كيف يمكن للفشله اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح ان يقيموا الاخرين

0
301

ابناء فتحكتب هشام ساق الله – جميعهم فشلوا بالمهمه التنظيميه التي تم انتخابهم بموجبها في المؤتمر السادس لحركة فتح وتقلوبا على مفوضيات مختلفه واثبتوا انهم رجعوا بحركة فتح الى الخلف خطوات كثيره عما كانت عليه في السابق قبل وصولهم الى هذه المهام كيف لهم ان يقيموا الوضع التنظيمي في قطاع غزه ولايوجد رؤيه لهم او برنامج او راي حول كل القضايا ويتعاملوا بردات فعل .

اعضاء اللجنه المركزيه القادمين الى قطاع غزه الاربعه تولوا مهام تنظيميه وفشلوا جميعا فيها وتقلبوا على لجان مختلفه وفشلوا ايضا فيها وها سيظهر يوم ان يتم تقديم حصاد الدوره التنظيميه السادسه الى المؤتمر السابع ويتم تقيم الاداء والعمل .

لو استعرضنا المهام التنظيميه التي تولاها الاربع اعضاء في اللجنه المركزيه الذين حضروا الى قطاع غزه لتقيم الوضع التنظيمي ومشاكل المتجنحين والاطار الرسمي المكلف بهذه المهام التنظيميه سواء بالهيئه القياديه العليا او بالمكاتب الحركيه او الاقاليم او الشبيبه او المراه او العمال فالمؤكد انهم فاشلين مثل معلمينهم الذين يقودوهم ولكن من ينظر الى القواعد التنظيميه والجماهير الغير مؤطره التي خرجت في الرابع من يناير عام 2013 باكثر من مليون انتصارا لحركة فتح وحبا فيها وليس بكبسة زر .

صخر بسيسو تم تعينه تعيين باللجنه المركزيه لحركة فتح بعد الانتخابات حيث انه لم يرشح نفسه كمكافئه من الاخ الرئيس محمود عباس لما بله بالتحضير في للمؤتمر السادس وتم تعينه مفوض للتعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبيه ولم يتستطع البقاء في هذا الموقع نظر للتدخلات الكثيره التي تمت من قبل اعضاء في اللجنه المركزيه ونظرا لعدم توفر موازنات ماليه او رؤيه للجنه المركزيه وموقف مما جرى من انقسام في قطاع غزه ولعدم رغبته بالاقامه الدائمه في قطاع غزه واندلاع المشاكل الداخليه التي دفعته الى تقديم استقالته وبقى فتره بدون مهمه حتى استقال اللواء الطيراوي من المنظمات الشعبيه في حركة فتح وتولى مهامها ولازالت المهمه تراوح مكانها بدون ان يحقق أي نجاح فيها على طريق تشكيل المكاتب الحركيه المركزيه على مستوى قطاع غزه والضفه الغربيه والشتات او المكاتب العامه على مستوى التنظيم كله .

و محمد المدني تولى مهمة مفوضية الانتخابات من انتخابه ومنح اكثر من سنتين وهو يحضر ويعقد اجتماعات ومحاضرات وتدريب وحين جاء استحقاق الانتخابات المحليه والبلديه في الضفه الغربيه وقدم استقالته اكثر من مره بسبب تدخلات تتم من قبل اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح وعاد الى المهمه بدون ان يتم الاعلان مره اخرى وفشلت فتح رغم ترشحها وحدها في معظم البلديات والمجالس القرويه وفازت بالمركز الثاني وفاز المستقلين والمتجنحين وتم قبل ايام الاعلان عن انه تولى مهمة الشئون الاسرائيليه في منظمة التحرير على الرغم انه ليس عضوا باللجنه التنفيذيه لها وتفاجئت الفصائل الفلسطينيه ايضا بهذا الاعلان وانه عقد 200 اجتماع مع مختلف مكونات المجتمع الصهيوني خلال عام أي انه عمل طوال الاسبوع لو تم رفع ايام الجمع والسبت والاعياد لدى الفلسطينيين والصهاينه وهو عمل خارج اطار حركة فتح .

جمال محيسن تم تكليفه بمهام الاقاليم الخارجيه وعقد عدة انتخابات وسافر مئات الجولات بمهام خاصه للرئيس محمود عباس ولجان مختلف ضمن حركة فتح وهو نجم اعلامي في الحديث لوسائل الاعلام ومؤتمراته التي عقدها كانت كلها تحت السيطره ولعل اخر مؤتمر انعقد في لبنان ويقوم بزج محمد دحلان في اوربا ويقصي الموالين له وكذلك في الدول العربيه ووضع حركة فتح في تراجع في كل الاقاليم .

اما نبيل شعث والذى تولى العلاقات الدوليه في حركة فتح – الصين + مصر قام بجولات علاقات عامه في مئات السفرات وحصل على مهمات مستضافه وغير مستضافه ظهرت علاقاته الدوليه قبل ثلاث سنوات بعدم القدره على تجنيد 9 اعضاء في مجلس الامن للحصول على عضوية دائمه لفلسطين في الامم المتحده وعاد لينتصر حين حصلة فلسطين على عضوية مراقب غير عضو بالامم المتحده وتراجع دول صديقه كثيرا لفلسطين عن تاييد هذا الحق اضافه الى انه تم تكليفه بمهام مفوض التبعئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه وارتكابه جمله من الاخطاء التنظيميه والاقصاء وبث الكراهيه والتجنح وكان يقود التنظيم على الجوال والفاكس وخرب كثيرا في العلاقات الداخليه بين ابناء الحركه الواحده وضرب اسفين هو وجماعة الكراهيه التي نصبها في مهمة قيادة تنظيم قطاع غزه .

لايجوز لمن لايملك رؤيه او برنامج ولم ينجح بمهامه التنظيميه ان يكون عنوان لتقييم وضع تنظيمي سيء انعكس نتيجة الخلل الموجود في كل حركة فتح ويتم ازكاء التامر والعمل ضد بعضهم البعض في اللجنه المركزيه والسماع للمتواجين داخل وخارج المهمه التنظيميه والعمل بمفاهيم امنيه فاشله ويعطوا التامر شرعيه .

وحتى نكون منصفين اكثر محمد دحلان الذي تم فصله من عضوية اللجنه المركزيه والذي تولى مفوضية الاعلام والثقافه في حركة فتح هو ايضا فشل في مهمته التنظيميه فقد اغلق فضائية فتح فور توليه مهمته التنظيميه ولم يقوم باي انجاز في مجال الاعلام وعمل على اقامة اعلام موازي للاعلام التنظيمي الموجود بعمل مؤسسه اعلاميه خاص هبه وفشل ايضا بالمهمتين ولم يقم بعمل أي شيء لقطاع غزه وقضية 2005 كانت موجوده وهو الرجل القوي في داخل اللجنه المركزيه ولم يقم بحلها انذاك واشياء كثيره موجوده وموثقه مارسها بشكل خاطىء وهو يصنف ايضا ضمن الفشله اعضاء اللجنه المركزيه .