والاغنياء يفهموا فوائد الخبيزه ويقوموا بعملها بطرق لا نعرفها ولكنها موجوده على موائد الاغنياء باشكال مختلفه .

نباتات كثيره ستختفي هذا الشتاء مثل الحماصيص والخبيزه اضافه الى الجرجير والروكه والفجل والبصل الاخضر والعين جراده الخضراء ونباتات اخرى كثيره يتم زراعتها في الشتات وهي مطلوبه ولذيذه تؤكل دائما بالشتاء .

عشبة الخبيزه يبلغ ارتفاعها من 30 إلى 70 سم، أوراقها مستديرة مجنحة ومسننة، ساقها طويلة مكسوة بشعيرات دقيقة، الأزهار بنفسجية معرقة تظهر عند منبت الورقة بمعدل 2 إلى 4 زهرات والخبيزه نبات دائم و سنوي ينمو بريا بطول جوانب الطرق و في الأماكن البالية.

والخبيزه نبات مفيد و ودود، ومنذ عهد الفراعنة عرف للخبيزة الخواص العلاجية والمغذية.وقد استخدم نبات الخبيزة كطعام و دواء في أوروبا منذ زمن روما و اليونان القديمتان.

والطبيب الألماني رودولف وايس، رشح الخبيزة أصلاً لالتهابات الفم و الحلق، بالإضافة إلى الكحات المزعجة الجافة، أيضًا يذكر استعماله بشكل مثير للحالات المعتدلة من الإكزيما.

خصائصها العلاجية مهدئة، ملطفة، مسكنة، مهدئه للسعال، الكحات المزعجة، طارد للبلغم، لالتهابات الغشاء المخاطي البلعومي و الفمي، مغص الحلوق المتقرحة، الخشونة، التهاب الحلق، التهاب الممرات التنفسية، التهاب الحنجرة و انتفاخ الرئة، لها اثر مهدئ على التهاب و ضيق المريء. مدره للبول، إصابات المسالك البولية، ملطفه للحمى، ملين ممتاز للأطفال الصغار، للالتهابات الهضمية، المخاط الزائد، الربو.

وجذور الخبيزة غنية في الصمغ المفيد، يعمل منه شراب مغلي يفيد في إدرار البول و تهدئة المسالك البولية في نفس الوقت، وهذا جيد للتبول المؤلم، أيضاً لعلاج الصدر المؤلم، الالتهاب الرئوي أو الأنفلونزا، يمكن أن يحصل على الراحة من هذا الشراب أيضًا. مستخلص للجذور قد اُستُخدِمَ لمعالجة الحمى و لتقليل ضغط الدم.

وتستعمل لالتهاب الجفن والرمد، والعد الوردي والدمامل، لسعات الحشرات، البواسير وأيضاً خارجيًّا مستخلص يُستخدَم كغسول للجروح و القروح، أو عمل مرهم كريم أو كمادة لتهدئة التهابات الجلد.